انتصار الحمادي.. لماذا لا تنتصر لها المنظمات؟

انتصار الحمادي.. لماذا لا تنتصر لها المنظمات؟
يحيى حمران

يحيى حمران يكتب: انتصار الحمادي.. لماذا لا تنتصر لها المنظمات؟


أين صوت المنظمات المتعاملة في مجال حقوق الإنسان، ومنظمات الرفق بالقناصين المنسقة مع مليشيات أحفاد كهنة الإمامة، من ما يحصل للفنانة انتصار الحمادي وزميلاتها الأخريات في سجون المليشيات الحوثية..؟!

لماذا لم تبادر تلك المنظمات الموازية لمكاتب الإمامة بالوجه الناعم إلى إدانة عملية الإخفاء قبل تصريح المليشيات عن نواياها بإجراء فحص الشرف بواسطة من لا شرف لهم، ولماذا لم تعرب عن قلقها بعد التصريح، كون هذه السجون قد ارتكبت الكثير من جرائم الشرف في حق فتيات اليمن مثل ما صرح المعتدى عليهن بما حدث..؟!

وبأي حق ستقدم المليشيات على كشف مواضع شرف الفتيات لمجرد شكوكهم الناتجة عن عدم ارتياحهم لما يقمن به من أعمال فنية.. وبأي قانون ونهج ودين؟!

بماذا.. ولصالح من كل هذا التجاهل من قبل من تصدروا للدفاع عن الحريات في المراحل السابقة لانقلاب مليشيات السلالة المزيفة؟!

أم أن انتصار ورفيقاتها لسن من النسل الكيوت.. وإلا لكانت قضيتها عالمية مثل ما يحدث عندما تصاب كيوتة من ذولاك الأدعياء بخدش!

عناوين ذات صلة:

الرئيسية | أخبار وتقارير | عربي ودولي | المقالات | اتصل بنا | من نحن | خلاصات rss | سياسة الخصوصية