السجن سنتين و50 جلدة لصحافية إيرانية

وتمّ إيداع مرزية رسولي في سجن إيفين بطهران، حيث يسجن عشرات الصحافيين الإيرانيين.

وسجنت رسولي بتهمة "الدعاية ضد النظام الحاكم والإخلال بالنظام العام"، وكانت الصحافية أعلنت في اليوم السابق على النطق بالحكم من خلال حسابها على موقع "تويتر"، أنه تم إبلاغها بالحكم، وأنه من المتوقع أن يتم سجنها.

رسولي المعروفة بكتابتها في مجال الفنون والثقافة لعدد من الصحف الإصلاحية، بما فيها صحيفتا "الشرق"، و"اعتماد". وقد تمّ اعتقالها في بداية يناير/كانون الثاني 2012 عندما شنت السلطات حملة اعتقالات سبقت إجراء الانتخابات البرلمانية آنذاك، ثم أطلق سراحها في وقت لاحق، بعد أن قامت بدفع كفالة كبيرة.

وتوصف إيران، بأنها واحدة من أكثر دول العالم سجناً للصحافيين، بحسب تقرير "لجنة حماية الصحافيين" في نيويورك، وكانت السلطات الإيرانية قد اعتقلت عددا من الصحافيين الإيرانيين خلال الأشهر الأخيرة، بما في ذلك سابا أزاربيك، التي تم سجنها بشكل انفرادي، وريحانة الطباطبائي.

وتقول صحيفة "ذي جارديان"، إنه بينما ينتهج الرئيس الإيراني حسن روحاني سياسة خارجية تقوم على المصالحة، يقوم المتشددون في النظام القضائي والحرس الثوري بتشديد قبضتهم على الأعراف الاجتماعية والثقافية المحلية.

ووفقا لـ"منظمة مراسلون بلا حدود"، فرسولي واثنان على الأقل من الصحافيين الإيرانيين، هما برستو دوكوهاكي وساهامولدين بورغاني، يُتهمون من قبل المتشددين بالتعاون مع "بي بي سي" التي يعتبرها المحافظون في إيران أداة تجسس بريطانية.

في الماضي كانت رسولي تعمل في تحرير صفحات الموسيقى لصحيفة "شرق"، وهي واحدة من كبريات الصحف الإصلاحية التي تم إغلاقها مرارا في السنوات الأخيرة، كما عملت مع صحيفتين إصلاحيّتين، هما: "اعتماد" و"روزيجار".

جاسون ستيرن من "لجنة حماية الصحافيين" صرح بأنه صدم لسجن رسولي، قائلا: "إن الحقيقة المحزنة أنه أصبح من المعتاد في إيران أن يسجن العشرات من الصحافيين، منذ أن شنت الحكومة حملة قمع لم يسبق لها مثيل على الصحافيين، بعد انتخابات عام 2009.

وهذه الحملة لم تنته بعد، فخلال العام الماضي قامت لجنة حماية الصحافيين بتوثيق سلسلة من الاعتقالات والمحاكمات للصحافيين، والآن، تبدو إيران على وشك أن تستعيد لقب أكثر بلد يقوم بسجن الصحافيين في العالم لهذا العام".

زر الذهاب إلى الأعلى