نسخة الكترونية: نشر قطعة من الجزء السادس لكتاب الإكليل تأليف الهمداني

   نشوان نيوز - خاص

الجزء السادس من كتاب الهمداني الإكليل

نسخة الكترونية: نشر قطعة من الجزء السادس لكتاب الإكليل تأليف الهمداني لأول مرة


نشر المحقق والمؤرخ الدكتور مقبل التام الأحمدي ينشر للجمهور قطعة من (الجزء السادس من الإكليل) -وهو من الأجزاء المفقودة- للسان اليمن العالم الموسوعي محمد الحسن بن أحمد الهمداني .
وتأتي القطعة المعثور عليها، من تحقيق من قبل الدكتور الأحمدي صادرة عن مطبوعات مجمع العربية السعيدة الذي يرأسه، وتوزعت على نحو 68 صفحة بما في ذلك المقدمة والفهارس.
وفي مقدمته، يقول المحقق إن الجزء السادس من الإكليل أو جزءاً منه، وُجد مثلما وُجد الجزآن الأولان في ألمانيا ولكن في مكتبة الدولة ببافارية ميونخ هذه المرة، وليس في برلين.
ويوضح “اهتم المستشرقون بكتب الهَمْداني اهتمامًا كبيرًا لأسبابٍ كثيرةٍ، تختلف من مستشرقٍ إلى آخر، ونَقَّبوا عنها، وطلبوها في مهاجعها أشد طلب، حتى تلف بعضهم في مجاهيل اليمن، وهو يحاول العثور عليها، أو علي شيءٍ منها، ولا سيما الإكليل “.
ويتابع أن كتاب الإكليل أَنْبَهَ تآليف الهَمْداني وأظهرها، وأكثرها فشوَّ ذِكْرٍ في الآفاق، ويقع في عشرة أجزاء، هي:

الأول: في المبتدأ وأصول أنساب العرب والعجم، ونسب ولد حِمْير.
والثاني: في نسب ولد الهَمَيْسَع بن حِمْير.
والثالث: في فضائل قحطان.
والرابع: في السيرة القديمة من عهد يَعْرب بن قحطان إلى عهد أبي كَرِب أسعد الكامل.
والخامس: في السيرة الوسطى، من عهد أبي كرب إلى عهد ذي نواس.
والسادس: في السيرة الأخيرة، من عهد ذي نواس إلى عهد الإسلام.
والسابع: في التنبيه على الأخبار الباطلة والحكايات المستحيلة.
والثامن: في مَحافِد اليمن ومَساندها ودَفائنها وقصورها، ومراثي حِمْير والقبوريات.
والتاسع: في أمثال حِمْير وحِكَمِها باللسان الحِمْيري.
والعاشر: في معارف هَمْدان وأنسابها وعيون أخبارها.

وواصل الأحمدي في المقدمة التي راجعها نشوان نيوز أنه “انتهى إلينا منها أربعة أجزاء وبعض جزء، وهي: الأول والثاني، وبعض السادس، والثامن والعاشر”.
ويقول إن الجزء السادس موضوع الكتاب والمتعلق بـ”السيرة الأخيرة، من عهد ذي نواس إلى عهد الإسلام) فقد وقِف على قطعةٍ منه، من أولِهِ، قدرَ عشر صفحات، تتصدَّر مجموعًا عنوانه: (الجزء السادس من الإكليل، وهو الثالث من سِيَر ملوك حِمْيَر، وهو كتاب فِتَنِ حِمْيَر وسِياقةِ أخبارِها)، (تأليف أبي محمدٍ، الحسن ابن أحمد بن يعقوب الأرحبيِّ ثم الهَمْداني، رحمه الله)”.

ويضيف وأنه ومع أن العنوان صريحٌ في دلالته على الجزء السادس، وصريح النسبة إلى الهَمْداني، فإن محتواه خليطٌ من كتب شتى، سيأتي تفصيل القول فيها عند الحديث عن المخطوط”.

علماً أجزاء ستة مفقودة من كتاب الإكليل لأبي محمد الحسن الهمداني لسان اليمن وعالمها الموسوعي الفذ. ويعد الكتاب ثروة تاريخية لا تهم اليمنيين فحسب بل الإنسانية جمعاء. كما يعد الهمداني قامة علمية نادرة التكرار.

ولاقى صدور قطعة من الجزء السادس احتفاءً من أوساط يمنية متعددة، وصفت ذلك بالإنجاز التاريخي وقال مركز نشوان الحميري للدراسات والإعلام إنه “يهنئ الدكتور مقبل الأحمدي على هذا الإنجاز النوعي متمنين له دوام التألق”.

ويعد الباحث مقبل التام الأحمدي (مواليد 1970 قيفة رداع محافظة البيضاء)، واحدا من أبرز العلماء العرب المعاصرين في الأدب الجاهلي والأموي واللغات القديمة. حاز على الدكتوراة في شعراء حِميَر من جامعة دمشق (2007).

وصدرت له العديد من الأبحاث المتخصصة، كما قام بتحقيق العديد من المخطوطات الهامة في التاريخ اليمن من بينها “صفة جزيرة العرب” للهمداني. كما تم تكريمه من جهات عديدة على أبحاثه المتميزة، حيث حاز على جائزة رئيس الجمهورية للبحث العلمي لعاميين متتاليين (2010 – 2011).

تحميل نسخة الكترونية الجزء السادس الإكليل من هنا

عناوين ذات صلة: