القيادي بمجلس عدن نبيل غانم يكشف عن ممتلكات واراضي صالح باصرة ويتحداه اثبات اتهاماته

كشف القيادي بمجلس عدن الاهلي نبيل غانم عن بعض ممتلكات واراضي ومزارع يملكها ‏صالح باصرة عضوا مؤتمر الحوار الوطني في اليمن واستحوذ عليها مستغلا نفوذه السابق في ‏جامعة عدن ووزارة التعليم العالي..‏

وقال نبيل غانم في تصريحات صحفية عنونها ب”اتحداك ياباصرة أن تثبت ما أدعيته ضدي ‏ووزعها على ايميلات صحفيين ومواقع وعلى صفحته بالفيس بوك قائلا: لقد سمع الجميع ‏بتقرير باصرة المثير للجدل الذي ذكر فيه اسماء الذين نهبوا أراضي وأملاك الجنوب وزج في ‏هذا الكشف إسمي زورا”وعدوانا”وبهتانا”. وعندما تواصلت معه شخصيا” وسألته لماذا قمت ‏بزج إسمي ضمن ناهبي الأراضي في عدن فأجاب أن مايخصني من معلومة في هذا التقرير ‏أخذتها من عبدالكريم شائف؟! ‏

وأضاف: وهنا أستغربت وأندهشت كثيرا كيف لمسؤول كان عليه التحري والدقة في ‏المعلومة يستند في تقريره إلى شخص متهم أصلا” بالفساد والنهب وبيني وبينه خصومة بسبب ‏فساده ووقوفي ضده في المجلس المحلي لمحافظة عدن والكل يعلم بذلك ” وعلى رأسهم باصرة ‏شخصيا”؟!كما تناسى باصرة وبتعمد المجرمين الحقيقيين الذين أستولوا وأهدروا ثروات ‏الجنوب بشكل عام وعدن بشكل خاص ومنهم على سبيل المثال لا الحصر (جمال الهمداني ‏صاحب المدينة الخضراء الذي أستولى على أكثر من 10مليون متر مربع ونسي كذلك وبتعمد ‏أيضا” عبدالكريم شائف الذي أستولى هو وأسرته على كثير من الأراضي في عدن ومنها ‏الأرضية التي تقع في حديقة عبدالعزيز في المنصورة والتي بنى عليها عمارة وأجرها على ‏كاك بنك والأرضية التي بجانب مستشفى البريهي ومجموعة من الأراضي في كابوتا وفي ‏اللحوم في دار سعد وفي مخطط القياديين في العريش وفي مدينة الشعب وغيرهم الكثير الذي ‏لايتسع المجال لذكرها وهنا نتساءل لماذا يابصرة إن كنت أمينا” في تقريرك تناسيت كل هذه ‏القطع المعروفة لدى الجميع والتي لاتحتاج إلى بحث أو تقصي؟! وهناك العديد من المتنفذين ‏الناهبين للأراضي لم تتطرق إليهم في تقريرك المبجل! وأنا هنا كمواطن لدي تساؤل موجه لك ‏شخصيا” هل تملك أرضية في جمعية المصافي طريق البريقة؟ وأرض في مشروع القياديين ‏في العريش؟ وأرض في مشروع الحرم الجامعي بمدينة الشعب؟ ومزرعة الفيوش في لحج ‏وعمارة بجانب المطار مؤجرة للمؤتمر الشعبي العام؟ وفيلا بجانب جامعة الإيمان في صنعاء ‏وفيلا أخرى في حدة في صنعاء أيضا” وشقة في المعلا بالشارع الرئيسي وووو إن كنت تملك ‏كل هذا فمن أين لك هذا وأنت موظف حكومي؟ ‏

‏ أما بخصوص إدعاء أنني أستوليت على حديقة الأطفال في حي عبدالعزيز في المنصورة ‏فهذا كلام باطل وكذب بواح وافتراء لأن هذه الحديقة أنا الذي بنيتها وشيدتها وأسميتها ” الطفل ‏السعيد ” فلقد استأجرت أرضيتها من الدولة عام 1992م وبمساحة 6500متر مربع وكانت ‏مخصصة في مخطط الحي أنها حديقة أطفال والكل يعرف أنني مستثمر وأنا الحاصل على ‏أول قرار استثمار في عدن بعد الوحدة ورقم القرار 1/1/92 وقمت بإنشائها وإقامة الألعاب ‏عليها والنوافير والتشجير والمرافق جميعها وإدخال كافة الخدمات إليها من ماء وكهرباء ‏ومجاري فكيف سأستولي على شيء أنا من أقامه أصلا” من العدم؟! وعندما رفض المجلس ‏المحلي في المنصورة ولأسباب يعرفها الجميع من تصفية حسابات بيني وبين المدعو ‏عبدالكريم شائف تم رفض تجديد عقد إيجار الأرضية في عام 2002م وتم الإستيلاء عليها من ‏قبلهم بحكم قضائي وحكمت المحكمة التجارية بتعويضي بقيمة الألعاب والمنشآت والمباني ‏بربع القيمة من الكلفة الحقيقية وللمعلومية فإن الحديقة الآن بعهدة المجلس المحلي فلماذا ‏الإدعاء والكذب بأنني استوليت على شيء أنا من عملته بحر مالي؟ مالكم كيف تحكمون؟ ‏

أما قولك المزعوم في التقرير المزور والمفُترى فيه عليً أنني استوليت على أراضي شاسعة ‏في مدينة الشعب والتي لم تبين فيها (المساحة والحدود والموقع ) فأي اتهام هذا المبني على ‏المجهول والذي يفتقد للمصداقية والدليل؟!.. فأفيدونا ياصحاب العقول هل سنجد جواب عندكم ‏مبني على حقائق وإثباتات وأدلة أم أنها تصفية حسابات وحرب بالوكالة لصالح الفاسدين ‏والناهبين الحقيقيين في الجنوب؟!‏

أما مشروع الغانم السكني المقام في مدينة الشعب أمام الحرم الجامعي فهو قائم على أرض ‏حرة تمتلكها أسرة بوسلامة وهي أسرة عريقة من بير أحمد (العقاربة) وهذه الأرضية مسجلة ‏في السجل السلطاني من أكثر من مائة عام وسجلت كذلك في السجل العقاري في عدن وفي ‏إدارة التوثيق لدى القاضي محمد الحاج وقام بشرائها من بوسلامة كل من (علي صالح البابكري ‏وأمين سعيد غانم وسالم بن عثيمان) وأنا من قام بتنفيذ المشروع (يعني لم يتم إي استيلاء على ‏أي أرض هناك؟! فأين هي الأراضي الشاسعة التي تدعيها وتتهمني بها هل من جواب يستند ‏إلى دليل أفيدونا ونحن في انتظاركم؟!) ملحوظة (أنا محتفظ بحقي القانوني والمطالبة ‏بالتعويض لما تسبب به هذا التقرير من ضرر مسني والتشهير بي وبسمعتي من دون وجه ‏حق).‏

غير مصنف