الإثنين 14 سبتمبر 2026
  • الرئيسية
  • متحدث المقاومة الوطنية: هذا ما حدث في معارك الساحل في اليمن

متحدث المقاومة الوطنية: هذا ما حدث في معارك الساحل في اليمن

متحدث المقاومة الوطنية: هذا ما حدث في معارك الساحل في اليمن
كشف المتحدث الرسمي لقوات المقاومة الوطنية في اليمن العميد صادق دويد تفاصيل من واقع المعارك العنيفة التي شهدتها مناطق الساحل الغربي بمحافظتي تعز والحديدة غربي البلاد وما شهدته من تحولات دراماتيكية الأسابيع الماضية.

وقال دويد في أول بيان له، عقب التراجع العسكري للقوات الحكومية منذ أيام، إن "لعمليات التي دارت في الساحل الغربي خُطط لها وأُعدت منذ أشهر، ونُفذت بأمر مباشر من الحرس الثوري الإيراني وبمشاركة مباشرة من خبراء إيرانيين ولبنانيين في إدارتها، باعتبارها جزء من حرب ايران، حشد لها عشرات الآلاف و جهزت بسلاح و عتاد كبير، وكان هدفها الحتمي السيطرة على باب المندب.".

وأضاف "دافعت المقاومة الوطنية عن جبهة امتدادها ١٧٠ كيلومتراً، إضافة الى حماية الشواطئ و الجزر. أُطلق منذ ٩/أغسطس- ٩/سبتمبر ١٣٠ صاروخاً باليستي ، و ١٤٥ طائرة انتحارية، ١٥ زورقا مفخخا،، منها ٢٣ صاروخا و١٨ مسيرة، استُهدف بها شخص الفريق طارق صالح في مقر القيادة والسكن، فضلاً عن استهداف مقرات أخرى توقعت الميليشيا وجود القائد فيها". وتابع أنه "لأول مرة في تاريخ الحروب تُطلق صواريخ باليستية على خطوط التماس الى المواقع و المتارس".

وقال إنه "عبر وحدة الحرب الإلكترونية رصدنا ٥٣٤٦ جهازا اتصال لاسلكياً بالقرب من خطوط التماس منها ٣١٨١ في جبهة البرح و ٢١٦٥ في جبهة الحديدة . والجهاز الواحد يستخدمه قادة الفصائل أو الجماعات التي يتراوح عدد أفراد الجماعة او الفصيلة بين ١٠-٣٠ مقاتل، و الحشد البشري تجاوز ستة و سبعون ألف مقاتل".

وأضاف "بلغت كثافة النيران المعادية أقصاها حيث استُهدف أحد المواقع الدفاعية قبل اقتحامه ب ٨٥ دانة هاون، وهو رقم يتجاوز المعدلات التكتيكية بأضعاف".

كما كشف دويد أنه "أطلق على قواتنا أثناء الانسحاب عشرات الصواريخ والطائرات الانتحارية، وما يزال الإطلاق مستمراً حتى اليوم، بهدف منع اعادة التجميع و الترتيب".

وقال إنه "خلال هذه المواجهات امتلأت الشعاب والجبال بقتلى العدو، وتكدست المستشفيات في مناطق سيطرته بقتلاه وجرحاه.

تجاوز عدد شهدائنا وجرحانا ٢٠٠٠، وما زلنا إلى اليوم نحصي الأعداد. أي أننا كنا نفقد المئات من مقاتلينا يومياً بين شهيد وجريح، وهي أرقام كما يعرف العسكريون لا تحدث إلا في معارك كبرى".

وتابع "شكلت المقاومة الوطنية عائقاً أمام المشروع الإيراني الحوثي في البحر الأحمر، وحلقة مهمة في الصف الجمهوري. قاتلنا وبذلنا الدماء الغالية دفاعاً عن أنفسنا وعن المناطق المحررة وعن جمهوريتنا اليمنية، وكنا حاجز صد للإقليم والعالم.قمنا بما كان يجب علينا القيام به، و ما تفرضه علينا المسؤلية الوطنية".

وختم بالقول "في هذه المعركة كنا بحاجة إلى تحريك الجبهات بصدق وقوة لكسر الحوثيين ومشروع خامنئي. النصر معقود بالصدق مع الله و الوطن و التكاتف بين أصحاب المشروع الواحد، ومعالجة اختلالات المرحلة السابقة. خسرنا جولة و لن تنكسر ارادتنا، و ما زلنا عازمين على مواصلة القتال. وبالتعاون مع أحرار اليمن سيهزم الكهنوت خادم إيران بإذن الله".