الأحد 2 أغسطس 2026
  • الرئيسية
  • تطورات التصعيد الأمريكي الإيراني وتحرك دبلوماسي لوقف الضربة

تطورات التصعيد الأمريكي الإيراني وتحرك دبلوماسي لوقف الضربة

تطورات التصعيد الأمريكي الإيراني وتحرك دبلوماسي لوقف الضربة

نشرت القيادة الأميركية الوسطى "سنتكوم" مقطعاً مصوراً يظهر انطلاق مقاتلة شبحية من طراز "إف-35 سي" تابعة لسلاح مشاة البحرية الأميركية، من سطح حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" في بحر العرب، للمشاركة في الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة على إيران.

وكشفت "سنتكوم" أنها غيّرت مسار 35 سفينة تجارية، وعطّلت سفينتين، وفتشت سفينتين أخريين في يوم الأحد الثاني من أغسطس، في إطار تنفيذ الحصار البحري على إيران.

إلى ذلك، نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤولين إيرانيين أن قيادات الحرس الثوري الإيراني وضعوا خططاً سرية مع قادة الجماعات الحليفة لتوسيع نطاق الحرب، باستخدام حلفاء إيران لتصعيد الهجمات في حال تكثيف واشنطن عملياتها العسكرية ضد طهران.

وأشارت الصحيفة إلى أن قادة في فيلق القدس بحثوا مع قادة حزب الله اللبناني وجماعة الحوثي والفصائل العراقية خطط توسيع الحرب، عبر اجتماعات اتصال مرئي مع قيادات الفصائل الموالية في المنطقة، بهدف رفع تكلفة الحرب على المنطقة إلى أقصى حد.

في الوقت نفسه، شهدت المنطقة حراكاً دبلوماسياً مكثفاً قبل إعلان الرئيس دونالد ترامب تأجيل الضربة العسكرية على إيران، مع اتصالات من وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مع الوسطاء، وإيحاءات بإمكانية عقد صفقة مع الولايات المتحدة.

وأشار المحلل سعيد البستاني عبر قناة الحدث إلى أن عدم التوصل لاتفاق سريع بين أميركا وإيران قد يعيد الأطراف إلى المربع الأول، في ظل أجواء أميركية متوترة من المماطلة الإيرانية، وأن ترامب وضع إطاراً زمنياً محدداً لمنع مزيد من التأجيل.

من جانبها، رصدت قناة الحدث جهود وساطة متعددة تشمل باكستان وقطر وتركيا والسعودية، حيث لعب الضغط السعودي دوراً كبيراً في إقناع ترامب بوقف الضربة، وفقاً لمعلومات تسربت من إسلام آباد إلى وكالة الأناضول.

كما أشارت التقارير إلى أن إسرائيل كانت مرتبطة بضربة مرتقبة على إيران أوقفها ترامب، وأن الجيش الإسرائيلي والدفاعات الجوية لا تزال في أعلى مستويات الاستنفار، متوقعة تصريحا من ترامب باستئناف العملية العسكرية، في ظل عدم اقتناع إسرائيل بالمسار الدبلوماسي.