أخي الرئيس: اليقين لا يأتي بالإكراه والتهديد!

اليقين لا ينبع من القلب تحت تهديد السلاح والقوة ولا بإغراءات المال.. اليقين لا ينتج إلا بالبراهين والدلائل والحوار البناء.. اليقين بالوحدة اليمنية يحتاج منا إلى ترسيخه بالعمل الجاد بعيدا عن الوعود الكاذبة والتهديدات الفارغة والتهم الباطلة..

لقد تناما اليقين عند أبناء الجنوب جلهم أو فئة قليلة منهم أن الوحدة اليمنية أصبحت وحدة صورية وارتفع التوتر بين أبناء اليمن عامة وتغذت العنصرية والمناطقية.. بسب من؟؟

أخي الرئيس: لكي تزرع اليقين في قلوب هؤلاء يجب أن تبدأ في بناء دلائل الوحدة وترسخ البراهين، يجب أن تخطوا نحوا البناء، يجب أن تبرهن للجميع أنك قادر على التغيير..

وإذا كانت الوحدة ستدوم باستقالتك فبادر بالاستقالة، وإذا كانت ستدوم بالقضاء على منابع الفساد فتجلد في محاربتها، وإذا كانت تتطلب حلول جذرية من تغير العاصمة وتغير نظام الحكم فتحرك قبل أن نفقد الوحدة.

أما القوة والرشوة فلن ترسخ اليقين بالوحدة في قلوب أغلب الجنوبيين.. اليقين حين يجذر في القلوب لا ينتزع بمال ولا بقوة.. وأتمنى أن تصلك رسالتي وإن كنت تحب اليمن ووحدة اليمن فقدم في سبيلها المستحيل.

المواطن: أبو سعيد الهمداني – حضرموت