القبقبة لـ”للمولد” والفائدة للحوثي

  

محمد أنعم

محمد أنعم يكتب: القبقبة لـ”للمولد” والفائدة للحوثي


يحتفل الدجال عبد الملك الحوثي بنهب 60 مليار.. ويموت الشعب.. ويشبع موت.. المهم يفرح “جبريل” واخوته وبقية الحاشية ويكبرين “ضجنهم” مثل بقية قيادات الميليشيات.. وكما يقال مع تحريف للمثل: “القبقبة للمولد والفائدة للحوثي”.

لا يريد الدجال ان يحتفل الشعب بالمولد النبوي على صاحبه افضل الصلاة والتسليم ،فوجه ميليشياته بفرض برنامج عذاب مضاعف للنهب والسرقة، ومن اجل ان يفرح هو وعصابته ،لابد ان يسمعوا صراخ وبكاء اليمنيين من كل قرية وبيت.. يريد الدجال يشاهد الصواريخ وهي تدمر منازل ابناء الحديدة..
هكذا يتمتع بدماء احفاد الصحابي الاشعري وبكاء ونحيب نساء واطفال تهامة.
المسيرة المسرقانية تعني: ينهب يسرق يبطش يقتل يحررالقدس في الدريهمي وفلسطين بالمنظر ومارب.. وهكذا حول الدجال عيد مولد خاتم الانبياء والمرسلين صلوات الله عليه الى شهر عذاب للشعب اليمني..
ملايين اليمنيين في صنعاء اب المحويت ذمار حجة عمران وغيرها يتضورون جوعا.. يرتجفون من شدة البرد باجسادهم العارية.. بينما الحوثي يريد صنعاء خضراء مثل قم الايرانية ليرضى عنه علي خامنئي.
ويحدث كل هذه النهب والفساد والمجاعة تفتك باليمنيين ، فهناك اكثر من عشرين مليون بحاجة ماسة لمساعدات انسانية، واكثر من عشرة ملايين يمني يعانون من مجاعة حادة ، خلافا لملايين اليمنيين الذين ليس بمقدورهم الحصول على الوجبة التالية ، وبرغم كل هذا نجد الحوثي يصر على اقامة احتفالات باذخة من اجل نهب اكثر من 60 مليار ريال من الايرادات العامة باسم المولد النبوي كما تؤكد مصادر اعلامية ، ويفرض بالقوة على المواطنيين دفع التكاليف الاحتفال لاخفاء جريمته..
لو كانت تعز عليهم هذه المناسبة الدينية لزرعوا الابتسامة داخل كل بيت يمني اجلال وتقديرا لعظمة المناسبة وتشريفا للرسول صلى الله عليه وسلم ، لكن هذا لا ينتظر من عصابة لصوص وقتله.. ولو كانت لديهم ضمائرحية او انهم يتخلقون باخلاق نبينا لصرفوا هذا المبلغ الكبير كمرتبات لملايين الموظفين الذين صادروها عليهم عقب اجتياحهم للعاصمة صنعاء.

لقد تعمد الدجال ان يفاقم من معاناة اليمنيين ، بذكرى المولد النبوي بتوجيه ميليشياته لتحويل هذه المناسبة ، الى شهر للنهب والسرقة ،ومهاجمة الاسواق والمتاجر والمستشفيات واستباحت كل ممتلكات الناس ولم يسلم منهم حتى اصحاب البسطات والمقاهي الشعبية والعربيات والباعة المتجولين..

لقد طالت جرائم الحوثي كل شيئ ، ويجب على كل اليمنيين ان يستشعروا مسؤلياتهم تجاه دينهم ووطنهم والتحرك للانتصار للرسول صلى الله عليه وسلم ، من خلال التصدي لكل الجرائم التي يقترفها الدجال الحوثي وعصابته اليوم باسم الدين.

لم يسرق الحوثي مرتباتكم والايرادات العامة فقط ، بل انه اليوم يقيم باسم المولد النبوي مهرجانات للموت وسيجر فلذات اكبادكم الى محارق الموت في حروبه العبثية..
صحيح عشنا وشفنا.. “البقبقبة للولي والفائدة للقيوم “.