حنان السماوي تعقب على حوارها المنشور نوفمبر الماضي

عقبت الطالبة اليمنية حنان السماوي على حوار معها نشرته صحيفة “شبابيك” وتناقلته المواقع الإلكترونية، مستهجنة قيام الصحيفة بنشر حديث جرى بينها وبين الصحفية المحاورة، لا علاقة له بالأسئلة.. كما أوضحت الكثير من النقاط فيه..

وكانت حنان السماوي اعتقلت العام الماضي على خلفية الاشتباه بقيامها بإرسال طردين مفخخين من اليمن إلى الولايات المتحدة الأمريكية..

ولأن “نشوان نيوز” كان أول من نشر الحوار على الانترنت ب، فإنه ينشر رد الأخت حنان وتوضيحها للزوار الكرام:

إلى التعقيب:

الأخ رئيس تحرير صحيفة شبابيك المحترم
لقد طالعتنا صحيفتكم: في تاريخ 11-2010 وعدد رقم( 10 ) في صفحتها رقم ( 16 ) بالآتي
الطالبة حنان السماوي في أول حوار صحفي مطول تنفرد به شبابيك…

الصحفية وفي يوم 7-11-2010 قد قامت بمقابلتي في كُليتي ونشرالمقال بعد مده وكانت فيه عبارات قيلت انها على لساني وكان اللقاء على اساس انها من صحيفة أخرى وهذا الأمر أستدعاني الآن أوضح لكم وللقراء ما حدث وأود التأكيد لكم وللقراء التالي:

اولا- اريد أن أتساءل وهو تساؤل مشروع لماذا قامت هذه الصحفية بنشر المقال بعد مرور مدة كبيره من الحادثة وانتهاؤها من وسائل الإعلام كافه وظهور براءتي بصورة جليه وواضحة؟

ثانيا-لماذا تريد هذه الصحيفة التسلق على اكتاف الآخرين وتشويههم وتدعي السبق الصحفي؟

ثالثا :علينا الفصل بين الذكاء بأنواعه وبين الكذب، فحبل الكذب قصير ونحن في ديننا لا نستخدم المثل الغربي القائل ( الغاية تبرر الوسيلة )، ولو كنا كذلك فأظن أننا سنفقد الكثير..

تظل الكذبة كذبة مهما كانت صغيرة,و إن استخدمها شخص للوصول لشيء يريده هو ويتمصلح من وراء تشويه صورة الاخرين.

لقد تفاجأت كما تفاجأت اسرتي وعائلتي كاملة بالمقال الذي نزل في العدد السابق وكذلك السماح بنسخه على صفحات الانترت وما لحقني من اضرار بسبب التعليقات الغير لائقه على هذا المقال حيث وردت فيه كلمات لم أقلها وعند تواصلي مع الصحيفة وإبلاغ رئيس تحريرها عرض عليّ مشكوراً أن أكتب للصحيفة تعقيباً لتصحيح الوضع وذلك عن العبارات التي وضعت كعناوين للموضوع :

كان اللقاء الصحفي ((أو الدردشة على حد تعبيرها)) هوآخر لقاء صحفي وليس أول لقاء كما قيل، ولا بأس به كمحاولة سبق صحفي لكن ما جاء بعده هو الذي أزعجني بشده ولأجله كتبت هذا التعقيب للصحيفة.

بعد الواقعة بأسبوع جاءتني صحفية وطلبت مني إجراء لقاء على أساس أنها من صحيفة كذا.. ثم ينزل المقال بعد مدة في صحيفة أخرى تماماً!!.كان في المقال المنشور تضخيم شديد حيث قيل : أعيش حياتي في خوف شديد..أنا الآن أعيش حياة طبيعية والحمدلله ولكن الحذر موجود طبعا عند كل انسان نتيجة لما يحدثً.

لم أقل أن على الصحافة تركي وشأني وأن يفهموا على أنفسهم، فقط قلت أني لم آخذ نَفَسي بعد الذي حصل، ذلك خصوصاً أن المؤسسات الأعلامية بكل أنواعها تطرق أبوابنا وتتصل بنا. فقط أردت أن يتركوا لنا فرصة لنرتاح وأن أعود لدراستي وحياتي كما كانت من قبل.

أنا شاكرة جداً لوسائل الأعلام التي كانت لها دورها في توضيح الصورة والكشف عن براءتي ولايمكنني نكران جميلهم بهذه السرعة وليس للصحفيين الذين يحاولون الشهره بتشويه صورة الاخرين.

بالنسبة لكلمة (عمو أوباما !) كنت قلتها (مزاحاً) قبل زمن حين قيل أنه مسلم , تذكرناها فقط , ولم ترد مني كما أوردتها الصحفية في المقال ولا أظن أن من آداب وصدق المهنة أن تكتب أي كلمة جانبية سمعتها مني وتدخلها في الحوار.. كل هذا حصل بسبب عدم خبرتي ووثوقي بها للحظات!!،كمالم أتوقع أبداً ان تكتب هذه الجزئية ولا أتذكر انني قلت الكلام كما أوردته هي..فلقد كان من الأمانه أن أطلع على المقال قبل نزوله كما تعهدت لي.. وأن يكون هناك مصداقية..

و ليعلم كل من تكلم في ديني بسبب هذا أني قلت وسأظل أقول: حماية ربي لي في كل تفصيل من الحادثة هي ما أخرجني وأن ربي الكبير فوق كل شئ, ولم يكن أحد يستطيع إظهار براءتي مثل فلق الصبح غير الله عزوجل، كل هذا كان فعل الله..و الله فعّال لما يريد.. والحمدلله..

سألتني هذه الصحفية أكثر من مرة عن ما إذا كنت مخطوبة ؟؟ وقد إستنكرت سؤالها هذا بشدة فما دخله بالموضوع ولكن لم أهتم وأجبتها ب(لا)..و فوجئت ب(لا.. انا غير مخطوبة وإذا كنت مخطوبة كان قد أحرق الدنيا.).. هذا الكلام كان مزعجاً جداً جداً وفكرت ما ستكون فكرة عائلتي ومن حولي عند قراءة هذا المقال،،، أنا لم أنطق هذه الكلمة ولم أفكر أبداً بهذه الطريقة، وبالنسبه لي لا أظن أن من تقول مثل هذه العبارة وعلى رؤوس الأشهاد انها فتاة جيدة !! فهذا لا يعد ثقة بالنفس بل وقد يفسر بشكل آخر أنا لن أقبلة على نفسي وعائلتي المحترمة أبداً.. ليكن هذا واضحاً للجميع.و ليكن واضحاً ايضاً اني احتفظ بحقي القضائي.

مهما كان الذي حصل..فقد انتهى.. وإن كنت قد خرجت من شيء كبير…. ندعو الله عزوجل أن يحفظ بلادنا من كل سوء هو القادر على كل شيء والحمدلله على كل حال.

نص الحوار هنا

الرئيسية | أخبار وتقارير | عربي ودولي | المقالات | اتصل بنا | من نحن | خلاصات rss | سياسة الخصوصية