طارق صالح: مصر السند والمدد لقضايا الأمة في مواجهة الكهنوت

اعتبر عضو مجلس القيادة الرئاسي في اليمن، الفريق أول ركن طارق صالح، اليوم الخميس، أن مصر تمثل "السند والمدد" لقضايا الأمة العربية في مواجهة مشاريع التخلف والاستعمار والكهنوت، وذلك بمناسبة الذكرى السنوية لثورة 23 يوليو المجيدة.
وقال طارق صالح، في تدوينة على حسابه بمنصة «إكس»: "نتذكر باعتزاز ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة؛ تلك الشعلة التي ألهمت أحرار أمتنا وأكدت أن الجيوش الوطنية هي درع الشعوب وسندها. وأن القومية التزام وطني".
وأكد نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رئيس المكتب السياسي للمقاومة الوطنية، أن "مصر كانت وما تزال السند والمدد لكل قضايا الأمة في مواجهة مشاريع التخلف والاستعمار والكهنوت"، معرباً عن تقديره لمصر قيادةً وجيشاً وشعباً، ومتمنياً لها دوام الخير والسلام، ومؤكداً أنها "ستظل الحصن المنيع لقلب الأمة النابض بالعزة".
وتأتي هذه التغريدة في وقت تشهد فيه منطقة البحر الأحمر تصعيداً خطيراً، بعد أن أعلن الحوثيون، الأربعاء، تنفيذ هجوم بـ"صواريخ باليستية ومجنحة وطائرات مسيرة" استهدف ناقلتين نفطيتين سعوديتين، مما دفع التحالف الذي تقوده الرياض إلى التهديد برد "حازم وقوي".
وتُعد ثورة 23 يوليو 1952 في مصر محطة فارقة في تاريخ النضال الوطني والقومي العربي، حيث ألهمت العديد من حركات التحرر في المنطقة، وكان لمصر دور محوري في دعم الثورة اليمنية في 26 سبتمبر 1962، التي أطاحت بالنظام الإمامي، وساندت الجمهورية الفتية عسكرياً وسياسياً. ويُجمع اليمنيون على تقدير المواقف المصرية التاريخية في مساندة قضاياهم الوطنية.
ويأتي تصريح طارق صالح في سياق تأكيده المستمر على ضرورة توحيد الصفوف لمواجهة التحديات التي تهدد الأمن القومي العربي، وفي مقدمتها المشروع الإيراني وأذرعه في المنطقة، داعياً إلى إنهاء انقلاب مليشيا الحوثي واستعادة مؤسسات الدولة.




