وداعا.. غازي القصيبي

غازي القصيبي صرح شامخ وفارس ترجل، لا نستطيع أن نختصر ما نعرفه عنه فقد كان إنسانا رقيق المشاعر والأحاسيس وشاعرا مفوها وروائيا مبدعا وسياسيا بارعا وإداريا ناجحا يفرض حضوره في كل مناسبة يتواجد فيها..

وعرف عن الفقيد سرعة البديهة والقدرة على الإبداع وباعتقادي أنه قل أن نجد شخصا بمثل تلك القدرات وذلك الحضور، أتذكر أحد الأصدقاء والذي عمل معه عندما كان سفيرا في بريطانيا، حيث سأله كيف يجد الوقت ويوفق بين الالتزام بعمله كسفير وقدرته على كتابة الرواية والشعر والكتابة في الصحافة والرد على محبيه ومعجبيه، حيث يقوم بالرد كتابيا على أي شخص يكتب له وكان رده أنه إذا كان لديك عمل فأعطه شخصا مشغولا فهو الذي سينجز لك عملك أما الشخص الفارغ فلن يقدم لك أي شيء.

غازي القصيبي رحمه الله كان علما وسيبقى أثره لأجيال قادمة حيث استطاع أن يغرس فينا الواقعية والإحساس بقيمة الحياة والتطلع إلى النجاح بلا حدود.

سفير المملكة العربية السعودية في اليمن

الرئيسية | أخبار وتقارير | عربي ودولي | المقالات | اتصل بنا | من نحن | خلاصات rss | سياسة الخصوصية