دجل العلمانيين وكذبة الديمقراطية

دجل العلمانيين وكذبة الديمقراطية
دجل العلمانيين وكذبة الديمقراطية - الحارث المقالح

طالما هلل العلمانيون وغنوا ورقصوا من أجل الديمقراطية،ولطالما حذروا العالم كله من الجماعات الاسلامية التي تحاول فرض كلمتها بالقوة والتمردات و الانقلابات،ولطالما اتهموهم بالرجعية والتخلف.

والان بعد أن صعد الاسلاميون ،وبالطريقة الديمقراطية في مصر استخدم العلمانيون نفس الاسلوب الذي يخيفوا به العالم من الجماعات الاسلامية، أو بالمعنى الأصح اذا لم تكن الديمقراطية لصالحنا كفرنا بها و ان تسلط البيادة العسكرية أجمل، وأفضل من الديمقراطية التي ليست لصالحنا.

العجيب انهم يتحدثون عن ثبات المبدأ، وهم بأنفسهم يتغيروا بحسب المصلحة الشخصية لهم..!!

لطالما خوفونا من الجماعات الاسلامية وأساليبها وغاياتها البشعه في الوصول للسلطة.. لكن ما نراه حاليا يثبت عكس ذلك.

نعم انها كذبة العلمانيين والأبدية، وقد اتضح كذبهم ودجلهم وعمالتهم للعالم أجمع من خلال يوم تمردهم (30 يونيو) لطالما كانوا يغنوا من اجل السلام ونبذ العنف لكنهم اول من اقدم على قتل ،وضرب أي ملتحي أو من يشتبه انه من الجماعه الاسلامية، ودمروا بيوت قادتها ثم يأتوا ليتكلموا عن السلام و الأمن.

كانوا يطالبوا بحرية الاعلام وعندما انقلبوا على الديمقراطية التي لم تكن لصالحهم أغلقوا كل قنوات الاسلاميين وكل من يحاول نقل صورة عن مظاهرات الاسلاميين المليونية.

بينما هم منذ عام يتحدثون في وسائلهم الاعلامية، وتنبح ليل نهار من اجل نشر الفتنة و التشوية بالجماعه الاسلامية، و اذا كان للشخص من عقل ليحسب و يفكر في الموازين.

سيجد ان العلمانيين لا يوجد من يحترف الكذب والدجل افضل منهم. كذبوا علينا وانقلبوا على مبادئهم، وسعو للسلطة، والأجمل من هذا كله انهم فضحوا انفسهم بأنفسهم.

اتضح انها لم تكن مؤامرة ضدهم أو لم يكن تحريف أو تحريض ضدهم فقد خرجوا كلهم عن بكرة ابيهم يوم 30 يونيو ليقولوا للعالم نحن نكفر بالديمقراطية التي ليست لصالحنا ونعشق البيادة العسكرية .

لا نريد المدنية ولا التداول الديموقراطي للسلطة كل ما نريده يجب ان يكون لصالحنا نحن فقط بحثوا عن مصالحهم فقط لا غير لقد اثبت الاسلاميين انهم اهل الديمقراطية واثبت العلمانيين انهم اهل الديكتامقراطية؛ وكل الموازين والصور اتضحت للعالم.

لا نريد من يحلل الوضع العقل البشري البسيط يستطيع ان يفهم هذه المعادله كاملةً .
ليكن الله مع مصر واهل مصر و لنقف جميعاً من أجل مبدأ ديمقراطية الربيع العربي .

اذا كانت ثورات الربيع العربي خرجت من اجل الديمقراطية، وتم الانقلاب على اول انتخابات ديمقراطية في بلدان مابعد الربيع العربي فهذا يعني ان هناك من لم يعجبه حكاية الربيع العربي، وان كان هناك مخطط من اجل الانقلاب عليها .

نحتاج مزيداً من الوقت لكشف الدجالين وترسيخ مبدأ الديموقراطية في البلدان العربية نحتاج المزيد .

الرئيسية | أخبار وتقارير | عربي ودولي | المقالات | اتصل بنا | من نحن | خلاصات rss | سياسة الخصوصية