أردوغان.. سليل خلفاء بني عثمان

أردوغان.. سليل خلفاء بني عثمان

احتفاء بالذكرى الأولى للمشاجرة الكلامية بين أردوغان ورئيس الكيان الصهيوني في دافوس. الطيب أردوغان، اسم تطرب له الأسماع، وتتغنى به الأفواه، اسم جميل ومرادف للعدالة والتنمية، وقرين للكرامة والاستقامة والنخوة.

أردوغان لو نزل مرشحاً نفسه في أي بلد عربي وإسلامي اليوم ؛ لصبت الشعوب له الأصوات صباً، ولتهاوت أمامه زعاماتنا وأحزابنا حزباً حزبا.

هو ذلك الفتى الشجاع، وهذا هو معنى كلمة أردوغان بلغة الترك العثمانيين ” أر ” تعنى القوي أو الشجاع و” دوغان ” هو الفتى.

وهو ذلك الحافظ لكتاب الله في ثنايا صدره. استطاع رجب الطيب أن يكمل تعليمه حتى التحق بإحدى مدارس “الأئمة والخطباء” شأنه في ذلك شأن غيره من أبناء الأسر المتدينة، لكنه التحق بالجامعة وتخصص في الاقتصاد وإدارة الأعمال في جامعة مرمرة ونجح بتفوق كبير. ثم ألقى بنفسه في خضم العمل السياسي، تاركا ملاعب كرة القدم التي لمع نجمه فيها، وتحول إلى عنصر ناشط في حزب الرفاه “الإسلامي” الذي أسسه أستاذه نجم الدين أربكان، الأمر الذي أوصله إلى منصب عمدة اسطنبول، وقاده بعد ذلك إلى السجن في سنة 1998 م حيث أمضى فيه ستة أشهر بعد اتهامه بالإساءة إلى العلمانية.

أردوغان تلميذ ناجح، لنجم لامع في سماء تركيا الحديث، إنه البروفيسور نجم الدين اربكان وتربى في محاضن حزب السلامة الوطني – الحزب الأول لأربكان – ثم أصبح قيادياً بارزاً في صفوف حزب الرفاه، وفاز بالانتخابات البلدية، فأصبح عمدة مدينة الإسلام ومدينة البلاد (استانبول) والآن عمدة تركيا كلها العظيم “باشبكان” للجمهورية التركية “باش” تعني الرأس و”بكان” هو الوزير، وباشبكان هو رئيس الوزراء “. أخذ من أفكار اربكان، وفاق أستاذه دهاء وذكاء وسياسة !!.

ولد عام 1954 م في أفقر أحياء اسطنبول، لأسرة فقيرة من أصول قوقازية، تلقى رجب تعليمه الابتدائي في مدرسة حيه الشعبي، مع أبناء حارته، ويُحكى أنَّ مدرسَ التربية الدينية سأل الطلابَ عنْ منْ يستطيع أداء الصلاة في الفصل ؛ ليتسنى للطلاب أن يتعلموا منه، رفعَ رجبُ يده، ولما قام، ناوله المدرس صحيفة ليصلي عليها، فما كان من رجب إلا أن رفض أن يصلي عليها لما فيها من صور لنساء سافرات !!.. دهش المعلمُ وأطلق عليه لقب ” الشيخ رجب “.

أمضى حياته خارج المدرسة يبيع البطيخ و كيك السمسم، والمشروبات الغازية والسميط، حتى يسدَ رمقه ورمق عائلته الفقيرة، ولكي يوفر مصروفات تعليمه، التي عجز أبوه عن احتمالها. إذ كان الأب يعمل جندياً بسيطاً في خفر السواحل. وهي المهنة الوحيدة التي أجادها منذ نزحت أسرته من شواطئ البحر الأسود لكي تستقر في اسطنبول، بعدما قتل الجد في سنة 1916م في الحرب العالمية الأولى أثناء صد الحملة الروسية والأرمينية التي استهدفت أراضي الدولة العثمانية في سنوات أفولها. ولا أعرف إن كان لقب الأسرة له علاقة بهذه الخلفية أم لا.

وبالرغم من اهتماماته المبكرة بالسياسة، إلا أن كرة القدم كانت تجري فيه مجرى الدم أيضا، يكفي بأن يقال بأنه أمضى 10 سنوات لاعبا في عدة أندية !

وبعد التحاقه بالجيش أمره أحد الضباط بحلق شاربه ( الشارب يعتبر ضد القوانين الكمالية ) فلما رفض كان قرار فصله طبيعياً !

بدأت قصة زواجه من رؤيا رأتها أمينة العضوة الناشطة في حزب السلامة الوطني، رأت فارس أحلامها يقف خطيباً أمام الناس – وهي لم تره بعد – وبعد يوم واحد ذهبت بصحبة إحدى زميلاتها إلى اجتماع حزب السلامة وإذا بها ترى الرجل الذي رأته في منامها…. !! رأت أوردغان الفتى الشجاع يلقي خطاباً.. وتزوجوا بعد ذلك واستمرت الحياة بينهما حتى وصوله لسدة الحكم مشكلين ثنائياً إسلامياً جميلاً.. لهما اليوم عددٌ من الأولاد.. أحدُ الأولاد الذكور سُمّي ” نجم الدين ” على اسم أستاذه نجم الدين أربكان من فرط إعجابه واحترامه لأستاذه وتيمناً به، وإحدى بناته تدرس في أمريكا لعدم السماح لها بالدراسة في الجامعة التركية بحجابها !!

بدأ اهتمامه السياسي منذ العام 1969 وهو ذو 15 عاماً، إلا أن بدايته الفعلية كانت من خلال قيادته الجناح الشبابي المحلي لحزب ” السلامة الوطني ” الذي أسسه نجم الدين أربكان، ثم أغلق الحزب وكل الأحزاب في تركيا عام 1980 جراء انقلابٍ عسكري، و بعد عودة الحياة الحزبية أسسَ أربكانُ حزبَ الرفاه فأنضمّ أردوغانُ إليه عام 1984 وعمل كرئيس لفرع الحزب الجديد ببلدة (بايوغلو) مسقط رأسه وهي أحدى البلدات الفقيرة في الجزء الأوربي في اسطنبول، وما لبث أن سطع نجمه وذاع صيته في صفوف الحزب حتى أصبح رئيساً لفرع الحزب في اسطنبول عام 1985 وبعدها بعام واحد فقط أصبح عضواً شهيراً في اللجنة المركزية في الحزب.

وعندما كان عمدة استانبول فلا يمكن أن يوصفَ ما قام به إلا بأنه انتشل بلدية اسطنبول من ديونها التي بلغت ملياري دولار إلى أرباح واستثمارات وبنمو بلغ 7%، بفضل عبقريته ويده النظيفة، وبقربه من الناس، لاسيما العمال منهم، ورفع أجورهم ورعايتهم صحياً واجتماعياً، وقد شهد له خصومُه قبل أصحابه بنزاهته وأمانته ورفضه الصارم لكل المغريات المادية من الشركات الغربية التي كانت تأتيه على شكل عمولات كحال سابقيه !

بعد توليه مقاليد شئون البلدية خطب في الجموع وكان مما قال : ” لا يمكن أبدا أن تكونَ علمانياً ومسلماً في آنٍ واحد. إنهم دائماً يحذرون ويقولون إن العلمانية في خطر.. وأنا أقول: نعم إنها في خطر. إذا أرادتْ هذه الأمة معاداة العلمانية فلن يستطيع أحدٌ منعها. إن أمة الإسلام تنتظر بزوغ الأمة التركية الإسلامية.. وذاك سيتحقق! إن التمردَ ضد العلمانية سيبدأ ”

ولقد سئل عن سر هذا النجاح الباهر والسريع فقال : ” لدينا سلاح أنتم لا تعرفونه إنه الإيمان، لدينا الأخلاق الإسلامية وأسوة رسول الإنسانية عليه الصلاة والسلام “.

رجب طيب أردوغان في السجن:

للنجاح أعداء، وللجرأة ضريبة، وبدأ الخصوم يزرعون الشوك في طريقة، حتى رفع ضده المدعي العام دعوى تقول بأنه أجج التفرقة الدينية في تركيا وقامت الدعوى بعد إلقاءه قصيدة شعرية في خطاب جماهيري- بأداء مميز منها :

مساجدنا ثكناتنا
قبابنا خوذاتنا
مآذننا حرابنا
والمصلون جنودنا
هذا الجيش المقدس يحرس ديننا.

فأصدرت المحكمة حكماً بسجنه 6 أشهر.. وفي الطريق إلى السجن حكايةٌ أُخرى، ففي اليوم الحزين توافدت الحشود إلى بيته المتواضع من اجل توديعه وأداء صلاة الجمعة معه في مسجد الفاتح، وبعد الصلاة توجه إلى السجن برفقة 500 سيارة من الأنصار !.. وفي تلك الأثناء وهو يهمُ بدخول السجن خطب خطبته الشهيرة التي حُقَ لها أن تخلد، فألتفت إلى الجماهير قائلا : ” وداعاً أيها الأحباب تهاني القلبية لأهالي اسطنبول وللشعب التركي وللعالم الإسلامي بعيد الأضحى المبارك، سأقضي وقتي خلال هذه الشهور في دراسة المشاريع التي توصل بلدي إلى أعوام الألفية الثالثة والتي ستكون إن شاء الله أعواماً جميلة، سأعمل بجد داخل السجن وأنتم اعملوا خارج السجن كل ما تستطيعونه، ابذلوا جهودكم لتكونوا معماريين جيدين وأطباء جيدين وحقوقيين متميزين، أنا ذاهب لتأدية واجبي واذهبوا أنتم أيضاً لتأدوا واجبكم، أستودعكم الله وأرجو أن تسامحوني وتدعوا لي بالصبر والثبات كما أرجو أن لا يصدر منكم أي احتجاج أمام مراكز الأحزاب الأخرى وأن تمروا عليها بوقار وهدوء وبدل أصوات الاحتجاج وصيحات الاستنكار المعبرة عن ألمكم، أظهروا رغبتكم في صناديق الاقتراع القادمة ”
أيضا في تلك الأثناء كانت كوسوفا تعاني، وبطبيعة الحال لم يكن لينسى ذلك رجب الذي كان قلبه ينبض بروح الإسلام على الدوام فقال ” أتمنى لهم العودة إلى مساكنهم مطمئنين في جو من السلام، وأن يقضوا عيدهم في سلام، كما أتمنى للطيارين الأتراك الشباب الذين يشاركون في القصف ضد الظلم الصربي أن يعودوا سالمين إلى وطنهم ”

حزب العدالة والتنمية :

بعد خروجه من السجن بأشهر قليلة قامت المحكمة الدستورية عام 1999بحل حزب الفضيلة الذي قام بديلا عن حزب الرفاه، فانقسم الحزب إلى قسمين، قسم المحافظين (حزب السعادة) بقيادة رجائي قوطان – سلم قيادة الحزب لنجم الدين اربكان بعد انتهاء فترة المنع من العمل السياسي – وقسم الشباب المجددين بقيادة رجب الطيب أردوغان وعبد الله جول، وأسسوا حزب العدالة و التنمية عام 2001.
خاض الحزب الانتخابات التشريعية عام 2002 وفاز بـ363 نائبا مشكلا بذلك أغلبية ساحقة ومحيلا أحزابا عريقة إلى المعاش !
لم يستطع أردوغان من ترأس حكومته بسبب تبعات سجنه ومنعه من العمل السياسي، وقام بتلك المهمة صديقه عبد الله جول الذي قام بالمهمة خير قيام، حتى تمكن في مارس من تولي رئاسة الحكومة بعد إسقاط الحكم عنه. وابتدأت المسيرة المضيئة..
بعد توليه رئاسة الحكومة.. مد يد السلام، ونشر الحب في كل اتجاه، تصالح مع الأرمن بعد عداء تاريخي، وكذلك فعل مع أذربيجان، وأرسى تعاونا مع العراق وسوريا..، ولم ينسى أبناء شعبه من الأكراد، فأعاد لمدنهم وقراهم أسمائها الكردية بعدما كان ذلك محظورا !، وسمح رسميا بالخطبة باللغة الكردية، و أفتتح تلفزيون رسمي ناطق بالكردية !.. وبدأ يدير وجه تركيا نحو الشرق – العمق الاستراتيجي لها – بدلاً عن الغرب، كل هذا وأكثر.. ففي حرب غزة، زار أردوغان الجرحى الفلسطينيين الذي أحضرتهم تركيا للعلاج في مستشفيات أنقرة، وشاهده العالم والدموع تتساقط من عينيه ؛ ألماً وحزناً على أولئك الجرحى.

وظلت العلاقة بين تركيا وإسرائيل مستمرة لكن أصابها التدهور والذبول منذ تولي أردوغان رئاسة الحكومة التركية، فمثلا تم إلغاء مناورات “ نسور الأناضول ” التي كان مقررا إقامتها مع إسرائيل و أقام المناورة مع سوريا !، التي علق عليها أردوغان : ” بأن قرار الإلغاء احتراماً لمشاعر شعبه !! ” وقام بالتشهير بإسرائيل في المحافل الدولية بأنهم قتلة ومجرمو حروب ومن ذلك ما حصل من ملاسنة ومشاجرة في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بينه وبين شمعون بيريز بسبب حرب غزة (30يناير2009م) خرج بعدها من القاعة محتجا بعد أن ألقى كلمة حق في وجه ” قاتل الأطفال في غزة ” فكان دم أردوغان المسلم يغلي ويفور حتى في ظل صقيع دافوس السويسري !!! وأستقبله في المطار عند عودته ألاف الأتراك بالورود والتصفيق والدعوات.

وعندما تم إهانة سفير تركيا في تل أبيب من قبل نائب وزير خارجية إسرائيل داني أيالون. قام أردوغان ووجه تهديدا شديد اللهجة لإسرائيل وطالبها بالاعتذار في غضون 24 ساعة، فقامت إسرائيل على غير مثال سابق بتوجيه اعتذار خطي لتركيا، وهو ما لم تفعله إسرائيل حتى مع أمريكا في تاريخ وجودها. فكان ذلك إذلالاً مهيناً لدولة إسرائيل وضربة جديدة لتعرية ذلك العدو المتغطرس، كما عدها المحللون.
وفي هذه الأيام أعلن الأمير خالد الفيصل مدير عام مؤسسة الملك الفيصل، رئيس هيئة جائزة الفيصل العالمية، فوز رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان بالجائزة في مجال خدمة الإسلام بدورتها لهذا العام 1431 – 2010 م.

وألقى أمين عام الجائزة، تقرير المؤسسة، الذي جاء فيه أن أردوغان، المولود في اسطنبول عام 1954م، ” يُمثِّل أنموذجاً للقيادة الواعية الحكيمة في العالم الإسلامي. فقد قام بجهود عظيمة بناءة في المناصب السياسية والإدارية التي تولاها. ومن تلك المناصب أنه كان عمدة مدينة اسطنبول حيث حقَّق إنجازات رائدة في تطويرها”.

وأضاف الأمين العام ” وبعد أن تولَّى رئاسة وزراء وطنه تركيا أصبح رجل دولة يشار بالبنان إلى نجاحاته الكبيرة و مواقفه العظيمة؛ وطنياً وإسلاميا وعالمياً. فعلى المستوى الوطني قام بحملات من التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية أدَّت إلى نهضة حقيقية وضعت وطنه يواكب مسيرة الدول المتقدمة؛ اقتصادياً وصناعياً، مع التمسك بمبادئ الديمقراطية والعدالة”.

وتابع ” وعلى المستوى الإسلامي قام ؛ مؤيَّداً بثقة الشعب التركي العظيم وتأييده بخدمة قضايا الأمة الإسلامية وفي طليعتها قضية فلسطين العادلة حيث برهن على أنه في طليعة المدافعين عن حقوق الشعب الفلسطيني”. وقال الأمين العام “أما على المستوى العالمي فإنه في طليعة المؤسسين المسلمين لتآلف الحضارات على أساس من الحوار والانفتاح ؛ انطلاقاً من مبادئ التعاون والتفاهم الدولي مما جعل لوطنه تركيا مكانة مقدَّرة بين شعوب العالم ودوله”.

وهذه الجائزة الكريمة منحت لشخصيات إسلامية رائدة منها الهيئات والعلماء والمصلحون والسياسيون، فمن العلماء احمد ديدات ومحمد الغزالي وسيد سابق والألباني والندوي و عبد الكريم زيدان وآخرون كثر، ومن الساسة علي عزت بيجوفتش ومهاتير محمد، وغيرهما، ومن الهيئات، الأزهر الشريف.

وفي هذه الأيام فتح الشباب المسلمون له مواقع وصفحات على شبكة الإنترنت لا سيما في ( الفيس بوك) وغيرها تحت مسميات مثل ” شكراً أردوغان ” تدل على الحب لهذا الرجل ورد لجميله ومناصرته لغزة وقضايا الأمة. وكتب أحد مؤسسي الجروب فقال ” أوجه تحية تقدير و احترام لدولة رئيس الوزراء التركي المسلم رجب طيب أردوغان.. إنني و الكثيرين نعتبرك بطلاً مسلماً سطّرت معنى الكرامة و البطولة و الرجولة، في صحائف طالما اشتاقت لأن يكتب فيها ذلك !!

أدعو الله أن يوفقك في مسيرة بناء تركيا التي تنتمي فعلا للأمة الإسلامية و تدافع عن قضايا الإسلام و المسلمين.. لا تثق إلا بالمخلصين و احذر المندسين من يهود الدونما في صفوف الشرفاء.. واصل خطواتك نحو المجد و توكل على الله و استعن به و اطلب رضاه دائما.. جزاك الله خيرا.. والسلام عليكم و رحمة الله و بركاته” من جانبه عبر أحد الشعراء المشاركين في الجروب نفسه بكلمات جاء فيها :

إنا نريد قيادة عربيةً * يكفي العروبة حاكماً تمثالا
ظهرت بشافيز الكريم عروبة * إذ تُرجمت أقواله أفعالا
وتعلّموا من أردوغان شجاعة * وكفى بنا أن نضرب الأمثالا
آن الأوان لكي نغادر ذلنا * يكفي العروبة ذلة وضلالا
آن الأوان كي نثور على العداء * ونذيقهم مرّ الوغى إذلالا
ونعيد للشعب الأبي مكانةً * ونعيد للوطن الجليل جلالا
عار علينا أن نعيش بذلنا * كل الفخار بأن نموت رجالا.

وفي النهاية فإن هذه السيرة العطرة لهذه الشخصية المحترمة , والقيادة التركية المتمثلة بحزب أردوغان، أثبت بما لا يدع مجالاً للشك، تنامي الدور التركي وقوته، وانحيازه لقضايا الأمة العربية والإسلامية، وأظهرت أن أردوغان ورفاقه، ليسوا مجرد ظواهر كلامية، ومن يدري لعل الخلافة العثمانية تعود من جديد، ولكن في ثوب عصري، اسمه حزب العدالة والتنمية !!! وليس ذلك على الله بعزيز.

*كاتب وإعلامي يمني مقيم في النيجر

الرئيسية | أخبار وتقارير | عربي ودولي | المقالات | اتصل بنا | من نحن | خلاصات rss | سياسة الخصوصية