الخميس 6 أغسطس 2026

سطحية! ‏

سطحية! ‏

أمام التحديات الكبيرة لا يحتاج اليمنيون ولا الخليجيون إلى الأفكار الخفيفة، وأتحدث هنا عن كاتب سعودي هو جمال خاشقجي، من الطبيعي وجود حالات مماثلة، ولكن مثار الاستغراب أن يظل ينشر في صحيفة ‏‏"الحياة" العريقة وأن يتناقل البعض رؤاه المبنية على خفة على أنها رأي كاتب مقرب من السعودية. ‏

هو حالة مخالفة في الكتابات الخليجية حين يطالب الخليج بترسيخ نفوذ إيران في اليمن، ويستهبل بهذه الرؤية بعيداً عن المسلمات التي تقول إن صنعاء ليست سوى طريق ‏نحو الرياض المستهدفة من أطراف إقليمية ودولية. ‏

تارة يطالب السعودية بطرد جميع المغتربين وتارة يثير نعرات "نجد" ‏و"الحجاز" وما على شاكلة ذلك لا يمكن أن تصدر من شخص حريص على بلده أو على القيم السوية. ‏

كثير من السطحيين يتلفقون ما يأفكه ويحاولون تصويره رأياً سعودياً خليجياً ومن ‏الواضح أن كتابات الرأي السعودية والخليجية بشكل عام لا تلقي لخطه بالاً.. والمؤسف أنه لا ‏يشعر حتى بالحرج وهو يستمر بالعتبير عن حالات عنصرية وإن كانت تلقى رثاءً وسخرية ممن يحترم ذاته ويوزن القضايا السياسية. ‏

يظهر خِفّة تتناسب مع كل مرحلة.. مثل هذه الحالات التي تظهر في الواجهة ل‏تشويش الرؤية على الشعوب الخليجية والعربية عموماً التي تقف أمام ‏تحديات وجودية ومصير واحد.. ولا أدل مما جناه الجميع مما جرى في العراق، سواء من كانوا أدوات للتصعيد الطائفي أو من مخالفيهم. ‏