عن رسائل “سبتمبر موبايل” هذه الأيام

قبيلة بني فلان في قرية علان، تؤكد وقوفها مع الشرعية الدستورية.. “الملحق الثقافي في سفارة اليمن بألمانيا يؤكد وقوفه مع الشرعية الدستورية وفخامة رئيس الجمهورية”.. الضابط الفلاني يعلن وقوفه مع الشرعية الدستورية، وأفراد اللواء الفلاني يؤكدون وقوفهم مع فخامة رئيس الجمهورية..

بهذه الطريقة تصلك الأخبار من خدمة “سبتمبر موبايل” التابعة للتوجيه المعنوي، ومثلها كثير من الخدمات ووسائل الإعلام الحكومية.. للدفاع عن الرئيس علي عبدالله صالح الذي يطالبه الشعب بالرحيل.. ويتساقط حلفائه من جواره ك”أوراق الربيع” حسب تعبيره..

قبل ذلك كانت سبتمبر موبايل تأتينا بأخبار النفي، فلان ينفي استقالته ويؤكد أنه مع رئيس الجمهورية، القائد الفلاني ينفي ما نشرته قناة سهيل… والخ.. كلها رداً على شريط الأخبار في قناة سهيل وغيرها.. ثم نسمع من سبتمبر موبايل نفسها أن الرئيس عين قائداً بديلاً للمعسكر الفلاني بعد أن قالت الخدمة نفسها أنه نفى…

من بين مئات الاستقالات والتأييدات للثورة التي تعلن على منصات ساحات الاعتصام تتفرغ هذه الخدمة لتنفي لنا بعض الأخبار، أو تحدثنا عن تراجع بعضها.. والواقع الذي لم يشر إليه هذا الإعلام السبتمبري هو كيف أصبح فخامة القائد بحاجة إلى مساندة الشيخ فلان وكيف أصبحت هذه السلطة تعاني من افلاس حقيقي اضطرت معه للاحتياج لتأييد بعض المشايخ أو الضباط أو المسؤولين الذين من الطبيعي جداً أن بعضهم يؤيد السلطة..

لا أحد يدري ما معنى كثير من الأسماء التي تعلنها “سبتمبر موبايل”، لكن ما نفهمه منها هو أن السلطة تعاني افلاس شديد، اضطرها للرد والكذب فقط، وانتهت المهنية، وانتهت المسؤولية..

الرئيسية | أخبار وتقارير | عربي ودولي | المقالات | اتصل بنا | من نحن | خلاصات rss | سياسة الخصوصية