رؤيه قانونية لموضوع المارينز في سفارة أمريكا بصنعاء

كل من درس القانون الدولي يعلم ان من البديهيات المقررة في القانون الدولي ان اراضي السفارات تعد اراضي لنفس دولة السفارة وليس لدولة الارض بمعنى ان ارض سفارة اليمن في أمريكا اراضي يمنيه وليست اراضي أمريكيه وبالتالي فحراسها وموظفيها واعمالها بل والقانون الذي يحكم جريمة تقع بداخلها هو القانون اليمني وليس قانون أمريكا.

يسري ذلك ايضا بالتالي على حماية اراضي السفارة التابعة بالتالي لدولة السفارة
والتي يجب ان تكون من ابناء بلد السفارة طالما انهم سيبقون في داخل جدران السفارة ولن يتعدوا ارض السفارة.

تطبيقاً لذلك تمتنع كل الدول عن تسليم اي شخص لجأ لمبنى سفارتها في اي دولة لدولة الارض ومثال قريب جوليان اسانج لجا إلى مقر سفارة لدولة من دول أمريكا الجنوبية ومنحته حق اللجوء السياسي وبريطانيا دولة ارض السفارة تطالب بها لكنها لاتستطيع لان اراضي السفارة اراضي دولة اجنبية ومثال قديم بينوشيه ديكتاتور تشيلي حين لجا لسفارة اليابان ومثال الجريمة التي وقعت داخل سفارة سعودية في باكستان قبل فترة لم تتدخل الحكومة الباكستانية.

مادفعني لتوضيح الموضوع الجهل القانوني الفاحش بهذا الموضوع ومحاولة الجهلة الحوثيين اصحاب شعار الموت للحمامات الأمريكية باب السفارة ان يغطوا عورتهم بالسرقة بالحديث عن وصول جنود أمريكان من المارينز لحماية سفارتهم في صنعاء
ارض سفارة أمريكا في صنعاء وفقاً للقانون الدولي ارض أمريكيه وليست ارض يمنيه
فما دخلنا بوجود مارينز أو اف بي اي أو سي ااي ايه في الارض الأمريكية في صنعاء التي اسمها السفارة الأمريكية. كانوا منذ عام 2002 بالمئات وكنت اعرف كثيرين منهم ومنذ الادارة الديموقراطيه لاوباما لم يعودوا موجودين. ما يعنينا الا يخرجوا إلى اراضي دولتنا العظيمة التي عجزت اجهزتها الامنية عن حماية السفارة وسد الذريعة ومنع لصوص الحمامات والاحذية من دخول السفارة.

قوات الامن المركزي من قوات مكافحة الارهاب والقوات الخاصة التي تحمي السفارة وعددها يزيد عن 300 فرد منتشرين على دائرة نصف قطرها نصف كيلو متر في كل اتجاه وعدد 12 طقما واربع سيارات هامر مصفحة ومئات الحواجز الخرسانيه فليخلعوا الميري ويلبسوا براقع وليذهبوا شارع جمال احسنبدلا من التركيز على المارينز ينبغي التركيز على القاعدة القانونية وعلى قاعدة سد الذرائع وعدم اعطاء الأمريكان فرصة للتدخل ويكون ذلك بمنع انصار الحمامات والنهب من البقاء في صعدة وفي اليمن بشكل عام ونقلهم بسفن إلى إيران فليس لهم حل سوى – بتقديري- سوى ماتم من طريقة تعامل مع القاعدة في ابين وابناء صعدة وقبائلها جاهزون اكثر من اللجان الشعبية في ابين.