الخميس 6 أغسطس 2026
  • الرئيسية
  • لأحرار العراق الذي يجددون الأمل العربي

لأحرار العراق الذي يجددون الأمل العربي

لأحرار العراق الذي يجددون الأمل العربي

بداية انتفاضة العراق لإسقاط نظام الاحتلال الصفوي المالكي هي الأمل العربي الوحيد، باعتبارها ستنقل المعركة مع أذرع النظام الكهنوتي في إيران من كافة المفاصل العربية إلى ميدان المعركة الأول وهو العراق..

كما أن هذه الثورة هي الأمل الوحيد للشعب العراقي باستعادة أرضه التي تعرضت لأكبر عملية إبادة من قبل التحالف الأمريكي الصهيوني الصفوي.. وعملية إسقاط العصابات الحاكمة هناك من عملاء إيران لن تكون مهمة كبيرة أمام الشعب العراقي العظيم الذي وقف بوجه أكبر أمبراطوريات العالم.. فكيف وهو أمام تحديات بمقياس عصابات محلية طائفية متورطة حتى العظم في سفك دماء مئات الآلاف من الناس..

كنت قبل كتابة هذا أشاهد قناة "الرافدين" بين عشرات القنوات، لأرى عملاً وطنياً في صميم القصة الإنسانية وفي صدر اللحظة العربية التي تغرق بالأزمات والكوارث. والعراقيون هم أكثر الناس معرفة بأعداء الأمة العربية، وقبل سقوط العراق لم نكن نسمع عن تدخلات إيرانية في الدول العربية ولا شيئاً من هذا الخراب ولا كانت إيران تلك القوة التي تطور وتصرح.. وإنما سقوط العراق هو البداية وثورة العراق الآن على صهاينة إيران هي الطريق الذي سيختصر المعارك العربية الإيرانية من داخل اليمن و لبنان وسوريا وغيرها لتكون على حدودها مع العرب.

وتظل قناة العربية تلك القناة الآثمة الذي تم أنشاؤها خصيصاً في العام 2003 لتقوم بتلميع العناصر الطائفية الإيرانية الصهيونية القادمة على ظهور المدرعات والدبابات الأمريكية.. فتراها تستضيف القتلة وتروج لما يرددون من تفاهات تهاجم.. رغم ما كان فرض عليها الدور السوري من أن تقوم بمهمة عربية..

إن تلك الوجوه العراقية الثائرة في الرمادي والفلوجة هي أغلى وأقدس ما يسير على ظهر هذه الأرض وهي أعلى قمة ثورية وإنسانية وعربية وعالمية.. فالعراقيون أكثر من غيرهم أسرار الجرح العربي وتشخيصه الحقيقي وطرق علاجه..

تحية عظيمة لأحرار العراق الثائرين.. وكان الله في عونكم.