لماذا تغيير الحكومة يعد خطأ استراتيجياً قاتلاً؟

– الناس يريدون انهاء المرحلة الانتقالية وهؤلاء لا يزالون يريدون ادخال الناس في مرحلة لاشرعية جديدة يتحكم فيها الخارج والتوافق بعيداً عن الشعب. فدخول اليمن في حكومة جديدة قائمة على التوافق وبعيداً عن الصناديق يعني تطويل هذه المرحلة.

– إذا تم تغيير الحكومة استجابة لضغوط اقتحام صنعاء، فمعناه أنه سيتم انتزاع كل شيء تحت التهديد.

– تغيير الحكومة المشكلة وفق المبادرة الخليجية واستبدالها بأخرى قائمة على أطراف مؤتمر الحوار، بما يعني القضاء على المبادرة ودخول متاهة جديدة.

– إذا تم تغيير حكومة وإشراك الحوثي بعد التهديد فهو يريد وزارات هامة، ولذلك يجب ان يكون للحراك أكبر منها، ووزارات أخرى، بمسمى شباب وغير ذلك.. أي يصبح نحو ثلث الحكومة أو أي جزء هام منها مع أطراف مسلحة ومناطقية ووهمية تعطل الدولة… عندها من الصعب التوافق وغيره، بما يجعل البلد ينهار.

– القبول بإقالة هذه الحكومة قد لا ينتج عنه أي حكومة جديدة، لأن الأطراف شديدة الاختلاف وبالتالي التوافق صعب.. وهذا يعني أن الميليشيات المسلحة تدخل صنعاء دون أن يكون أي حكومة ولو شكلية.. فتظهر اية مواجهات، بين فصائل ولا تتخذ صفة حكومية.

– يصعب تحرك الدولة لمنع أي عمل مسلح يقوم به طرف بعد إشراكه في الحكومة.

– حكومة مشترك ومؤتمر لم تنجح فكيف عندما ينضاف إلى الكعكة آخرون مسلحون ومناطقيون ووو.

– لن يتم تغيير الحكومة وفق ما يشتهي المؤتمر أو الإصلاح أو أي حزب أو شخص، بل وفق ما يريد المسلحون ووفق حسابات الرئيس هادي، ولو أراد الرئيس أن يصلح فلا يحتاج الأمر لحكومة جديدة..

تغيير الحكومة تحت هذا التهديد يعني أن كل شيء يمكن إسقاطه تحت التهديد والضغط والتواطؤ.

الرئيسية | أخبار وتقارير | عربي ودولي | المقالات | اتصل بنا | من نحن | خلاصات rss | سياسة الخصوصية