قانون الزكاة الجديد الخمس: يصرفون لأنفسهم وقد اخذوا الجمل بما حمل

قانون الزكاة الجديد الخمس: يصرفون لأنفسهم وقد اخذوا الجمل بما حمل
عبدالإله عبدالواحد أبوغانم

الشيخ عبدالإله عبدالواحد أبوغانم يكتب: قانون الزكاة الجديد الخمس: يصرفون لأنفسهم وقد اخذوا الجمل بما حمل


تخيلوا كم أن هذه الوثيقة عنصرية وسلالية، ومن كان من اليمنيين ابناء سبأ وحمير، وفيه ذرة حرية وكرامة، فلن يقبل بهذا الفرز العنصري اللعين.
ثم يقولون لماذا نجابه هذه العنصرية بفكرة الأقيال، واحياء القومية اليمنية، ودفن هذه الفكرة للأبد، لكنّا سنضل شوكة في حلق مشروعهم الاستعلائي، حتى يحق الله الحق ويرفع الظلم، وتعود اليمن الى اهلها، ويعود بني هاشم مواطنين صالحين بلا فوارق او امتيازات، اما من اراد ان يستعلي على اليمنيين بطبقيته المقيتة وسلاليته البغيضة، فلا مكان له في يمن حر وديمقراطي متعايش مع الجميع، يؤمن بقوميته وكرامته.

هذه القوانين هي واحدة من البجاحات التي فعلها بعض من يدعي الانتساب لبني هاشم، دون حياء أو خجل، ليعلم اليمني الذي يؤيدهم أنه خلق عندهم ليكون عبداً، يأخذون امواله تحت مسمى الخمس، ويقتلونه تحت مسمى الجهاد والعطوان، ويتركونه فقيراً جائعا ذا عوز، وهم ينعمون بالرفاهية والراحة. ولذلك فاننا اطالب بموقف رجولى من قيادة المؤتمر الشعبي العام فى الداخل، أن يكون فيهم ذرة من الرجوله ويصدر بيان يرفض هذه العنصرية والاستحواذ على مقدرات اليمنيين في الداخل.
فى الحكم في الاسلام وكل الديانات السماوية لا تقر بذلك والحكم هو وفقا مبدأ الشورى والعدل وأمرهم شورى بينهم وليس وفقا العملية الجنسية وفى الديمقراطية وفقا لانتخابات وحكم الشعب اما الحكم وفقا لمبدأ الشيطان هو قائم على أساس انا خير منك على أساس الخلق أنا من نار والبشرية من تراب، وعند بعض الهاشمي الفارسي وفقا لعملية الجنسيه وأذنابهم الحوثيين وكل من على شاكلتهم.
وعلى الشعب اليمني قاطبة أن يحدد موقفه من هذه العصابة التي جاءت لقتل اليمنيين بالسلب والنهب للأموال والممتلكات وتقتل اليمنيين بالجوع والفقر والمرض وفي سجون التعذيب وفي جبهات القتال من أجل التلذذ بالسيادة على اشلاء اليمنيين وتركهم فريسة لفيروس كورونا وهم يتعالجون في فندق موفنمبيك والمستشفيات العامة والخاصة وفي قصورهم العامرة بالديباج والذهب..
ومن يحاول يعالج نفسه من المواطنين في المستشفيات التابعه لهم فإنهم يحقنوه بابرة الرحمه ويخرج في اليوم التالي جثة هامدة.
وأعتقد انة بعد اليوم لم يعد يتبقى أي عذر لأي يمني بتحديد موقفه الواضح والصريح من المليشيات الكهنوتيه فهم العدوان (قاتلهم الله أنى يؤفكون) وكل يمني يضم ابنه وأخوه وابن عمه وخالة وبزيه من أن يكون وقوداً لهولاء، وهذا أقل شيء فى البداية وكذلك عدم التنفيذ بما جاء من قبل مصاصي الدماء “وإن تنصر الله ينصركم ويثبت أقدامكم” صدق الله العظيم.
ونتمنى من القوى السياسية في الخارج والشرعية سرعة الحسم العسكري في اتجاه صنعاء وتغيير المبعوث البريطاني المشرعن للمليشيات الكهنوتية مارتن غريفيث ونتمنى على قياده التحالف العربي إلزام الانتقالي والشرعية بتنفيذ اتفاق الرياض بدون تأخير والتوجه نحو المعركة الشاملة لتحرير اليمن كلها من أجل الخلاص، من إيران ومليشياتها وقطر وتآمرها على المنطقة.

قائم بأعمال الدائرة السياسية للموتمر الشعبي العام

عناوين ذات صلة:

الرئيسية | أخبار وتقارير | عربي ودولي | المقالات | اتصل بنا | من نحن | خلاصات rss | سياسة الخصوصية