الخميس 6 أغسطس 2026

خمس نقاط أو ست لأنصار مرسي

خمس نقاط أو ست لأنصار مرسي

تخيلوا لو فاز أحمد شفيق بعد كل هذه الحملة ضده، فكيف ستكون العلاقة المستقبلية بين الرئاسة والبرلمان والحكومة في مصر ؟.. ألم يكن بيد الإخوان كسب شفيق أو تجنب أكبر قدر ممكن من شره.. عن طريق خطاب متعقل وسياسة مرنة..

كرئيس، هل من مصلحته أن يكون محسوباً على المسجون مبارك أم أن يفتح علاقاته مع الجميع؟.. ما يحدث حالياً يجعله يستعين ويقوي علاقاته ويقدم التزامات لكل من يعادي الإخوان والإسلاميين بشكل عام.. هذا أولاً..

ثانياً.. أشعر أننا كثوار ونحن نستعد للانتخابات مرتبكون وخائفون جداً، إلأمر الذي يكتشفه الناس بسهولة، وقد نتأثر نتيجة ذلك سلباً؟.. وهذه الحملة الشرسة تجعل أصحابها وكأنهم غير واثقين من أنهم أهل لنيل ثقة المصريين؟..

ثالثاً.. أخشى أن يتعاطف البعض مع شفيق نتيجة هذه الحملة الموجهة ضده ويكون الأمر شبيها بالانتحاريين الذين قدمهم الرئيس السابق علي عبدالله في اليمن في انتخابات 2006 واتهامه مرافق منافسه المرحوم بن شملان بالإرهاب.. إذ آثر ذلك عسكياً وانتخب الكثيرون بن شملان لشعورهم بنذالة الآخر..

رابعاً.. ماذا لو أن الإخوان رسموا مسبقاً بأن مرسي قد يفشل، وقد يفوز بالرئاسة أحمد شفيق.. وبالتالي فإنهم سيتصرفون بهدوء، وإن كان فوزاً حمدوا الله، وإن خسروا فهم قالوا سابقاً إنهم غير مهتمين بالرئاسة بهذه الفترة..

خامساً.. إن الحديث عن ثورة على نتائج الانتخابات تبدو فكرة انقلابية لن تجد لها صداً على الأرجح ولا تحمل أية ثورية، بقدر ما هي انقلاب على خيارات الشعب.. وكان بالإمكان أن يتم منع ترشحه.. أما وقد ترشح وتنافسوا معه في الانتخابات.. فعليهم أن ينسوا فكرة الثورة عليه، ويعلموا أن شفيق لن يكون مبارك، بل بالإمكان العمل معه وحثه على النجاح.. فهو في كل الإحوال محتاج لإرضاء الشعب الذي انتخبه، مهما كانت توجهه..

وأجمل ما في الانتخابات المصرية أنها أثبتت للجميع إن زمن الإقصاء قد ولى، وأن الجميع قوي ويجب الاعتراف به، فحصول القومي على نسبة لا بأس بها، وحصول شفيق كمدعوم من العسكريين على نسبة لا بأس بها، وحصول الإسلاميين كذلك.. كله يقول للناس إنه لم مطرباً أن يدعي أحد تمثيله للشعب..

وختاماً .. يجب أن نتذكر أن الصدق هو أغلى ما في هذه الحياة وأقرب الطرق إلى النصر.. والانجرار في الحملات الانتخابية السياسية إلى اتهامات وتشهير غير واقعي هو أمر مقيت ومخالف للدين وقد يكون سبباً في الهزيمة.. ومن غير المناسب أن تستخدم آلات الشر من أجل الوصول إلى ما تقول إنه هدف نبيل..