دعوات لتشكيل حكومة.. وتظاهرات مستمرة ضد "الحوثيين"

دعا الرئيس هادي، اليوم الأحد، إلى "ضرورة الإسراع في تشكيل الحكومة الجديدة وفقاً لاتفاق السلم والشراكة الوطنية".

وجاء ذلك، وفقاً لوكالة الأنباء الرسمية، خلال استقبال هادي، اليوم، في صنعاء، المُكلف بتشكيل الحكومة خالد بحاح، في أول خطوة منذ تكليفه بتشكيل حكومة شراكة.

وأكّد هادي على "ضرورة الالتقاء بمسؤولي المكونات والأطراف السياسية، لاستكمال العمل على تشكيل الحكومة الجديدة بناء على معايير النزاهة والكفاءة والخبرة".

وكان قد وصل بحاح اليوم قادماً من مدينة نيويورك، بعد مشاركته في مراسيم التوديع التي أقيمت له بمناسبة انتهاء عمله كمندوب دائم لليمن لدى الأمم المتحدة، وتكليفه بتشكيل الحكومة الجديدة.

ويتوقع مراقبون أن يواجه تشكيل الحكومة المزيد من العقبات، في ظل الوضع السياسي والأمني المتأزم في البلاد، على الرغم من قرب انتهاء الفترة المحددة للتشكيل والمقرر أن تنتهي في 21 الشهر الجاري، وفقاً لاتفاق "السلم والشراكة"، الموقع بالتزامن مع دخول "أنصار الله" (الحوثيين) صنعاء.

وتزامناً مع وصول بحاح، أعاد "الحوثيون" فتح طريق المطار، في صنعاء بعدما أغلقته الاعتصامات مطلع سبتمبر/أيلول الماضي، للمطالبة بإسقاط "حكومة الوفاق الوطني"، وإلغاء "قرار رفع أسعار الوقود" قبل أن تتصاعد الأزمة إلى سيطرتهم الكلية على العاصمة.

وعلى الصعيد الميداني، "فجر الحوثيون" منزلاً في مدينة يريم (بمحافظة إب جنوب غرب البلاد)، يعود للقيادي في حزب "الإصلاح"، علي مسعد بدير، أحد الوجاهات الاجتماعية، بعد سيطرتهم على المدينة عقب مواجهات وقعت أمس السبت، راح ضحيتها نحو 20 قتيلاً.

وأفادت مصادر محلية لـ"العربي الجديد"، أنّ "تفجير منزل بدير، جاء بعد اتفاق انسحب على ضوئه المسلّحون القبليون من المدينة، غير أنّ الحوثيين هاجموا المنزل، على الرغم من الاتفاق الذي رعته وساطة قبلية".

في غضون ذلك، خيّم على مدينة إب، عاصمة المحافظة، التي تحمل الاسم نفسه، هدوء حذر بعد توقيع اتفاق مبدئي، السبت، تضمن التعاون من قبل مختلف الأطراف مع السلطات المحلية واستمرار عمل لجنة الوساطة، ولم ينص بصراحة على انسحاب المسلّحين من المدينة. الأمر الذي يُخشى معه استمرار التوتر.

في حين، أعلنت جامعة إب ومدارسها، الحكومية والخاصة، عن توقيف العملية الدراسية اليوم بسبب وجود المسلّحين في المدينة.

وقتل العشرات في مواجهات مسلّحة الأيام الماضية، بين الحوثيين الذين دخلوا المدينة، الأربعاء الماضي، ومسلّحين قبليين، توافدوا من مناطق مختلفة في المحافظة رفضاً لسيطرة الحوثيين على المدينة.

وفي سياق متّصل، شهدت محافظة الحديدة (غربي اليمن)، تظاهرة شارك فيها المئات من أبناء المدينة، للمطالبة بخروج مسلّحي "أنصار الله"، والذين انتشروا في المدينة الأسبوع الماضي.

ورفع المشاركون لافتات كتبت عليها عبارات رافضة لوجود الميليشيات في المدينة، وطالب المشاركون السلطات بتولي الأمن وإخراج المسلحين "الحوثيين".

زر الذهاب إلى الأعلى