الثلاثاء 28 يوليو 2026
  • الرئيسية
  • نص مقابلة الشيخ عثمان مجلي مع قناة اليمن: لابد من صنعاء

نص مقابلة الشيخ عثمان مجلي مع قناة اليمن: لابد من صنعاء

نص مقابلة الشيخ عثمان مجلي مع قناة اليمن: لابد من صنعاء

في حوار تاريخي مهم، يشدد عضو مجلس القيادة الرئاسي في اليمن، الشيخ عثمان مجلي، أن الصفر قد حانت، مشدداً على أن "لا بد من صنعاء" وأن الحسم العسكري هو الطريق الوحيد لاستعادة الدولة،  ويؤكد أن مشروع السلام مع الحوثي "مشروع خاسر" وغير مقبول، ويحمّل إيران المسؤولية المباشرة عن تمكين الميليشيا وتزويدها بالمال والسلاح والصواريخ والمسيرات.

ويوضح مجلي، في الحوار الذي أجرته قناة اليمن الفضائية وتعيد نشره "نشوان نيوز"، أن المجتمع الدولي يمارس ضغوطاً على الشرعية فقط بينما يغض الطرف عن انتهاكات الحوثي، مشيراً إلى أن الميليشيا حوّلت اليمن إلى ساحة لتنفيذ الأجندة الإيرانية، ونهبت المليارات من الجبايات والموارد الطبيعية.

وأكد مجلي أن القبائل والمشايخ في الداخل تغلي غضباً وأن التواصل معهم مستمر، داعياً إياهم إلى الانضمام إلى الجيش الوطني للمشاركة في معركة الكرامة واستعادة الدولة، ومشدداً على أن هناك قائمة بأسماء المجرمين الذين سيطاردون ويحاسبون، وأن سياسة العفو والصفح هي الأساس، لكن "من انتهك الحرمات وأسال الدماء لن يفلت من العقاب".

وفيما يلي نشوان نيوز يعيد نشر نص المقابلة كاملة- تفريغ حصري:

مقابلة الشيخ عثمان مجلي - عضو مجلس القيادة الرئاسي


القناة: أهلاً بكم مشاهدينا الكرام في هذا اللقاء الخاص الذي يجمعنا بشخصية وطنية بارزة، ارتبط اسمه بالدفاع عن الوطن والجمهورية منذ وقت مبكر، وكرس حياته ومسيرته لمواجهة المشاريع التي تهدد الدولة اليمنية وهويتها الوطنية. فقد كان ضيفنا الشيخ عثمان مجلي، عضو مجلس القيادة الرئاسي، من أوائل من أدركوا خطر ميليشيا الحوثي الإرهابية ومن واجهوا مشروعها الطائفي، إيماناً منه بضرورة الحفاظ على الجمهورية والدفاع عن مؤسسات الدولة، مستمداً هذا النهج من إرث وطني عريق، فقد كان والده الشيخ حسين مجلي أحد قادة ثورة الـ26 من سبتمبر ضد نظام الإمامة، وهو ما أسهم في تشكيل وعيه الوطني منذ وقت مبكر ورسخ لديه قيم النضال ومقاومة الظلم منذ سنواته الأولى. مرحباً بك شيخ عثمان، وأهلاً وسهلاً بك في هذا اللقاء الخاص في قناة اليمن الفضائية.

الشيخ عثمان مجلي: أهلاً وسهلاً، مرحباً بك.

***

القناة: شيخ عثمان، دعنا نبدأ أولاً من تطورات الأوضاع الميدانية وأيضاً السياسية في بلادنا، خاصة في ظل التصعيد الأخير الذي مارسته ميليشيا الحوثي ومحاولتها اقحام اليمن في حروب لا ناقة لليمني فيها ولا جمل. كيف تنظرون أنتم في مجلس القيادة الرئاسي إلى ما يحدث في الميدان من تطورات، وما يحدث أيضاً من انتهاكات من قبل هذه الميليشيا، وأيضاً من محاربتها للملاحة الدولية؟

الشيخ عثمان مجلي: أهلاً وسهلاً بك أخي العزيز. بالنسبة لميليشيا الحوثي، هي استمرار للعداء لليمنيين أنفسهم وللإقليم. وما حصل اليوم هو ليس بغريب عنهم، وهم ينفذون أجندة إيرانية واضحة. عندما زال الضغط على المسؤولين عنهم في إيران بما حصل عليهم من ضغوط وضربات أمريكية، أعطوهم توقيتاً محدداً من أجل أن يفتحوا حصاراً في البحر الأحمر، وأيضاً انتهاك السيادة بدخول الطائرة الإيرانية جو اليمن دون إذن من الحكومة اليمنية الشرعية، وهو يعتبر انتهاكاً واضحاً للسيادة من قبل الإيرانيين وأدواتهم في اليمن والمنطقة وهم الحوثيون. هذا واجهناه بما استطعنا من قوة ووضوح، سواء على الميدان أو على المستوى السياسي.

بالنسبة للحوثيين، هم وضعوا مصالح اليمن وأوجاعه في يد إيران ويخدمون مشروع إيران، لا يخدمون اليمنيين. فنحن عندما يتكلم الحوثي عن حصار وأنه يفك حصاراً، أعتقد أن أهلنا في اليمن في المناطق التي ترزح تحت وطأة بطش الحوثي يعرفون ليش هناك حصار. الحصار على اليمنيين أنفسهم من قبل الحوثي.

***

القناة: البحر مفتوح حتى أيام الحروب قبل تشكيل مجلس القيادة، أيام الحرب بداية العصر كان مفتوحاً، اللهم كان هناك قيود عبر الأمم المتحدة للتأكد من عدم تهريب الأسلحة إلى ذلك، وكانت قيود بسيطة. بعد تشكيل مجلس القيادة ألغي هذا القيد وأصبحت الموانئ سواء في الصليف أو في الحديدة أو في غيرها مفتوحة حتى بدون قيود. لكن للعناصر التابعة للدولة، بدلاً من أنهم كانوا لا يمتلكون شيئاً، هذه العناصر أصبحوا أثرياء ومليارديرية وأصبحوا يمتلكون الشركات النفطية وغيرها، ولا يسمحون للتاجر بالاستيراد إلا عبرهم. وأعتقد التجار وأهلنا هناك يعرفون هذا الكلام. لكن وضع البطش وما إلى ذلك من إجراءات تتخذها هذه العصابة يمنعهم من أن يتحدثوا.

الشيخ عثمان مجلي: منعوا الذي يقول كلمة إنه جائع، فما بالك بالتاجر الذي يخاف على مصالحه والتي استنزفت. كذلك المطارات، المطارات كانت مفتوحة وكانت هناك أربع طائرات من الشركة اليمنية تقوم برحلات يومياً إلى الأردن وإلى القاهرة، ومنعتنا من القاهرة بسبب وضع أمني معين، ولكنها رحلات يومية إلى العاصمة الأردنية، وأيضاً كان في رحلات بتصير إلى جدة للحجاج وغيرها. فكان هذا كله برضه من الشرعية. ولكن عرضوا هذه الطائرات للقصف والخطر، وهم الذي حاصروا المطار.

***

القناة: الآن كل المبادرات التي بذلها المجتمع الدولي لتسيير رحلات إلى صنعاء، وقف الحوثي عائقاً أمامها، متحدياً الشرعية ومتحدياً الإقليم بتسيير رحلات إيرانية. وفي وسائله الإعلامية وفي أحاديثه حول ذلك يقول إنه يريد أن يفك الحصار عن اليمنيين، وإن الإقليم هو من يحاصر، وإن المملكة بالتحديد محاصرة، مع أن الحرب التي تخاض الآن هي حرب اليمنيين مع هؤلاء الانقلابيين. وفي الأصح نقدر أن نقول إننا نحارب إيران ولا نحارب الحوثي.

الشيخ عثمان مجلي: إيران هي بذرة هذه البذرة من زمان. نحن نحاربها سواء فكرياً من البداية أو على الأرض في حروب صعدة أو في الحروب الحالية. أولاً، عندما يتكلم ويحاول إدخال المملكة والمنطقة في هذا الوضع، هي توجيهات إيرانية من أجل إشغال العالم بالبحر الأحمر وما إلى ذلك. وإلا فهو دائماً يتوسط بالسعوديين والتحالف من العربية السعودية. يعني طول فترة بعد تشكيل القيادة، كان لهم دور في إيجاد خارطة طريق مع الأمم المتحدة، وسعوا إلى إيجاد حلول. وبحكم احتوائهم للشرعية، إخوانهم في اليمن، بالنسبة لنا وافقنا على ما طُلب منا من تخفيض التصعيد، رغم أن هناك حرباً مستمرة في الميدان، دائماً الجبهات ضرب الطيران المسير، ضرب المدفعية، انتهاكات مستمرة طول أربع سنوات. ولكن نحن التزمنا لطلبات المجتمع الدولي وطلبات أشقائنا في العربية السعودية من أجل السلام. ونحن على ثقة ويقين أن مشروع السلام مع هذه الفئة مشروع خاسر.

***

القناة: طيب. مادمت تحدثت عن السلام وعن خارطة الطريق، كثير من المحطات حاولت فيه الشرعية أن تنقذ الشعب اليمني من هذه الكارثة عبر محادثات السلام في أكثر من مكان. أنت مؤخراً سيادة الشيخ أشرت في تصريحات سابقة إلى أن ثمن البحث عن السلام أكثر فلاحاً من خيارات أو من مواجهة الحوثي. هل تقصد أننا انتهينا من شيء اسمه السلام، وأن الحسم العسكري أصبح قاب قوسين أو أدنى، لأن الشعب اليمني قد وصل إلى طريق مسدود لم يعد يؤمن بأي محادثات سلام أو بأي حديث عن السلام أو بأي بيانات عن السلام؟

الشيخ عثمان مجلي: أتكلم وجهة نظري الشخصية من خلال تجربة طويلة مع هذه الفئة. بدأ التمرد المسلح وليس الفكري، التمرد المسلح بدأ في 2004 في صيف 2004، سمع بها المجتمع اليمني مبتدأ تمرده على الدولة وعلى مؤسسات الشرعية في الدولة في محافظة صعدة. كانت تأتي وساطات، حرب بعد الحرب، ست حروب في صعدة دفعت اليمن خيرة رجالها، ودفع أبناء صعدة وخيرة رجالها وجهائها في مواجهتها بالتفرقة كل ما بين فترة وفترة. الدولة والمجتمع في صعدة يبحثوا عن السلام، ما يريد الحرب، ليش نتقاتل أصلاً، ما فيش حاجة اسمها سيدية، وهؤلاء كذب، نحن نشأنا في جامع واحد، في مدرسة واحدة، في سوق واحد، كلنا.

إلى أن أتت اليد الإيرانية تحرض على القتل واستخدام السلاح. وكل شفت رسائل من بدر الدين، عاد الشبه أنه نحن جاهزين للعمل المسلح، وأنشرت في الإعلام زمان في تلك الفترة. ولكن كان هناك مكايدات سياسية ساعدت على يعني إيش نقول، أنه قضى الظرف عن بعض الأشياء وعدم توحّق الصف الواحد في مواجهة المتمردين. تجربتنا حاولنا في السلام، وساعدنا نحن في السلام تلك الفترات. ولكن بدلاً من أن نبحث عن السلام في تلك المراحل كلها، المتمردين يسعون إلى تجهيز الخصوم للحرب، والاعتداء على خصومهم، وهكذا إلى أن وصلنا إلى هذه المرحلة. الآن هم نفس الكلام، أربع سنوات عندهم دخل كبير، دخل أكثر من الدخل السابق.

***

القناة: يعني دعوى الحصار غير الصحيحة.

الشيخ عثمان مجلي: لا لا غير الصحيح. عندهم مليارات، مئات المليارات تدخل من الحديدة ومن الضرائب. جبايات أوجدوا جبايات لا أنزل الله بها من سلطان ويأخذونها. ناهيك عن رؤوس الأموال وحفر الخنادق باتجارهم لأنفسهم. لكن لا راتب، لا خدمات للمواطن، ولا شيء، ولا حتى حريات للمواطنين في المناطق التي يرزحون تحتها.

***

القناة: تحدثت هنا عن أنهم يقومون بعمل الجبايات، وأيضاً تهريب رأس المال الوطني.

الشيخ عثمان مجلي: تحولوا هم إلى تجار وإلى أصحاب رأس المال، وحاربوا الاقتصاد. هذه المراحل كلها عندما تنظرهم، أنا أتكلم عن أشياء يلحظها المواطن داخل هنا صنعاء أمانة العاصمة، وما حول صنعاء في طوق صنعاء، يعرفون أنهم يحفرون الأنفاق داخل العاصمة أو خارج في أطراف العاصمة. محيط صنعاء، ليست مكان جبهة ولا شيء، وإنما يريد أن يحولوا صنعاء إلى درع بشري كعاصمة، تدمر صنعاء ولا يسلموا لمشروع الدولة. وهذه كلها بمليارات.

***

القناة: في الأخير هم لا يت...

الشيخ عثمان مجلي: وهذه كلها بمليارات. لماذا لم تنفق، بدلاً ما يقول عبد الملك الحوثي إن الناس جائعة وشجرة، لماذا هذه المليارات ما أنفقت للناس تسد وجوع الناس؟ لماذا تنفق مليارات في هذه الأعمال التي تقام في كثير من مناطق الجمهورية من أجل إعداد الحروب الداخلية، لا أحد يكون ماشي يقتل؟ هذا شيء واضح، وأبناء اليمن يعرفون وينظرون. اتصلنا اتصالات كثيرة بهذا الجانب من أبناء المحافظات هذه ومن صنعاء ومن كل مكان.

 في أحد المرات، كان فيها كلام حصل مشكلة في مجلس النواب في صنعاء. زملاء طبعاً مجلس النواب لا، لكن ما كنا نتواصل معك نظراً للظرف الحساس الذي معه، إلا أنه أبلغني أحد أبناء صعدة في أحد المرات، وهو بصريح العبارة هو من ضمن المقربين من زعيمهم - من آل... - قال: نسألوا اليوم إلى صعدة وقع الملك الحقوقي السيد، نحن ما نقول السيد... والله سيد على [ضحك]. فقابلوه وكذا، وطبعاً هو استدعاهم من أجل حصل كلام، أين الرواتب ولا إيش ومشاكل كلام، فعطاهم قطاع سلاح صناعة مطراوية. هدايا. قال: تسألوا عن الرواتب؟! الفلوس في هذا، وجاب لهم هدايا. الناس ما بياكلوا بنادق ولا بياكلوا مسدسات، الناس يشتوا أكل، ما يشتوا البلادق. هذه أنت بتهربها من إيران بلاشك، كل شيء النفط الإيراني بيجي بلاش، المهرب هذا الذي بيجي إلى الآن. وتحول قيمته إلى أدوات موت لليمنية وعنف، وتثبيت سلطتهم سلطة الأمر الواقع.

***

القناة: فمن يعمل هذا الشيء يريد أفكار الشعب ولا يريد السلام.

الشيخ عثمان مجلي: لا يريد السلام.

***

القناة: رغم ما قدمت الشرعية، رغم ما قدم المجتمع الدولي من...

الشيخ عثمان مجلي: لا بد أن نتجاوب مع المجتمع الدولي، لا بد أن نتجاوب مع أشقائنا في رعايتهم لهذا الجانب. نتجاوب معهم، إذا أوجد، إذا عادت المؤسسات وعادت صنعاء كل مؤسساتها بالسلام، لا مانع لدي.

***

القناة: هناك مقولة: ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة.

الشيخ عثمان مجلي: شوف، نحن في هذه المرحلة لا نهدد كما يهدد الحوثي، تماماً، ولكن أتكلم عن مرحلة نحن فيها في مجلس القيادة. أقول لك: نحن الآن نعتبر في أفضل مراحلنا من الوعي والانسجام، كل أعضاء مجلس القيادة. أيضاً ما عملناه في هذه الفترة، يعني نحن واجهنا الحوثي في الفترة الماضية في بداية العاصفة، وساعدنا المملكة العربية السعودية والتحالف بناءً على طلب من السلطات الشرعية بحكم ما بينا من جوار وأخاء ومعاهدات دفاع مشتركة، نحن والمملكة العربية السعودية. وتم المحافظة على أكبر مساحة جغرافية وعلى جبير من العمر، وتحرير كثير من المناطق، تماماً بدأت بمقاومة، ثم تشكيلات عسكرية. اليوم الفارق كبير. لدينا وحدات عسكرية، بنينا الجيش، عملنا في هذه الفترة الماضية على توحيد المؤسسة العسكرية، وهي شبه موحدة تماماً الآن. رغم تشكيلاتها، تتكلم عن قوة في الساحل نبدأها من الغرب، قوات آتية في الأعمال، قوات المنطقة الرابعة في المحافظات الجنوبية، قوات المحاور، قوات في مأرب، قوات في الجوف، قوات في حجة، قوات في صعدة، في كل مكان لدينا جيش. اليوم نلتقي فيهم في قدراتهم ووطنيتهم، نحن في وضع أحسن حالنا، قدرات ومعنويات.

***

القناة: هذه القوات، كان البعض يقول إنها نتيجة لتعدد القيادات فيها. هل أصبحت تقاد من غرفة عمليات واحدة؟ هل وحدت هذه القوات تحت قيادة واحدة، أصبحت توجيه واحد، أصبحت جاهزة لخوض المعركة مع هذه الميليشيا التي تحاول أن تصدر أزمتها الداخلية إلى الخارج لتخلق حرباً وصراعاً إقليمياً، إنها لا تواجه اليمنيين وإنما تواجه عدواناً خارجياً؟ بالنسبة لقواتنا هذه، نعم أصبحت تدار من غرفة عمليات واحدة، ولديها هدف واحد هو حماية اليمن وسيادته، وحماية اليمن أرضاً وإنساناً. فأنا أتحدث عن ساعة الصفر.

القناة: متى ساعة الصفر؟

الشيخ عثمان مجلي: ما... طبعاً شوف الحوثي... نحن كيمنيين وكمجلس قيادة نعرف أنه لا مجال، ولكن أنت أمام مجتمع دولي ومحيط أجل يرتبط إيجاباً وسلباً بوضعك الأمني. الحوثي لا يؤمن بهذه. نحن تجاوبنا مع المجتمع الدولي بدايتها أو مع العب... والحوثي يعرف أن المجتمع الدولي يعرف تماماً، المفاوضين يعرفوا إيش ضغوطات حصلت علينا في طول المفاوضات، وآخرها في استوكهولم، ومنع القوات الحكومية من الاستمرار حتى من المجتمع الدولي. وأنا قلت أحد المفاوضين وأعرف هذا الكلام. في استوكهولم وفي كثير من المراحل ضغوط علينا.

***

القناة: يعني الشرعية لم تطلب توقف القوات هناك، بطلب من قوى ما من المجتمع الدولي على أساس يردوا السلام، والله أعلم إيش كان فيها من المعارك. على العموم أثبت الصبر لدينا للمجتمع الدولي وللعالم أن هذا متمرد وإرهابي، كان بالاعتداءات في البحر الأحمر، مش اللي بس من قبل، تماماً حاصر اليمنيين في الداخل، وعندنا حاصرنا، نحن كنا نريد أن نتخذ موقفاً عسكرياً في حين ما ضرب الضبة، ومنحنا من التوصيل. ماذا يريد من ضرب الضبة؟ يا إما يكون البترول له ويتصرف فيه كما يريد، كما يتصرف في أملاك الضرائب وأملاك الموانئ والكذا، أو تتوقف. يا إما يكون الشعب ملك له، ولا في موت، في موت الشعب. هذا كلام كنا نريد أن نقوم بموقف عسكري في حين ورد قاسٍ طلب منا، ضغوط وعلى مضض أن نتوقف عن أي رد فعل خدمة لأجندة السلام أو ما يسمى بخارطة الطريق، وصحنا أنه ليس لدينا إيرادات، هذه تمثل لنا 70% من إيراداتنا، وراعيناها وقوت الشعب اليمني. كرمت الأشقاء في المملكة العربية السعودية بكثير من هذه الأشياء، كثير منها، ويدفعون الآن، هم محافظة على أهل اليمن، أعاد تصدير، أعلن معالي الرئيس إعادة تصدير النفط مرة أخرى.

***

القناة: هل لدينا القدرة على التصدير فعلاً؟ هل سنستطيع أن نحمي العمل الجاري، العمل الجاري على تجهيز التصدير؟

الشيخ عثمان مجلي: لأنه لا مجال أمامنا، الحكومة تعاني من شح إيرادات، وهذا أنتم تعرفوا، على من يعرف أنه أحد المساطر للدخل، ولم يكن للشرعية فقط. كان البترول بيوصل لصنعاء ولا صعدة، والغاز بيوصل لصنعاء ولا صعدة ولا كل مكان. متى توقف دخول هذه الأشياء إلى هذا؟ عندما فتحت الباب على مصراعيه في ميناء الحديدة، وأصبحت الشركات البترولية والغاز توقفوه من مأرب الآن، ما عاد رضوا يشلوله. ليش؟ لأن الشيء الدخل له عبر المنتجات الإيرانية تأتي بلاش، وفي نفس الوقت التجار الذي بيقوم بها عناصر الحوثية، ما عمرهم كان عندهم هذه الشركات، والآن عندهم شركات لهم، وحاصروا اليمنيين.

***

القناة: حاصروهم، نعم، حتى في صرافتها.

الشيخ عثمان مجلي: عندنا التزامات في رواتب، في خدمات، والناس تشوف تصحيح.

القناة: تعودنا منك على الصراحة وعلى المواقف الحازمة في أكثر من محطة تاريخية مرت بها البلاد منذ 12 عاماً. ونحن نردد: المجتمع الدولي يضغط علينا، نحن لا نريد أن نجر البلاد إلى مذابح، لا نريد أن ندمر الوطن، نحن نحافظ على البنية التحتية، نحن نحترم الأنظمة الدولية ونحترم الضغوطات التي تفرض فقط على الشرعية، بينما الحوثي لا يلتزم بأي شيء ولا يؤمن. وصل الشعب إلى درجة لم يعد يتحمل، وصل الشعب إلى درجة ينظر بكل لهفة متى ستأتي قوات الشرعية لتخرجنا من هذه المعاناة التي نعيشها منذ 12 عاماً. أنت أيضاً تصلك اتصالات من شخصيات قبلية ومن قيادات عسكرية، يعني أن الداخل يغلي، شارع يريد أن يسمع: هل نحن أمام معركة وحسم عسكري كي نعيد مؤسسات الدولة ونستعيد الجمهورية ونقضي على هذه الميليشيات، أم سنظل في بيانات، ويد على الزناد وأخرى تحاول أن تجاري الوضع وترافق الإقليم بما يطرح، أو ترافق المجتمع الدولي بما يريد؟ ونحن نعرف أن الحوثي مدعوم من أكثر من جهة، وغُرِسَ في هذه المنطقة لابتزاز الإقليم وتنفيذ أجندة إيرانية وأجندات أخرى ليست إيرانية فقط.

الشيخ عثمان مجلي: شوف، أنا أعود لك إلى الوراء قليلاً. نحن سنتكلم عن اليمنيين وعن الشارع اليمني ابتداءً. خضنا حروباً عدة مع الحوثي. الحوثي متى بدأ يعني حسّس القوى أنهم خدعوا وأنهم انجروا فيما سواء القبلية ولا السياسية في 2014 بعد الانقلاب الواضح. أنا خرجت بحرب من الحوثيين، حاربته حاربتم وخرجنا. جاءوا اعتدوا على أصحاب دماج، كانوا محاصرين، كانوا في 2 كيلو مربع، وراح عليهم حجت، وحجت، وحجت، وحج علينا، جاء على كل شخصيات المحافظات. دفعت ثمناً كبيراً في مواجهة الحوثي، وخُذلت. ولكن خرجت وجاءني شخصيتان إلى جدة مرسلين مصادقة ما قلت في 2011 أيام حرب. لما جل، واحد منهم قد مات، مهما كان سوى حذ، نقول الله يرحمك، كان زميلاً بالنسبة لي، وواحد مازال حياً، سأذكرهما لاحقاً في مناسبة أخرى بالاسم. أتوني قالوا: تعال بين مشروع، تعال نتفق هنا.

 قلت: علاش نتفق؟ قال: عبد الملك ما حد يقربها، قلت: ما تبي، ما تبي السلام. قلت: أنا بدافع عن بلدي، خرجنا عنه، وسنعود رضاًنا، نحن. قالوا: وإذا هو بالسلام؟ أهلاً وسهلاً بالسلام. جعتكم وجعت حرب، ضحينا. الحرب يوم لك ويوم عليك، سيأتي اليوم إن شاء الله الذي يكون لنا ونع... وأحنا ما نحن صابرين على بلادنا وأهلنا وربعنا المظلومين كلهم في محافظة صعدة وفي اليمن بشكل كامل. اليوم عمّ السرطان هذا المهم.

***

القناة: هذه النقطة أذكرها من أجل فهم اليمنيين أنه ما كانت 2004، 2014، يعني من أجل الجرعة كذاب.

الشيخ عثمان مجلي: أو من أجل الشعب اليمني. قالوني قالوا: نريد أن نحكم اليمن وأن توجه منجّة اليمن المعروفة تقول تكون معه. قلت: والله لو تبتوني اليمن كلها، ما دخلت معكم مشروعكم. تعالوا، ما أنا ما يمكن أي شيء ما أقبله على نفسي، ما أقبلها على الشعب اليمني، لأني أعرف أسلوبه، لا يمكن أقبله، ورفضت.

***

القناة: أحد الأشخاص قال: أنا فكر إلى الحج، ويمكن مقابلتي هو عارف، أعيد هذه النقطة. قالوا لك بالحرف الواحد: ماذا؟

الشيخ عثمان مجلي: نريد... نريد صنعاء 2011، كن معانا، يريد أن يحكم اليمن. ما قبلتش أنا أن أكون ضمن هذا المشروع، لو تيمن. هذا منهم استقبله استضعافاً، والله قالوا هذا الاسم، أقسم بالله العظيم بالحرف هذا. وستأتي مقابلة أخرى، وأعطيهم واحد توفى، واحد مازال حي، وتقد ما يسمع مقابلتي، وأتاني إلى بيتي إلى جدة، وأتاني في الزيارة القادمة قال: فكر. قلت: أنا مفكر جاهز، لا قبل المشروع، لكن قابل نتفق أنا وأنتم تحت مظلة الدولة، الدولة ستر لي ولكم وستر للناس كلهم، إذا قد النظام والقانون هي ستر لنا جميعاً، ما حد يزيد على أحد. حتى لو هي الرمزية هكذا، لكنها ستر لنا. قالوا: نريد أن نكون الدولة نحن بأي طريقة تريدها، بالانتخابات تفضل، لكن بالقوة بالامته، لا، هذا الكلام مرفوض، وإنك تجري أفكاراً ضالة، لا، الكلام ما هو مقبول. هذه إحدى النقاط، أنا محاسب عن كلامي أمام الله، مش أمام أحد.

 مشروعهم كان ماشياً على هذا، ولدينا في هذه الأشياء جاء له وذلك. على العموم، وصل المجتمع اليمني إلى ما حصل في 2014، اسم الجراح. ماذا فعل المجتمع اليمني تلك الأيام؟ هم الحيان يقولوا: ما هو نموذجكم في الشرعية؟ نموذجنا أنا كل واحد رآه له، من قال فينا قال، ومن أساء أساء، ومن أحسن حرية وديمقراطية. أنا... وصايح ونس، لكن ما نهين أحداً، ونحبس النساء في السجون، ونهين الأطفال، ونجند الأطفال، ونقرر عليهم بالجلد والكذب والمحاضرات، ولا أحد بيفعل جيشنا هذا الذي بني من أبناء المجتمع اليمني كله، ما راح يقسم بالولا الهادي ولا للعيلمي ولا لطارق ولا العثمان ولا أبو زرعة ولا أحد. لله وللوطن. الله والوطن، للشعب نفسه، لأنهم أبناء الشعب. مشي بالولا والولاية، مش عارف القسم حقكم، هذا بيفعلوه عبد الملك وسيده ومولاه، كلام فاضي. يمغر المطون الصدق. يعني في جيشنا هذا بناءً على هذا الأساس.

ونؤكد لك، والأهل في الداخل الذين تلقى اتصالات كثيرة منهم، من كل الشخصيات، يعني تواقين، لكني أقول لهم وأؤكد لهم أننا وصلنا إلى مرحلة بدء المعركة، ولا بد من صنعاء. مازال هناك من يقرأ أنه ممكن صنعاء بالاتفاق السياسي، وأنا شخصياً أقول له: ما بش. لكنهم بيسموني أني مشعّر، ما مساعر حرب. هات صنعاء وهاك اليمن، يكون مكون سياسي، وأهلاً وسهلاً، خرضت الطريق، ما حطيت الطريق الأولى. تغيرت المعادلة الآن، معادلاتنا أقوى. يكون مكون سياسي، وما نشيلمهم، ولا نحن ضد فلان، ولا ضد بني هاشم، ولا ضد مدري، من هو مع الدولة والمساواة، ما بشوف ولايتك أفضل مني، ما بحد من حد، الشعب يحكم نفسه بنفسه، صندوق، مش بولاية ولا أقوالها. حكيت لهم أن ساعة الصفر إن شاء الله أنها قريبة، وهو الذي بيجيبها، وهو الذي اعتداءات الحوثي هي التي بتقرب المسألة. نحن ما بندور لها، ولكن نبني أنفسنا لهذا اليوم.

***

القناة: قد تجاوز كل الخطوط الحمراء.

الشيخ عثمان مجلي: سيأتي اليوم الذي تتحرك فيه رجالنا في كل مكان. وإذا تحركت الأمور فعلاً في حرب، شوف الآن من الهوشات دائماً طولها أربع سنين، ولكن إذا اتخذ القرار بتحرير الأراضي التي ترزح تحت هذه الميليشيات، ستتحرك إن شاء الله، ونعدهم أنها لا بد من صنعاء، ولا بد من أن تتحرر الأمن. ولكن عليهم مسؤولية أيضاً، يجب أن يقفوا مع أبنائهم في القوات المسلحة والأمن، وأن كل واحد يقدر ساعة صفره من مكانها أيضاً. هناك محافظات كبيرة جداً، يعني نحن نريد صعدة، نريد صنعاء، نريد كل مكان، يعني ثلث اليمن في تعز وإب.

***

القناة: وخمسة مشرفين من عندنا سرق، بسموها الحارس القضائي، هو السارق القضائي. وش هو الحارس القضائي؟ مهمته شل بيوت الناس، شل بيت فلان، عمارة فلان، حق فلان، أرضية فلان، هذا مهمته، بسموها إيش من حال قضائي؟ منين جاء هذا المسمى؟ هذا الشارق القضائي حق...

الشيخ عثمان مجلي: هي المعاناة هذه التي يعيشها اليمنيون.

***

القناة: تحدثت عن أنه سيتم اتخاذ هذا القرار. طبعاً هناك من يقول في الشارع اليمني، دعني أتحدث باسم المواطن العادي، باسم الصحفي، باسم من يقفون مع الشرعية الآن في الجبهات، من يقفون أيضاً في الجبهات بمختلفها الإعلامية والسياسية وغيرها، يقولون إنه كلما تأخر القرار كلما زادت معاناة المواطنين، وانخفضت أسهم الشرعية لدى الشارع اليمني. 

هم بانتظار القرار. فرص كثيرة مرت أمام الشرعية كان بإمكاننا أن نخوض المعركة لاستعادة الدولة، لكن الشارع والناس يرون أننا تكاسلنا، أننا تخاذلنا، يقولون: أنتم تعيشون في أبراج عاجية، لا، لا، لا تعيشون معاناتنا، نحن في الداخل نموت جوعاً، نحن لا نمتلك رواتب، نحن لا نمتلك مدارس، نحن لا نمتلك مستشفيات، نحن نموت من قلة الدواء، نموت من القهر، نموت من العذاب، نموت من حصار الحوثيين، نموت من استغلال الحوثيين لمعاناتنا، ساقوا أبناءنا إلى الجبهات بالقوة، أيضاً أخلوا ممتلكات الآخرين ونهبوا، إنهاء الاقتصاد، صاد الوطني، تدمير البيوت التجارية، لم يعد هناك بيوت تجارية التي كنا نسمع عنها، أصبحت بيوت جديدة لا نعرف من أين جاؤوا.

الشيخ عثمان مجلي: خطابنا لهم ورسالتنا لهم ولأهلنا ورجالنا في الداخل: لكم حقنا علينا. إن ما بنيناه من جيش ومؤسسات عسكرية وأمنية تكون أداة طويلة لتحريركم وتحرير عاصمة القرار في صنعاء. واجب علينا أن لا نألوا جهداً، وإذا هذا يعني القرار عندما يتخذ مع الذي بعد، إن القائد الأعلى تماماً لظروف معينة في الأوقات، في الوقت المناسب الذي تقدره القيادة السياسية مجتمعة. أما أننا بنينا هذا الجيش وجدنا في هذه المواقع من أجل البقاء كذا، لا. بد من صنعاء، ما سلم هذا. أنا شخصياً أقول لك خارج جهدي، أنت تعرف يشاور بن شاور ويحاور ب...

القناة: أنا أعرفهم.

الشيخ عثمان مجلي: أعرفهم، والله ما ابغى تسرقتهم، أقسم بالله، لكني أعرفهم. ما تمنى السلام يكون حريتنا ولا كرامتنا ولا أمّة اليمن في يد هؤلاء الأشخاص.

***

القناة: ولا حتى دمائنا، دماً أريقت ونحن نبحث عن السلام.

الشيخ عثمان مجلي: لكن الذي إذا يعني اتخذ قرار الحرب الشامل في هذا الجانب، إننا ستكون حرباً فاصلة، ولا بد من صنعاء، كيف ما كانت النتائج وكيف ما كانت تضحيات. ولكن أنينهم يجب أن يترجم إلى أعمال في ميدانهم، الرجال أن يقوموا بواجبهم، ولا نقول لهم أنه عندما كذا يجب أن يلتحموا بالجيش، وكلهم دور واضح. 

هم رجال وأكفاء، وأحسن منا في الداخل، ناس منهم أحسن منا وأكفى منا وأشع منا، يتفضلوا يساندوا أبناءهم بالطريقة التي يروها مناسبة، وفي تقدير الموقف، كل واحد يقدر موقفه. حينما كانوا يجب أن يلتحموا مع الجيش الوطني الذي حدهم به، أننا لسنا جماعة كما هذا الجماعة الإرهابية. نحن نقول، يعني نحن عندنا سياسة العفو والصفح. لن نكون، لن ندخل من تبنين ولا أتينا بسارق قضائي معنا، ولا معنا سارق قضائي ولا شيء. نرجع كل واحد يرجع ببيته، وكل المؤسسة ترجع معسكرها، والرأي الأخير رأي الشعب، تستقر الأمور، انتخابات، قوة سياسية. لسنا طامعين للحكم ولا الولاية، ضد الولاية وضد هذه الأفكار الضالة، سيكون الرأي رأيهم، سنكون متسامحين مع الجميع، لسنا ضد طائفة ولا فئة ولا حزب. وأي تصرف سيحاسب، يريد أن يقول له.

***

القناة: لكن أولئك الذين انتهكوا الحرمات وقدموا بالنسبة لليمن، من أوصل اليمن إلى هذه المرحلة، لدينا قائمتهم، قائمة معروفة، عارفين أنفسهم، سيطاردون وسيلاحقون، وأعمالهم تدل عليهم، والمجتمع اليمني أعتقد سيلاحقهم، الذين هم تحت ضابطين تحت سلطاتهم الآن، والله لاحقوهم في كل شارع، في كل قرية، وفي كل أجلة، وفي كل جب، لأن أعمالهم أساءوا للناس.

الشيخ عثمان مجلي: وين كلنا، إذا قلنا قبل 2011 محاسنها، كان معنا دولة ومعنا جيش ومؤسسات، كل واحد شايف نفسه رئيس من أرض الرئيس. بعد 2011 إلى الانقلاب الحوثي، ما زالت دولة وتصرف مرتبات، وصّراع صح قد كان في خلل، ولكن ما زالت الدولة قائمة بواجباتها.

***

القناة: كان في صراع الدولة العميقة و...

الشيخ عثمان مجلي: هم أساس، هم أساس البلاء، هم دخلوا في كل مفاصل الدولة، هناك فئة إمامية، ولكنها أتت لها الضوء الأخضر من إيران. شوف، أنا كما ذكرت لك في بداية المقابلة، نحن عندما صعد، أقول لك 70% في كانت أعتقد 90% ضد هذا المشروع، حتى الزيدية ضده، حتى مك الدين المؤيد هو كان يعتبر كبير الزيدية في صعدة أو في اليمن، كان يسموه اسم الشباب المؤمن في ذلك.

 كان هؤلاء وأفكارهم أشد على الإسلام والمسلمين من اليهود والنصارى، قالها أمام الأعياد الأشهاد. الزيود وكل الله. وراحوا أصحاب الحيل هؤلاء، راحوا قالوا يستتبوا عنده، يعودوا إلى الإسلام من جديد، فتر الدين وشه وإحسان، فدر الدين كلهم هذا، واستمر العمل وتسميم الأفكار إلى هذه اللحظة. أما بالنسبة نحن الزيدية وغيره، لا والله، إنهم نحن متعايشين، جوامعنا جوامع، داخلين خارجين، لم نعرف الفرقة هذه التي عندما ظهرت هذه البث الخبيثة السرطانية، ويجب علينا إذا أراد اليمن أن يستقر أن تبثه هذه الفكرة الشيطانية الإيرانية. 

لم نكن نعرف شيئاً، ونتعاون فيها كلنا، كل مذاهب الناس وكل فصائل اليمن. لسنا ضد من يسموا أنفسهم بالهاشمين، وبالعكس كنا نتعاون، نحن وأبناء نعتمد عليه في كثير من القضايا كان فيها. لكن نحن ضد السلالة، ضد التعاليم، ضد أن تدعي أنك معك ومك ناس قات. بالاسم الآن، العميد حسين الدولة هذا هو أحد، هو هاشمي طبعاً، واحد قيادة سبتمبر، وكان معي حتى أنا في حظي، الله يرحمه، توفى من حقدهم عليه، ليش أنه من هذا؟ فجروا بيته وباعوا حتى الحجارة والأخشاب حق بيته، ليش أنه كان يقف معي.

***

القناة: أنت فجرت بيتك بنفسك، إيه؟

الشيخ عثمان مجلي: لا، يدخلوها هؤلاء جاسينشون.

القناة: الله أكبر.

الشيخ عثمان مجلي: نعم، يعني إما نكون فيها بكرامتنا ونحمي من يأتي إلينا، واجبنا كنا هنا، أو الناسحافظ على الناس، حافظنا حتى عليهم هم، ما تركنا حدا. أما ينقسوها، لا والله، ما إما نعوقها بكرامة ولا ما نبغاها، واليمن نعوقها بكرامة، ولا توجد فيها هذه الفئة الإيرانية ولا ما نبغاه. ولكن أنا واثق ثقة كبيرة أن المجتمع اليمني نضج، سواء في مناطق الشرعية أو في الداخل، ما اتصلنا من رسائل تدل على نضج الذي في الداخل، أعتقد عندهم نضج الآن أكثر من غيرهم. لماذا؟ لأنهم لاحظوا المعاملة السيئة والأعمال الإجرامية والسرق والنهب والكذب والجرب.

***

القناة: أنا استشف من حديثك أننا أوشكنا، هكذا قرأت من حديثك ما طرحت، أننا أوشكنا والله أعلم، ربما نكون قاب قوسين أو أدنى من بدء المعركة ومن اتخاذ القرار. هل نحن من يتخذ القرار؟

الشيخ عثمان مجلي: أنت ناخذ... أنت خطوط حمراء عندنا أشياء، والأيام القادمة كفيلة عن خطوط حمراء من المجتمع الدولي تقصد؟

القناة: لا، لا، في أشياء كثيرة بتناقشها. قرار الحرب ستكون قرار كبير.

الشيخ عثمان مجلي: أحياناً يدفعك الحوثي هو بنفسه، يجرك: تعال. بس هو يريد أن يجر مثلاً الإقليم أو المملكة. المملكة قادرة تدافع عن مصالحها وعن غيرها. نحن الذي نبحث عن مكاننا وعن بيوتنا وعن أهلنا وعن مؤسساتنا وعن عاصمتنا وعن أهلنا، نحن هذه معركة اليمنيين أولاً وأخيراً. المملكة إذا ساعدتنا فلنا حق عليها بحق الجوار والأخاء والدين. هو ذا القبيلة بيقوم يصيح على أنه حدا انتخاه أو حد جاء عنده قبيلة ما معشي.

***

القناة: مثل فدغم هكذا.

الشيخ عثمان مجلي: هو غيره. هذه أسلاف الناس، أما هذا دولة وإخواننا، واجب أنهم يعينونا بحق ما بيننا من روابط أخاء وجوار وعروبة. وهم يعرفوا أن إيران الذي يتدخل، من هو الحوثي؟ نكذب على أنفسنا، لا مؤهلات، لا، هو عارف نفسه، ونحن عارفين، هذه الصواريخ إيرانية، والمسيرات إيرانية، وكل شيء إيراني، يريد أن ياخذنا، ماذا ينيمنا؟ لا، الإيراني والحوثي وأداها إيرانية.

***

القناة: وأعلنها بكل صراحة.

الشيخ عثمان مجلي: أعلنها. ولكن شوف المتغيرات كثيرة الآن، متغيرات كثيرة، الوضع في صالحنا بكل المعايير. داخل الشعب ما نحصل من تواصلات داخل، ومن ما حققناه من إنجاز على الأرض. لسنا في أفضل حال، ولكن ثقوا أن لديكم مؤسسة عسكرية ومؤسسة أمنية، ولديكم حكومة، ولديكم قيادة. وين نحن من 2014 إلى اليوم؟ وضع ثاني. أين الداخل من داخل اليوم إلى الآن؟ لمسوا سوء الحوثي وأفعاله وكذبه، وتجلى عليهم. والله الذي بيروحوا معناته، وإنها بتوصلنا رسائل منهم كلهم، سواء سياسيين أو مواطنين، وبالعكس أحياناً غاضبين علينا: لماذا لا تتحرك؟ لكن ليس القرار أنه هي، تعالوا بسر.

***

القناة: استاذ يريدنا أن نتحرك، أن نعود إلى الداخل، اتخذوا من أي مدينة من أي مكان، وعودوا إلى الداخل. المعركة لن تقاد من الخارج.

الشيخ عثمان مجلي: الحكومة هناك، وجميعنا سنكون هناك. وستكون معركتنا معركة الكرامة واستعادة الدولة. وأنا واثق في المؤسسات العسكرية، وواثق في الداخل أنهم لابد أن ينتصروا لكرامتهم وأنفسهم. يكفي خب، نحن خرجنا ومعنا أملاك، ومعنا ضحينا بها، والله ما تسوها عندي، وهم يعرفوا إيش كان معي. مات سوا عندي، عطبة شجارة من استهلكه، مقابل أني أخضع لتلك الشريحة، ما خضعت لها عمري ولن أخضع لها. 

وما زال نصف الجبهات إلى الآن من الأسرة أو من غيرها. كلنا، كلنا نحن تواقين. أنا بنصيب أنزل أزورهم وأشوف الرجال هناك، لدينا رجال عشاوس من اليمن كله، كل اليمن إخواني، كل اليمن أبنائي، كل الجيش الوطني عيان أبطال. والله والله إني أزور الجبهات وإني ألتقي بالناس، أنا أشوف نفسي أني ضحيت وأني عندي معنوية عالية تجاه هذه الفئة داخلي هكذا ما، لكن أني أشوف رجال من كل [تنحنح] المحافظة، أشوف نفسي أمامهم صغير من الهمة التي في أنفسهم.

***

القناة: هم التضحيات التي قدموها أيضاً.

الشيخ عثمان مجلي: من التضحيات التي قدموها، تلقاه جندي، أشوف ناس والله بعضهم معك وهو تواق إلى المعركة. هذه المعنويات التي أراها في هذا الشباب الذي في المعركة وفي الميدان، هذه هي التي تعطيني أمل أني أتكلم بهذه الروح المعنوية العالية.

***

القناة: دافع أيضاً أنه مازال يعني نستعجل الوقت حتى.

الشيخ عثمان مجلي: هو لابد من صنعاء.

القناة: لابد من صنعاء.

الشيخ عثمان مجلي: لا بد من صنعاء، لابد من صنعاء.

***

القناة: لأن الحوثي مجرد جندي.

الشيخ عثمان مجلي: مجرد أداة من عام 82، هو هنا يستقي معلوماته وتدريباته وكل شيء.

***

القناة: هو حتى الدعم الإيراني والإسهام في الدعم، هذا هو الذي واصل التأزيم، صح؟

الشيخ عثمان مجلي: شيء، يا أخي الإيرانيون أعلنها، هذا الهالك حسن نصر الله في حينه. وقدموا تضحياتهم هناك، مشروع بين الحق والباطل، هم مشروع الباطل، ونحن إن شاء الله مشروع الحق.

***

القناة: طيب، انت تحدثت عن الجندي وعن المعنويات التي يمنحك هذا الجندي عندما تزور الجبهات وتنظر إليه وهو صامد في قمم الجبال، في البرد، في الحر، في الشمس، وهدفه الوحيد من هذه المعركة هو أن يعود إلى بيته، يعود إلى أهله داخل صنعاء، داخل إب، داخل تعز، داخل عمران، داخل صعدة، داخل حجة.

الشيخ عثمان مجلي: صحيح.

***

القناة: هذا الجندي يعاني أيضاً، يعاني من تأخر الرواتب، يعاني أيضاً هناك جنود يعني رواتبهم تختلف من جبهة إلى أخرى كما تعلم. أيضاً هناك نتحدث عن الجندي ورواتبه. هل نحن أمام انفراجة في رواتب هؤلاء الجنود ومساواتهم بإخوانهم من الجنود المرابطين في الجبهات الأخرى؟

الشيخ عثمان مجلي: أصبحت أغلب القوات، أغلبها وليس... شبه شبه موحدة حدها الآن.

القناة: جميل.

الشيخ عثمان مجلي: أغلبها، أغلب القوات. طبعاً نحن كنا بني في مرحلة بناء وحرب وحر... تخللها كثير من الأعمال الخاطئة، وهذا أوجد إرباكاً من أرقام. لكن الآن هيئة عسكرية تشكلت مع تشكيل مجلس القيادة، شكلنا في مجلس القيادة، أصدر فيها قرار الرئيس، مجلس القيادة عملت على أعمال كثيرة في هذا الجانب. الآن وزير الدفاع ورئيس الأركان يعملون على تصحيح كثير من الأشياء. لا تنسى كما ذكرت لك في البداية أننا أيضاً نحن محاصرون من الحوثية، يعني إذا أردنا أن نوحد أو نجيب شيئاً، لابد أن تستغل مواردنا، مواردنا. 

اليوم اتخذنا فيها القرار، وع فيها رئيس مجلس في بيان أنه لابد من... لأنه عليه ضغوط وعلينا ضغوط وعلى الحكومة ضغوط، منين يعني لابد ما يعني نشتغل، يعني موارد بلدنا لأبناء البلد. هذا القرار اتخذنا، نحن نعرف قد يكون له تبعات. منين بنحد الرواتب؟ منين بنجيب الرواتب؟ كم ستظل المملكة تدفع لنا في كهرباء، رواتب مدنيين، رواتب عسكريين، رواتب أمنيين، تماماً مساعدات، الكهرباء، المشافي... إلى الآن ما زالت هؤلاء ناكرين الجميل. من يوم عرفت نفسي، ولا تعالج في مستشفى سعودي السلام في صعدة، ومستشفى في حجة، وإلى الآن ما زالت مستمرة، والإمداد و... مازال مازال.

***

القناة: حتى الكثير منهم كان من الدعايات التي يطلعونها السعودية.

الشيخ عثمان مجلي: جاءت لنا بهذا المستشفى على منبع بترول، أنا دليل، ليش الحوثي ما قد يركب على البترول في المستشفى وطلع النفط؟ مشان يبعد الجوع.

***

القناة: يعانون كثيراً، أو الكثير من أسر الشهداء بتأخر مستحقاتهم، أيضاً التعب عندما يروحوا يذهبوا لاستلام هذه المستحقات التي تتأخر. الجرحى أيضاً نسمع بعض الأنين بين الفينة والأخرى، أنين هؤلاء الجرحى في مستشفيات العلاج في الخارج وكذا. هل هناك معالجات، هل قد وصلتم إلى حلول نهائية لإنهاء ما تبقى من معاناة؟

الشيخ عثمان مجلي: خصصنا في مجلس شرقيات المبلغ جرحى، من اعتمد مجلس شركيات، غير الذي من الدفاع من الحكومة، مواجهة هذا الجانب. نحن في مجلس القيادة والحكومة نسعى إلى إيجاد آلية للجرحى سواء حالياً أو مستقبلاً. أسر الشهداء لهم أولوية، وإذا ما اهتممنا بهم فالآخر فينا. 

أنا متأكد أننا وصلنا في المراحل الماضية إلى حلول، ولكن يعني أكيد لك أن الأمور ماشية على قدم وساد في ظل ما نعانيه من شح، ولكن هم أولوية لدينا، أولوية. وأنا أتكلم بهذا الكلام وأنا واثق من الجهود التي تبذل منا في مجلس القيادة ومن الحكومة في معالجة هذا الأمر إن شاء الله. أكبر هدية نقدمها لهم، وأكبر إمكان تقدم لهم هو تحقيق ما ضحوا بأنفسهم من أجله، النصر والاستمرار في معركتنا إلى أن نحرر وطناً، إنها الشبر شبر.

***

القناة: وأن يلاحق من تسببوا في أمننا وسفك دماء اليمنيين من أجل أجندة إيرانية خبيثة وتحقيق مصالحها.

الشيخ عثمان مجلي: هؤلاء قدموا حياتهم وأرواحهم فداء لهذا الوطن. فمن اعتقد، كما قلت، أنه من غير اللائق أن تعاني أسرهم، خاصة من بعض تصرفات بعض أمناء الصناديق أو من يصرفوا هذه الرواتب. إن شاء الله أنه يكون في آلية معينة توزع للبنك، مثل الجيش الآن كله بالبصمة وكله بالكذا، توزع أسر الشهداء، حتى نحفظ مياه وجوههم. لولا هؤلاء ما كنا موجودين، لولا هؤلاء أن الحوثي انتهك حرمات اليمنيين كاملة، وإننا الآن أصبحنا بلا شرعية وبلا دولة. هؤلاء في وجيهنا وفي ذمتنا، ما ضحوا إلا وهم معتمدين لديهم دولة.

 لكن أقول لك: نحن الدولة هذه بنيناها من الصبر، جمع كلنا، كلنا، لا أنت واحد من المبانين، وهذا وهذا والثاني والجندي وفلان وعلان والسياسي، كنية مؤسسات من جديد، وتخللها كثير من الأخطاء والأخطاء، ضاعف النفوس، ولكن ما تحقق ويتحقق بما يتم العمل عليه إن شاء الله فيها الخير للجميع. ولدينا هدف هو استعادة الدولة.

***

القناة: استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب، كما تحدثت سابقاً [تنحنح]، يتطلب إلى توحيد الصف الجمهوري، يتطلب ترتيب الوطني بشكل عام.

الشيخ عثمان مجلي: نعم، ترتيب البيت الداخلي.

***

القناة: أنت شددت مؤخراً على ضرورة إنهاء الانقسامات في تصريح لك عبر وكالة الأنباء اليمنية سبأ، وتجاوز التشردم داخل الصف الجمهوري. أين نقف اليوم؟ هل لا بد، حتى المعركة إن بدأت، إن لم نكن على قلب رجل واحد لن نستطيع أن نحسم معركة، لأن استمرار الحوثي هذه الفترة الطويلة هو ناجم عن انقساماتنا نحن، عما فعلته بعض القوى من إنشاء كانتونات وكيانات خارجية عملت على عرقلة المعركة وجرنا إلى معارك جانبية بعيدة عن معركتنا الأساسية. هل نستطيع أن نقول للمشاهد الكريم وللجندي المرابط في قمم الجبال وللجريح ولأولئك الذين يعانون، هل نستطيع أن نقول لهم إننا أصبحنا على قلب رجل واحد، وإن كلمتنا واحدة، وإننا ماضون لاستعادة الجمهورية، أنهينا كل الانقسامات الداخلية، أنهينا كل الزعامات الداخلية؟

الشيخ عثمان مجلي: أقول لك إنه البناء صعب والخراب سهل. الآن نحن لسنا في درجة مثالية حتى أكون مغارضاً في درجة، ولكننا في حال أحسن بكثير مما مضى. تحسنت أحوال الدولة كلها ومؤسساتها وقيادتها بشكل كبير جداً، بما يتيح لنا فرصة أن نقوم بأي عمل نريده في خدمة الوطن.

***

القناة: تحدثنا في بداية اللقاء عن التصعيد الحوثي في البحر الأحمر وقصفه لسفن النفط أو حاملات النفط التابعة للأشقاء في المملكة العربية السعودية، وتهديد الملاحة الدولية. أنتم أين من هذا؟ ما الذي يمكن للشرعية أن تقوم به للحد من هذا الإجرام الحوثي في البحر الأحمر؟

الشيخ عثمان مجلي: بالنسبة لما يكون الحوثي من عمليات سواء سابقة أو الآن، ويدفع باليمن ومصالح اليمنيين إلى التهلكة وإلى جرهم بصراعات، لأنه لا يمكن أن يستقر. مطالب، متطلبات كثيرة، ولكن كيف يهرب من المتطلبات الداخلية إلى هذا الجانب والترويج الإعلامي بالكذب والتسوير أنه الحصار؟ أين الحصار؟ طائرات كانت عنده، سبب في حرقها. الميناء مفتوح، ثلاثة موانئ، فراش عيسى، وميناء الحديدة، والصليف، كلها تأتي له وبدون رقابة. الآن من الذي محاصره؟ طلب منه من إيران عندما كانت محاصرة، الآن حاصرها الأمريكيون، أن يشغل الناس في اليمن.

طبعاً سيتم الرد عليه، نحن موقفنا هذا بينتهك السيادة ويعرض مصالح اليمنيين إلى ما تبقى منها إلى الهلاك، ويعرض اليمني إلى موقف لا يحمد عقباه. نحن سنقوم بواجبنا في حفظ مياهنا الإقليمية، وسنقوم بواجبنا في استعادة مؤسساتنا وعاصمتنا.

***

القناة: نعم.

الشيخ عثمان مجلي: أنت أحد مشايخ صعدة، والوالد كان رحمه الله عليه واحداً من قادة الثورة الـ26 من سبتمبر. كيف تجد موقف القبيلة اليوم من هذه الانتهاكات، خاصة والحوثي لم يدع شيخاً لم ينتهك حرمته، لم يدع قبلياً لم ينهِ، لم يرق ماء وجهه، قام بالانتهاكات في حق الشيخ والقبلي والإنسان اليمني؟

القناة: والمواطن والطفل والمرأة. نعم.

الشيخ عثمان مجلي: بالنسبة للمشايخ، هم والقبائل هم جزء من المجتمع اليمني. أعتقد أن مشايخ صعدة، والله أغلب أسرها، ما أقول كلهم، واجهوا وضحوا، لا يوجد الأجرة إلا ودمرت لها بيوت، أو ضحت، يا إما بالشيخ راسه، ولا بأبنائه، ولا بإخوانه، ولا بأهاليه. واستغل الحوثي تلك الفترات وأرهق صعدة كبيراً، وصعدة أرهق كبير. 

ولكن ما زالت اليوم معنا، المجتمع اليمني ورر حتى بالسياسيين بتكاتره أحزاب، وصدق عويل الكذاب أنه مسكين، وأنه ما قال لي، وأنه مضطه. من لم يضطهد يوماً، هو الظالم من أول يوم، وهو استباح اجتماع اليمنيين، جنود اليمنيين، الجنود في صعدة منين كانوا هم؟ كله عندما رضوا الناس، أبناء صعدة، أبناء الجيش كامل، عاقبهم الله بالظالم هذا لأجل ياكلون. الآن كل القبائل أعتقد أنها تقف إلى جانب نفسها، والمشائخ كلها إلا ما ندر، يا إما المصلحة، أو منتظر الساعات اللزوم، لأنه ناكد أي واحد صاحب كرامة لا يقبل بما تمارسه هذه الجماعة. والله الواحد في كرامته أنه ما يقبلها، هذا مصعدها المفروض أنا جمعنا وياهم هناك، لكن ما نقبلها وما نقبل أسلوبهم. أنا متأكد أن الذي معهم ضد أساليبهم، الذي هو إنسان سوي يحترم الناس وحقوقها. 

القبيلة أنا متأكد أنه سيكون لها دور كبير في المناطق، من صعدة اختاماً بتعز، في الحديدة، في كل المناطق، في البيضاء، في كل مكان، لن يكبروا. وهناك مؤشرات لاحظتوها، ولكنها كانت معه، ونحن قصرنا فيها نظرة، الوضع معين في البيضاء، في الحديدة، في مناطق كثيرة. ولكن نؤكد لهم أنها إننا نبني ما يساعدهم وينقدهم، وهم يجب أن يكونوا مع أنفسهم ومع مواطنهم ومع أهاليهم ومع كرامتهم. هذه تكون ليست معركة استعادة مؤسسات فقط، استعادة كرامة، استعادة وطن، استعادة هوية.

***

القناة: نعم. هو أيضاً كما قلت أنت، نحن قصرنا أو تم التقصير معهم حين حركات قامت بها بعض القبائل مثلاً في حجور وأيضاً في مناطق أخرى.

الشيخ عثمان مجلي: البيضاء، في كل مكان، لكنها هي كانت لم تكن مرتّبة، هي كانت رفع ظلم، واجهوا ظلماً، هم رفضوا الظلم. ولكن قوة البطش والغلبة هذا الظلم يحتاج، القبيلة عندما تثور أو الشيخ عندما يثور يحتاج إلى إسناد. هذا الإسناد هو الذي يجعل الناس يتحركون.

***

القناة: متى بدأ؟ أنتما خلد الوعي، الحقيقة الآن بدأ الوعي، انتهى الدجل. عبد الملك الحوثي عاد عرف أن الناس بياكلون الشجرة اليوم بعد 22 سنة، من هو السبب؟

الشيخ عثمان مجلي: من هو السبب أصلاً؟ ليش ما كان الناس مرتاحة من قبل؟ صحيح وضعنا القصة هذه ليس في أحسن حال، يعني ولكن كان... لكن لم يصل إلى... وكانت علاقتنا بالمحيط جيدة، المساعدات، الأعمال، الكذا، كان كل الناس. لما جاءت هذه الفئة الضالة، شوف مظهرهم وأشكالهم، هؤلاء فئة ضالة.

***

القناة: نعم، شيخ عثمان، وصلنا إلى ختام هذا اللقاء الخاص. شكراً جزيلاً لك على كل ما طرحت، شكراً أيضاً لسعة صدرك، شكراً لأنك فضلت أن تكون الفضائية اليمنية هي المنبر الذي تتحدث منه. قبل أن نودع المشاهدين، هل هناك رسالة يمكن أن يوجهها الشيخ عثمان مجلي للمواطن اليمني، لأبناء اليمن الذين يعانون الأمرين في الداخل، يبشرهم بشيء قبل أن ننهي هذا اللقاء؟

الشيخ عثمان مجلي: أولاً، أشكر قناة اليمن، نحن عندما طلب منا أن تستضيفونا في هذا اللقاء، نظل ما هو حص الأحداث، أحس أنه هذه قناتنا، ويجب أن يكون كلامنا عبرها. وإن شاء الله القادمة ستكون في صنعاء باذن الله، مقرها الرئيسي صنعاء.

الذي أقوله للمواطن اليمني: هذه معركة كل فرد. اليمن عدد كرامته، معركتي ولا معركة مجلس القيادة ولا جيش الحالة. بلغ السلزبا وبلغ الحوثي في كل منطقة، وفي كل عشيرة، وفي كل قرية، يكفي. ولا نطلب منهم الذي في الداخل أنهم يعملوا شيء فوق طاقتهم، لكن إذا لاحق الناس يجب أن يكونوا إلى جانب أهلهم وجانب أنفسهم.

وأوصل لهم رسالة اطمئنان: لسنا ناقمين ولا منتقمين على أحد. دولتنا ستعلو حقوق الناس فقط، ومحاسبة ومحاكمة وملاحقة المجرمين المتمردين الذين جعلوا اليمن طوال 22 عاماً من 2004 إلى 2026 عُرضة للخسائر في الدماء والمال. هذه السنوات التي تسببت فيها الفئة الضالة الإرهابية كلفتنا من الدماء والأموال، لماذا لم تسخر في بناء اليمن؟ خربوا اليمن. لو سخرت هذا الشباب لبناء بلدهم والإمكانات التي أهدرت والتي نهبت [تنحنح]، كان اليمن اليوم حيث كان؟ كنا فوق ما كنا، على سابق كنا أضفنا عليه 22 عاماً مثل ما قد كان فيه.

رسالتي للناس: قفوا مع أنفسكم مع كرامتكم، ونحن نؤكد لكم أننا لن نتخلى عن بلادنا، وأن هدفنا هو استعادة بلدنا وليس الحرب، استعادة بلدنا بأي وسيلة كانت، مهما كلفنا الأمر. أنه إذا اتخذ القرار، أعتقد أنه لن يكون هناك فاصل إعلامي بعدها.

***

القناة: شكراً جزيلاً للشيخ عثمان حسين مجلي، عضو مجلس القيادة الرئاسي. شكراً لكم مشاهدينا الأكارم على حسن الإصغاء. نلتقيكم في لقاء خاص قادم بإذن الله سبحانه وتعالى. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.