ثورة ياسين سعيد نعمان.. 26 سبتمبر

في 26 سبتمبر 1962 سقط رأس الإمامة في اليمن بعمل بطولي من علي عبدالمغني ورفاقه. وفي 26 سبتمبر 2012 سقط أحد أركان بقايا الإمامة وهو محمد عبدالملك المتوكل بأحرف من قلم الدكتور ياسين سعيد نعمان.
المتوكل، حين قرأ الرسالة كان يتراءى أمام عينيه الدكتور ياسين وعلي عبدالمغني.. وكان يستذكر 62 كأنه أمس ويخلط بينه وبين 2012.. قال: 2... فهم مباشرة أن اليمنيين يوجهون ضرباتهم الموجعة في 26سبتمبر.
والدكتور ياسين سعيد نعمان ابن الصبيحة، لا يكتب رسالة للمتوكل في 26 سبتمبر إلا بعد أن تكون مجمعة ومؤجلة كما لو أنها رصاصة الرحمة و"الشفقة".. قال المتوكل: أين الدبابة؟.. ثم تذكر أن ياسين مدني استخدم القلم، وعبدالمغني استخدم دبابة.. وكله سبتمبر..
يفكر الإماميون اليوم بطريقة لا يكون فيها: 26 سبتمبر.. يتمنون لو كان سبتمبر 25 يوماً مثلاً.. كيف يمكن أن لا يعود..؟
كان الإماميون هامدين كالصوص ونحن نحتفل بذكرى مصرع ظلمهم وإرهابهم كسلطة.. ينحنون للعاصفة بانتظار أن تمر، ويعودن لزيفهم.. فجاءت صاعقة سبتمبرية جديدة.. أظهرت لهم معنى "إن الله لا يصلح عمل المفسدين"..
سبحانك يا الله.. نستغفرك ونتوب إليك.. اللهم اجعل الايام كلها مثل 26 سبتمبر وأرنا كل يوم سقوطاً لكل من في قلبه عنصرية وحقد على الشعب اليمني ولكل من يدعي أفضيلته عليه.
* محمد المتوكل: ابن جزار حجة الرهيب الذي كان يقطف رؤؤس الأحرار بأمر من ملك المملكة المتوكلية البائدة




