يبلوغرافيا ثورة 48 في صحيفة صوت اليمن

يبلوغرافيا ثورة 48 في صحيفة صوت اليمن
يبلوغرافيا ثورة 48 في صحيفة صوت اليمن - الزبيري والنعمان

ثورة 17 فبراير 1948م الدستورية هي أول ثورة وطنية يمنية اندلعت في السابع عشر من فبراير عام 1948م، باغتيال الإمام يحيى بن محمد حميدالدين بعد حكم دام أربعاً وأربعين عاماً 1904-1948م..

وانتظم في حكومة تلك الثورة عدد من الشخصيات الوطنية الكبيرة الذين بايع معظمهم “السيد عبدالله بن أحمد الوزير إماماً شرعياً، شورياً دستورياً على نحو ما تسير به أرقى الأمم اليوم في العالم المتحضر” حسبما نص “الميثاق الوطني المقدس” الذي تقدم مواده تنويه ب”أحوال اليمن المنحطة”، “بسبب الاستبداد والأنانية اللذين اشتهر بهما الإمام يحيى بن حميدالدين” وما أبقاه أسلوب حكمه من “مظاهر خادعة كاذبة لا تتفق مع موجبات الشرع الشريف ولا تضمن شيئاً من الإصلاح الذي يوجبه الدين في الحال، ولا تصون اليمن من أسوأ العواقب في الاستقبال” (أي المستقبل).

تعد ثورة 1948م أول ضربة مسددة إلى هيكل الحكم الإمامي وقلب نظامه الفردي، واستحقت صفة “الثورة” لا “الانقلاب” حسب تحليل القاضي عبدالرحمن الإرياني بحديثه إلى صالح عبده الدحان المنشور بمجلة الحكمة عام 1973م، لأنها “وإن لم تغير نمط الحكم، إلا أنها –وهو الأهم- قد غيرت الأساس الإيديولوجي للحكم من أساس فردي كهنوتي إلى أساس دستوري شوروي، وكان تركيب القوى التي قامت بالثورة يرمز إلى احتمالات واسعة لتطورات كثيرة من شأنها تعميق هوية الثورة لو قدر لها النجاح” (ثورة 1948م الميلاد، المسيرة والمؤثرات مركز الدراسات والبحوث اليمني ط 2).

وحقاً.. يحسب لها بدء مفكري الثورة –قبل مفجريها- وضع ميثاق مقدس ملزم للإمام الجديد نصت مادته الثالثة على “تحويل النظام من فردي استبدادي إلى شوري دستوري”، وأوصت المادة الرابعة من الميثاق ب”وضع دستور يمني يقوم عليه لجنة خاصة يعينها مجلس الشورى من أهل الكفاءة والصلاح علماً وعملاً”. لأن “وضع دستور ينظم شؤون السلطة والحكم والشعب هو محور نضال حركة الأحرار منذ أواسط الثلاثينيات حتى قيام ثورة فبراير 1948م” حسب مقال الزميل نصر طه مصطفى “نصف قرن من البحث عن الاستقرار الدستوري.. كتاب: هموم آخر القرن”.

إلا أن شهراً من 17 فبراير – 21 مارس 1948م لم يكف لأن ينصرف الإمام الجديد وحكومته الدستورية ومجلس الشورى إلى “وضع دستور يمني”، بعدما ومضت خلال “الشهر الدستوري” إشارات فشل الثورة بإمساك السيف أحمد بن يحيى حميدالدين بقميص أبيه القتيل على يد الثوار الذين صورهم بدعاياته “قتلة بأمر النصارى والكفار”، فاستنفر القبائل للثأر من الإمام الجديد عبدالله الوزير الذي أكرم معظمهم بالمال والسلاح بعدما بايعوه! (عبدالله الشماحي، اليمن.. الإنسان والحضارة).. وتهيأت للسيف أحمد أسباب الانتصار بما لديه من قوة شخصية وحضور مهيب ومبهت لخصومه، و”تعامل قوي أكسبه القبائل دون إظهار ضعف أمامهم -وهو ما افتقرت إليها حكومة الإمام الوزير- عدا عن قدرته على استغلال نزوع القبائل إلى الغنائم” (د.أحمد قايد الصايدي، حركة المعارضة اليمنية في عهد الإمام يحيى). زاد على ذلك أسباب أخرى كان أقواها أثراً الجهل الشعبي العارم الذي أودى سريعاً بالثورة اليمنية الأولى.. ثورة النخبة والمفكرين والعلماء!

كان هذا الجهل موضع تلميح بعض محرري صحيفة “صوت اليمن” في معرض الحديث عن غوغائية تنجم عن بعض الثورات، في أول عدد تناول مستجدات اللحظة أنها (العدد 66.. 19 فبراير 1948م)، حيث كتب: “إن الثورة الفرنسية الكبرى كانت تستند إلى شعب هو على جانب كبير من الحضارة والنضوج، والثقافة بالنسبة إلى ذلك العصر، ومع هذا فقد كانت تلك الثورة عمياء جارفة لأنها أضحت مسرحاً لحوادث وحشية رهيبة، لأن زمام السلطة أثناءها كان تحت تأثير الجماهير والغوغاء. أما الانقلاب اليماني الحالي فبالرغم من أن الشعب اليمني محروم من الثقافة! مفلس من المال!، غير متعود للنظام ولا المؤامرات فقد قام في ثورته هذه بعملية الهدم قبل البناء في سرعة تدعو إلى الدهشة والإعجاب!!”.

و في “سرعة تدعو إلى الدهشة” والعجب العجاب، سقطت ثورة المفكرين اليمنيين بجهل الشعب اليمني يومذاك!!! فطابق فعلهم قول الشاعر محمد محمود الزبيري في “رثاء شعب”:

لأن من كنت أرجوهم لنجدته.. يوم الكريهة كانوا من أعاديه
ألقوا بأبطاله في شر مهلكة.. لأنهم حاولوا أغلى أمانيه

والعذر كل العذر للشعب لأنه كما يقول القاضي الزبيري أيضاً في “كفر وإيمان”:

هو الشعب حقٌ مشيئاته..صوابٌ ورشدٌ خطيئاته!!!!

صحيفة “صوت اليمن”:

هي “لسان الجمعية اليمانية الكبرى.. تصدر مرة في الأسبوع” كما ورد أدنى ترويستها في العدد الأول الصادر يوم الخميس 6 ذي الحجة 1365ه – 31 أكتوبر 1946م”، ورئيس تحريرها: محمد محمود الزبيري، ومدير سياستها المسئول: أحمد محمد نعمان.. “قال عنها عمر الجاوي أول جريدة حزبية ومدرسة للصحافة الوطنية” (د.محمد عبدالملك المتوكل.. الصحافة اليمنية نشأتها وتطورها).

كانت هذه الصحيفة آية إعادة تنظيم المعارضة الوطنية اليمنية لنفسها في إطار “الجمعية اليمانية الكبرى” بعدما حظر الانكليز، بطلب من الإمام يحيى، نشاط “حزب الأحرار اليمني” عام 1944م قبل انتهاء الحرب العالمية الثانية، وبموجب الأحكام العرفية التي ألغيت بعد انتهاء الحرب العالمية، فيسر إلغاؤها استئناف الأحرار لنشاطهم بإنشاء الجمعية ثم إصدار “صوت اليمن” وفق أهداف واضحة أهمها “عرض قضية اليمن السياسية على العالم وشرح أهداف الجمعية والدعوة إلى التطور، وتضامن اليمانين في الداخل والخارج، والاهتمام بقضايا العرب والمسلمين ونشر الثقافة والعلوم والتراث ومساهمات المثقفين عامة” (المتوكل، مرجع سابق.. والعدد الأول من الصحيفة مقال الزبيري: لماذا صوت اليمن؟). فأمكن عبرها نشر مساهمات اليمنيين الأحرار في منبرهم الوحيد، الذي شكّل ببيان محرِرَيه (نعمان والزبيري) الجذاب والمقنع -كما يصفه القاضي عبدالسلام صبرة في “وثائق أولى عن الثورة اليمنية”- مصدر إزعاج للإمام يحيى وبعض أبنائه سيوف الإسلام، الذين انسل من بينهم السيف إبراهيم بوصوله عدن في العشرين من نوفمبر 1946م فيسميه الأحرار “سيف الحق” لإعلانه تأييد الجمعية وانضمامه إليها لتدخل “القضية الوطنية اليمانية طورها الجديد” حسب صدر العدد الرابع من الصحيفة الصادرة يوم 28 نوفمبر 1946م. إذ قبلت القاعدة العريضة –والأساسية- لحركة الأحرار “وضع سيف الحق إبراهيم – إلى جانب محمد محمود الزبيري- زعيماً أعلى للأحرار حتى تكفل حركة الأحرار وحدة الشعور الوطني في المعركة وحتى لا تتشتت قوى النضال.. وحتى لا يحس أبناء صنعاء أن الحركة لا تعنيهم قدر ما تعني أبناء القرى التي ينهبها عساكر الجبال وموظفو (صنعاء)” (محمد أحمد نعمان الفكر والموقف.. الوطنية لا الحقد).

وبانضمام سيف الحق إبراهيم وشهادته وهو من “الأهل” صدّق العالم العربي والإسلامي ما أصدره الأحرار من بيانات وأخبار، إذ “نشر سيف الحق في صوت اليمن الحقيقة كاملة وبرأ الذمة” حسب القاضي صبرة في “وثائق أولى”، وشرح سابق مطالبته لأبيه “منذ زمن طويل بالإصلاحات اللازمة لأن حالة اليمن الحاضرة تدعو إلى الإنقاذ وتحتاج إلى عناية وإرشاد كبيرين”، وأثبت في إحدى رسائله ما تلمسه من “سخط الأمة على الأسرة” بسبب مستعبدي الناس والمفسدين الذين جمعوا الثروة من الجائعين، “فجمعوا على الأسرة المالكة الأحقاد التي تنجم عنها الثورات والمصير الوخيم” (صوت اليمن ع 13 .. 30يناير 1947م).

صدى الصوت

وبما اتسعت له صفحات “صوت اليمن” من حقائق نشرها سيف الحق ونعمان والزبيري ونصائح قدمها الشيخان عبدالله الحكيمي ومحمد البيحاني ومواضيع حررها محمد الفسيل وعبدالله عبدالوهاب نعمان، ومقالات كتبها محمد حسن عوبلي وزكي غانم، وفضائح أوضحها علي ناصر العنسي ورجاءات قدمها أحمد أمين عبدالواسع نعمان، وأشعار نظمها الزبيري وإبراهيم الحضراني (دون كشف عن اسمه) ولطفي جعفر أمان وعلي أحمد باكثير، ونداءات شيخان الحبشي لأهل حضرموت، تبين تخلف النظام الإمامي والعزلة الرهيبة والسجن الكبير الذي عاش فيه الشعب اليمني كما يقول المشير عبدالله السلال في “وثائق أولى”، بفضل صدى “صوت اليمن”.. الصحيفة التي بدأ توزيعها وتوسع انتشارها، حسب كاتب الميثاق المقدس السيد أحمد الشامي في كتابه “رياح التغيير في اليمن”، إلى الحد الذي تسربت فيه لقصر الإمام في صنعاء ووصلت إلى يد الإمام يحيى فيهوّن من شأن “محررات عدن” حسب إحدى برقياته الجوابية على الشيخ البيحاني (صوت اليمن ع 12.. 23 يناير 1947م).

انتشار الصحيفة في ذلك الوقت “والضجة الهائلة التي أحدثتها في اليمن من أقصاه إلى أقصاه” كما يقول “مديرها” الأستاذ أحمد محمد نعمان في مذكراته.. يرجع كل ذلك إلى عناصر تميزت بها، حسب عبدالوهاب المؤيد في “موسوعة الصحافة اليمنية”، أهمها “المضمون الأدبي والفكري بسبب المحررين الذين جعلوا من الفكر نهجاً للسياسة وليس العكس”، ثم “انتظام الصدور” حتى أصدرت 69 عدداً بشكل منتظم أسبوعياً، فيما كانت الصحيفة الرسمية في صنعاء، حسب الأستاذ محمد نعمان بمحاضرته “حركة الأحرار.. البواعث والنتائج”، تصدر بشكل موسمي. هذا بجانب امتلاك “الصوت” لمطبعة خاصة تبرع لها عدد من المغتربين اليمنيين بشرق أفريقيا بواسطة الحاج أحمد عبده ناشر إلى الشيخ جازم الحروي الذي جلبها من مصر واستقطب وسعيد الدمشقي، عبدالله طاهر مديراً لـ”مطبعة النهضة اليمانية”، كما كان اعتمادها في التمويل على تبرعات التجار والرجال المؤمنين بالقضية، والمؤتَمِنين لبعض القائمين عليها.

لا شك فيما مهدت له “صوت اليمن” من تغيير وطني، بتوزيعها بين شطري الوطن المعتل والمحتل وانتشار مضمونها الذي كان حسب أحد كتابها (زكي غانم) “شكوى تلو شكوى ورجاء تلو رجاء”، ودعوة إصلاح دقت أبواب الإمام يحيى المستهين ب”محررات عدن”، راجية منه الاستجابة، إلى أن استجاب لها غيره من العناصر الوطنية فتكونت “علاقات تعاون لتحقيق أهداف عامة متفق عليها أكثر منها علاقة تنظيمية” بين أحرار صنعاء وعدن الدستوريين كما يرى د.

الصايدي في أطروحته المهمة، لكن الصحيفة، بجانب ما تهيأ من ظروف موضوعية للحركة ككل، أسهمت في جزئية التغيير الإيجابي.. بالدعوة المبكرة إلى الانتقال السلمي والسلس إلى سلطات حكم محددة ومنضبطة بدستور، وساعية إلى العدل والأمن والمساواة، بدون غصب أو عنف أو دماء.

صدى الحدث في “الصوت”:
كانت الصحيفة لسان الجمعية وغالبية الأحرار في الوطن والمهجر، بصدورها من عدن مصدر إزعاج للإمام يحيى بصنعاء، وكان رجال الحركة مصدراً لقلقه لاسيما إثر تسرب إشاعة موته الذي أفرح بعض الأحرار وجعلهم، قبل أن يتبينوا الحقيقة، يعجلون بإصدار “الميثاق الوطني المقدس” في ملحق خاص بصوت اليمن، متضمناً أسماء رئيس وأعضاء الحركة الدستورية الجديدة (إماماً ومجلس وزراء، ومجلس شورى)، فبلغ الإمام خبر الثورة قبل شهر من قيامها، مما جعله يمهد لضرب رجالات الحركة بصنعاء، فتولدت حاجة اضطرارية إلى الثورة باغتيال الإمام، فكانت “استجابة للحالة الطارئة لا نتيجة لأسباب المعارضة”، حسب د.الصايدي (مرجع سابق).

وتبعاً لذلك أفاق الإمام يحيى يوم الثلاثاء 17 فبراير 1948 ليلقى ورئيس وزرائه القاضي عبد الله العمري مصرعيهما على يد أحد الدستوريين، الشيخ علي بن ناصر القردعي، ثم نصب يوم الأربعاء الثامن عشر من فبراير عبد الله الوزير إماماً دستورياً، وتوافي صحيفة “صوت اليمن” بعدن الناس في عددها الصادر يوم الخميس 19 فبراير بنبأ “قيام الحكومة الشورية الدستورية في اليمن”، وتعده “أروع حادث في تاريخ الجزيرة العربية بعد البعث الإسلامي”.

ملاحظات عابرة
• يلاحظ في الأربعة الأعداد الأخيرة من صوت اليمن 66.. 19 فبراير، 67.. 26 فبراير، 68.. 4 مارس، 69.. 11 مارس. اكتفاؤها بالإشارة إلى وفاة الإمام يحيى فقط دون شرح لكيفية الوفاة. عدا ما تضمّنه العدد 66 من موضوع في صفحته الثانية تحت عنوان “الجريمة السياسية والثورات الشعبية يقيمان حيث يقيم الاستبداد والطغيان” بتوقيع أبو الخير نجيب، مشيراً إلى أن الجريمة السياسية مظهر عنيف من مظاهر التعبير عن الإرادة المكبوتة وترجمة إجرامية عن غيظ مكتوم.

• اعتبار الصحيفة للإمام عبد الله الوزير “رجل الساعة في اليمن”. والسيف أحمد “الرجل الخارج”.

• لم يحدد المحررون طابع الحركة أهي “ثورة أم حركة أم انقلاب”، لكن كل تلك الصفات تجدها مجتمعة في موضوع واحد عن الحدث دون تحديد واضح؟ وهذا يقود إلى نقطة أخرى يضيئها المستشار أحمد كمال محمد نعمان في مناقشاته الخاصة حول أحداث كثيرة في تاريخ اليمن المعاصر، عن اسم الدولة بعد حركة 48م أهي “مملكة أم دولة أم إمامة”؟

• توالي أنباء التعازي للأمير إبراهيم بوفاة والده، وصدور البيعة من الأمير البدر بن السيف أحمد للإمام عبد الله الوزير فيما يعتبر والده السيف أحمد “خارجاً على إرادة الأمة”، ومبايعة بعض أبناء الإمام يحيى ونواب الإمام في مناطق مختلفة للإمام الوزير حسب “نداء عام وبلاغ هام” لـ”مدير الدعاية والنشر: محمد أحمد مطاع”.

•الإشارة إلى تعديل حكومي طرأ على الحكومة الجديدة بصيرورة الأمير إبراهيم رئيساً لمجلس الوزراء، ومحمد البدر بن السيف أحمد وزيراً للدولة.

ختاماً لما قبل وتقديماً لما بعد:
هنا، اهتبالاً لمناسبة ذكرى ثورة 1948م.. فُرغت من الأعداد الأخيرة لصحيفة صوت اليمن والسابق آخر عدد منها لسقوط الثورة بعشرة أيام، العناوين المتعلقة بمسارها القصير، وفق العناوين الواردة في صدور صفحاتها على مدى الأسابيع التي استمر خلالها “الحدث والصوت”، بما يشبه “بيبلوغرافيا الحدث” وإن لم يأتِ على كل تفاصيله، للاعتماد على مصدر واحد هو صحيفة “صوت اليمن” لتُسهم في تسليط الضوء على الحدث الخطير، كما أسهمت في إحداثه في تاريخ اليمن المعاصر.

صوت اليمن.. صحيفة عربية أسبوعية.
رئيس تحريرها: محمد محمود الزبيري، مدير سياستها: أحمد محمد نعمان..

العام الثاني.. العدد 66.. عدن.. الخميس 9 ربيع الثاني 1367ه، 19 فبراير 1948م:

الصفحة الأولى:
– وفاة الإمام يحيى ومبايعة صاحب الجلالة السيد عبد الله بن أحمد الوزير – أروع حادث في تاريخ الجزيرة العربية بعد البعث الإسلامي: قيام الحكومة الشورية الدستورية في اليمن.. رجل الشورى في اليمن زعيم الأحرار اليمانيين الأمير إبراهيم. تضمن هذا الموضوع مراحل نشوء الحركة الوطنية اليمنية يومذاك: المرحلة الأولى.. الانقلاب الفكري، المرحلة الثانية.. موجة الشباب القادم من الخارج، المرحلة الثالثة.. هجرة الأحرار، فتاة الجزيرة الغراء، المرحلة الرابعة.. الأمير إبراهيم زعيم الأحرار (البقية على الصفحة الرابعة) – نعي جلالة الإمام رسمياً إلى رئيس مجلس الشورى الأمير إبراهيم – استمعوا نص الميثاق الوطني المقدس من إذاعة صنعاء مساء هذا اليوم الساعة 7:30.

الصفحة الرابعة والأخيرة:
– بقية المنشور على الصفحة الأولى: المرحلة الخامسة.. رجل الساعة في اليمن صاحب الجلالة عبد الله بن أحمد الوزير، الميثاق الوطني المقدس، الأمير إبراهيم رئيس مجلس الشورى تضحيته النادرة، الشعب اليمني يسترد كرامته، والآن ماذا؟ – برقية الأمير إبراهيم رئيس مجلس الشورى إلى صاحب الجلالة عبد الله بن أحمد الوزير – الحكومة اليمنية الدستورية الجديدة تضع يدها بيد العرب وتتعاون مع بريطانيا العظمى.
العدد 67.. عدن.. الخميس 16 ربيع الثاني 1367ه 26 فبراير 1948م:

الصفحة الأولى:
– كيف هرب السيف أحمد من تعز؟ ابن السيف أحمد يبايع الإمام الجديد ويؤثر الصالح العام.. العفو عن مجرمي عهد الاستبداد – ويل لمن غضبت عليه الشعوب، وعناوينه الفرعية: التاريخ تسيره غضبات الشعوب، ثبات الإمام وفشل سيوفه الوزراء (البقية على الصفحة الرابعة) – من الأمير إبراهيم رئيس مجلس شورى الحكومة اليمنية الدستورية إلى عزام باشا – الأمير إبراهيم في تعز.. وستقلّه الطائرة إلى صنعاء.

الصفحة الثانية:
– الفجر الصادق.. زكي محمد غانم – العفو عن مجرمي عهد الاستبداد!! – الميثاق الوطني المقدس (1) مقدمة الميثاق وخمس مواد منه – الأستاذ حيدرة.

الصفحة الثالثة:
-البلاغ الرسمي من حكومة اليمن الحرة الدستورية إلى الشعب اليماني الكريم – برقيات إلى سيف الحق إبراهيم وردود عليها.

الصفحة الرابعة:
– الشباب الحر يدخل تعز ويقرر مصيرها ويضعه في يد الحكومة الجديدة، الجيش يعانق الشباب ويهتفون بحياة الإمام الجديد، والشعب، والدستور.. – بقية المقال الافتتاحي – كيف هرب السيف أحمد من تعز؟ – ابن السيف أحمد يبايع ويؤثر الصالح العام – مندوب الحكومة البائدة في مصر ينفذ أوامر الحكومة الدستورية الجديدة – خطاب الأمير إبراهيم إلى الشعب اليماني الكريم.

العدد 68.. عدن.. الخميس 23 ربيع الثاني 1367ه 4 مارس 1948م.

الصفحة الأولى:
– إجماع الأمة اليمنية على مبايعة الإمام عبد الله الوزير.. خروج السيف أحمد على إرادة الأمة وشريعتها. وتفرعت عنه العناوين الفرعية: المطالبة بالحرية الدستورية، تحقيق جلالته لمطالب الأمة الدستورية (البقية على الصفحة الرابعة) – وصول الأمير سيف الحق إبراهيم إلى صنعاء (البقية على الصفحة الرابعة).

الصفحة الثانية:
– الطواغيت المحطمة! بتوقيع علي طريح شرف – عودة الأمير إبراهيم وحاشيته من تعز وسفرهم إلى صنعاء. – نتعهد لليمن الجديدة بتوقيع عبد الرحمن جرجرة رئيس الشركة التجارية الأهلية (عدن) المحدودة

الصفحة الثالثة:
– نداء عام: وبلاغ هام. بتوقيع مدير الدعاية والنشر السيد محمد أحمد مطاع – المهاجرون اليمانيون يطلبون محاكمة السيف أحمد، من المهاجرين اليمانيين في الحبشة 16 ربيع الثاني 1367ه موافق 26 فبراير 1948م.

الصفحة الرابعة:
– العهد الدستوري الجديد.. بتوقيع محمد حسن عوبلي – بقية المقال الافتتاحي، وفيه عنوان: الرجل الخارج، بتوقيع عبد الله عبد الوهاب نعمان – بقية ما على الصفحة الأولى: وصول الأمير إبراهيم إلى صنعاء، بتوقيع “لقمان” محرر فتاة الجزيرة.

العدد 69.. عدن.. الخميس 30 ربيع الثاني 1367ه 11 مارس 1948م

الصفحة الأولى:
– أبناء الملك يطلبون الانضمام إلى فرق الشباب المسلح.. الدوائر الحربية في صنعاء تتوقع نبأ استسلام السيف أحمد – إليكم يا رجال الجامعة العربية (البقية على الصفحة الرابعة) -إلى فرق الشباب المسلح في صنعاء.

الصفحة الثانية:
– الميثاق الوطني المقدس (2) من المادة السادسة إلى الرابعة عشرة – وكيل مجلس الشورى اليمني (حسن الدعيس) في عدن – من وزير الدولة السيد هادي هيج – إلى الشعب اليماني الكريم.. زكي محمد غانم.
– آخر كلمة.. من السيف أحمد لابنه البدر قبل هربه بيوم واحد.

الصفحة الثالثة:
– وفد الإخوان المسلمين في صنعاء: عبد الحكيم عابدين سكرتير عام جماعة الإخوان المسلمين، وأمين بك سكرتير تحرير جريدة الإخوان المسلمون، أحمد فخري بك مدير المتحف الأثري في مصر، استقبلهم السيد الكبسي وزير الخارجية، والقاضي الزبيري وزير المعارف، والأستاذ الورتلاني مستشار الدولة العام، وقابلهم سيف الحق إبراهيم رئيس مجلس الوزراء، والأمير البدر محمد بن أحمد بن الإمام يحيى وزير الدولة في الحكومة الجديدة.

– رسالة المهاجرين اليمانين في الدنمارك. إلى “سيدي محرر صوت اليمن الغراء” – إلى صاحب الجلالة الملك عبد الله بن أحمد الوزير من المهاجرين اليمانيين في الدنمرك – تكريم وزير المواصلات اليمنية السيد حسين بن علي الويسي في عدن – دولة الاستبداد.. دولة الأوغاد – حتى إذا أدركه الغرق

الصفحة الرابعة:
– الجيش اليمني سيصبح من أقوى جيوش الشرق الأوسط – بقية المقال الافتتاحي، اختتم (بقية هذا المقال سنوافيكم به في العدد القادم) – أول بعثة علمية لحكومة العهد الجديد وصلت إلى عدن في طريقها للعراق – أبناء الملك يطلبون الانضمام إلى فرق الشباب المسلح – الدوائر الحربية بصنعاء تتوقع نبأ استسلام السيف أحمد بين لحظة وأخرى.

الرئيسية | أخبار وتقارير | عربي ودولي | المقالات | اتصل بنا | من نحن | خلاصات rss | سياسة الخصوصية