عدن “عين اليمن” فلا تكونوا مخرزا للكراهية

“الرئيس الشرعي” لا يترك أية فئة من مواطنيه نهبا للأقاويل والشائعات والفرضيات التآمرية. لكنه رئيس في “إجازة” قسرية، أو تحت إقامة جبرية حيثما ارتحل وحل. لذلك لا يعول عليه كثيرا _ من أسف_ للحفاظ على وحدة البلد والسلم الأهلي فيه.

***

هناك اقتتال كارثي في عدن جراء “الغزوة الحوثية الصالحية” الجاهلية.

وهناك جرائم كراهية تحدث على هامش الاقتتال. وهي جرائم تحدث_ حتى الآن_ على نطاق محدود. وهي _ على أية حال_ ليست مفاجئة في ظل الطابعين الجهوي والعقائدي (والمذهبي) للغزوة بصرف النظر عن الموقف منها.

هذه الجرائم على محدوديتها بالنظر إلى ما يجري على الأرض، وأخذا في الاعتبار مدنية عدن التي تتعالى على أية ولاءات وانتماءات، لكنها قد تزداد بتسارع لخدمة أطراف على الضفتين، تظن أن لديها مصلحة فورية ومباشرة في ضرب النسيج المديني العصري لعدن لتكريس روابط عضوية.

عدن تقاوم غزاة محليين (أو المستعمر الوطني على حد تعبير البردوني). ومن أجل عدن وشبابها الكرام النبلاء، يتوجب التصدي لأية دعوات كراهية من أية جهة، واحتواء أية ردود افعال متشنجة على هذه الدعوات.

اليمن في خطر عظيم جراء الحرب الداخلية التي أخذت اليمن إلى عين “العاصفة”!

وعدن هي “عين” اليمن.

من يحبها يحب اليمن.

دعوات الكراهية هي المخرز في خدمة الجماعات العصبوية.

المخرز في”عين اليمن” لخدمة المشاريع العصبوية والظلامية في اليمن.

الرئيسية | أخبار وتقارير | عربي ودولي | المقالات | اتصل بنا | من نحن | خلاصات rss | سياسة الخصوصية