كيري يحمل الحوثيين مسؤولية تدهور الأوضاع في اليمن

  

حمل وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، الحوثيين مسؤولية تدهور الأوضاع الإنسانية واستمرار الحرب في اليمن. وذكر كيري أن السعودية بذلت جهوداً كبيرة لإيجاد حل سياسي للازمة اليمنية بعد إعلانها انتهاء “عاصفة الحزم”، والانتقال إلى “إعادة الأمل”، إلا أن الحوثيين ما زالوا مستمرين في الاقتتال ويتسببون في استمرار الصراع.

وعبر جون كيري عن قلق بلاده من تدهور الأوضاع الإنسانية، وبخاصة النقص الحاد في الغذاء والدواء والماء، مشيرا إلى تدهور الوضع يوما بعد يوم.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك لوزيري خارجية أميركا ونظيره الجيبوتي، محمود علي يوسف، عقد اليوم الأربعاء، في ختام مباحثات ثنائية أجراها الوزيران حول أخر التطورات في اليمن والبحر الأحمر ومنطقة القرن الأفريقي.

وناشد كيري الأطراف اليمنية، ضرورة وقف الاقتتال والالتزام بالقوانين الإنسانية وتجنيب المدنيين الصراع، داعيا إلى فتح الممرات لوصول المساعدات الإنسانية إلى المتضررين.

وكشف كيري، عن اتصال مع وزير الخارجية السعودي، وقال إن نظيره أكد له على ضرورة تقديم المساعدات الإنسانية، مشيرا إلى أنه سيتوجه اليوم إلى السعودية لمناقشة الازمة اليمنية والوضع الإنساني وإقناع الأطراف بضرورة الجلوس للحوار.

وقال كيري، إن “العالم سيسمع قريبا أخباراً سارة حول الوضع في اليمن، معربا عن أمله في أن يلتحق الائتلاف بالجهود التي تبذلها الأمم المتحدة، والمجتمع الدولي لإيجاد حلول للتعامل مع الأزمة الإنسانية من خلال المنظمات الإنسانية العاملة، وتأكيد وصول المساعدات إلى المحتاجين والمتضررين.

وأشاد كيري بجهود جيبوتي لمكافحة الإرهاب والتصدي للقرصنة. وقال إن جيبوتي تعتبر في مقدمة قائمة الدول المناهضة للإرهاب، من خلال الجهود التي تبذلها مع المجتمع الدولي والمنظمات الإقليمية.

من جهته، قال وزير خارجية جيبوتي، إن بلاده تتعامل مع أزمة إنسانية كبيرة من خلال التضامن الشعبي، والمنظمات الاجتماعية الجيبوتية، والجهود التي تبذلها حكومة جيبوتي لاستضافة الألاف من اللاجئين اليمنيين، وأضاف أن جيبوتي شهدت تدفقات كبيرة للاجئين من اليمنيين وغير اليمنيين، من جنسيات أخرى خلال الأشهر الثلاثة الماضية.