الحدث السياسي ومصر يحصدان “جائزة الصحافة العربية”

  

هيمن الموضوع السياسي على “جوائز الصحافة العربية” في دورتها الـ 13، التي تم توزيعها أمس في مدينة جميرا في دبي، بعد ان درجت الجائزة على أن تكون جائزة محايدة، لكن الأحداث الساخنة ألقت بظلالها عليها مباشرة.

وقد تم اختيار خمسة عشر عملاً من بين أكثر من 4500 عمل ورد إلى الجائزة إلكترونياً، من مختلف الصحف اليومية والأسبوعية والمجلات الدورية المطبوعة والإلكترونية من شتى الدول العربية والأجنبية. ويمكن القول إن غالبية الجوائز ذهبت إلى الصحافيين المصريين سواء كانوا العاملين في مصر أو خارجها.

جائزة “الحوار” حصل عليها، ياسر رزق، من صحيفة “المصري اليوم”، عن حواره مع المشير عبد الفتاح السيسي. ثم تلتها جائزة الصحافة السياسية، التي نالها عمرو بيومي، من صحيفة “الإمارات اليوم”، عن موضوع عنوانه: “الجزر الثلاث: سؤال التاريخ.. ومشروعية السيادة”.

وذهبت جائزة العامود الصحافي إلى الكاتب المصري، أحمد رجب، الشهير بكتابته الساخرة. وجائزة “الصحافة الاستقصائية” حصلت عليها، إيمان الوراقي، من صحيفة “اليوم السابع” المصرية، عن تحقيق حمل عنوان: “مستشفيات الحكومة تشتري الموت من مصانع بير السلم”.. وذهبت جائزة “الصحافة الإنسانية” إلى الصحافي، أحمد مدياني، من مجلة “مغرب اليوم”، عن عمله الفائز “أحفاد العبيد في المغرب “.

جائزة “الصحافة الاقتصادية” حصل عليها الصحافي، مصطفى عبدالعظيم، من صحيفة “الاتحاد” الإماراتية، عن عمل بعنوان “قروض الترف ثراء زائف يتحول إلى ورطة”. وذهبت جائزة “الصحافة التخصصية” إلى الدكتور عادل اللقاني، رئيس تحرير مجلة “لغة العصر” عن العمل الفائز: “إنقاذ أطفال الشوارع بالتكنولوجيا”. وجائزة “الصحافة الرياضية” ذهبت إلى الصحافي، مسعد عبد الوهاب، من صحيفة “الخليج” الإماراتية، عن عمله الفائز بعنوان: “مشروع الأولمبياد المدرسي تركة أم كعكة”.

وذهبت جائزة الصحافة الثقافية إلى الصحافي، شريف صالح، من صحيفة “النهار” الكويتية، عن موضوعه :”الكتاب العربي .. وراء سبعة قضبان”. ومنح درع جائزة أفضل صورة صحافية للمصور الصحافي، عمار جميل عوض، من وكالة “رويترز”. أما جائزة الرسم الكاريكاتيري فذهبت إلى عامر الزعب من “البيان”.

وذهبت فئة الصحافة العربية للشباب إلى عزيز الحور، من صحيفة “الأخبار” المغربية، ومحمد أحداد، من صحيفة “المساء” المغربية، وسامي المودني، من صحيفة “المساء” المغربية.

تقدير خاص لإعلام الإمارات
اعتادت الجائزة أن تخصص جوائز للصحافة المحلية من قبيل التشجيع الصحافي، لكل من “الاتحاد” و”البيان” و”الخليج” و”الامارات اليوم”. وهي جوائز روتينية يتم اختيار الصحافيين فيها بالتداول، وليس بالضرورة لجودة أعمالهم. وهناك إغراءات مالية، من ضمنها الإغراء المالي للصحافيين الذي يقدّر بـ 10 آلاف دولار.

أما جائزة “شخصية العام الإعلامية” للدورة الثالثة عشرة، فذهبت إلى الإعلامي، إبراهيم العابد، المدير العام للمجلس الوطني للإعلام، تقديراً لجهوده في إثراء مسيرة الإعلام العربي والمحلي، وخصوصاً في تأسيس وكالة “أنباء الإمارات”. ولم يفت الجائزة استذكار الاعلامي الراحل، عبد الله عمران تريم، مؤسس صحيفة “الخليج”.