قصف المستشفيات وتعذيب السجناء جرائم حوثية ترافق احتفالهم بالنبي

  

عمر النهاري يكتب: قصف المستشفيات وتعذيب السجناء جرائم حوثية ترافق احتفالهم بالنبي


ما أجمل الحديث عن رسول الرحمة ونبي الإنسانية وداعية الهدى! وما أروع الاعتزاز بحبه والتذكير بسيرته وقصص رحمته وملاحم غزواته وبطولاته!! والاستبشار بميلاده كميلاد للنور والعدل والحرية والكرامة. لكن المعيب والفظيع أن يتفاخر بحبه من يتسلق بالانتساب إليه ليجمع المال، ويفرض الجبايات ويقرر الأتاوات ، ويخضِّر الدنيا بالألوان ليسود نفوس الناس وحياتهم بالفقر والأحزان!.
ولا تسأل ـ طبعا ـ عن قصص تعذيب السجناء بكل الطرق والأساليب القاسية واللاإنسانية؛ مما يجعلهم يعيشون في عذاب وجحيم!! ومن يقدر الله خروجه بفدية باهظة أو تبادل أسرى أو غيره.. يخرج إنسانا محطما ومدمرا.. مثخنا بالجراح والعاهات والأمراض المزمنة ؛ جراء التعذيب والتجويع والحرمان من الدواء والغذاء المناسب والماء الكافي والشمس.. وكم من سجين لم يعش بعد إطلاقهم له إلا أياما أو أسابيع ، أو عاش طريحا فاقدا للحركة والعطاء فهل هذه تعاليم نبي الرحمة وتعاليم السماء .. حاشا لله..
وختاما.. تحتل جريمة قصف المستشفيات لدى الحوثيين والانقلابيين مكانة متقدمة، فقد قاموا مطلع الأسبوع الجاري بقصف مستشفى الأمل لعلاج السرطان بتعز وخلف القصف العديد من الجرحى في المستشفى وأدّى القصف إلى ترويع المرضى والأطفال والنساء وطاقم المستشفى، وكأنهم يتلذذون بالقتل والدماء والدمار حتى مع مرضى تعز ومتعبي اليمن، كما لم يسلم من قصفهم مستشفى الثورة من قبل وغيره، ولم تسلم المساجد والأسواق والمدارس والبيوت.. فدعوا نبي الرحمة جانبا فهو أسمى وأطهر من كل مدع ومجرم وقاتل.

عناوين ذات صلة: