أمريكا تخنق إيران بالعقوبات والحصار.. والأخيرة تصعد ضد دول الخليج ناقص عمان

- طياروها في حبس مائي في قطر! وضباطها في زنزانة مظلمة في الكويت! وصواريخها على نفط السعودية والإمارات!
- تصعد إيران كما هو متوقع وبشكل متسارع ضغوطها وتهديداتها تجاه دول الخليج ما عدا عمان وخاصة مع سريان العقوبات الأمريكية الأكثر قسوة وتشددا وتفاقم الأزمة الاقتصادية الحادة جراء الحصار البحري الأمريكي وإغلاق الموانئ الإيرانية كنتيجة جلبتها على نفسها إيران التي تحاصر هرمز والطاقة العالمية وتغىق المضيق في وجه الملاحة والناقلات.
مسؤول في الحرس الثوري الإيراني: طيارونا تحتجزهم قطر في المياه (..) وهم في حالة صحية سيئة وندعو الصليب الأحمر لإرسال طائرة إسعاف لنقل طيارينا في قطر إلى إيران.
الطيارون الذين تتحدث عنهم إيران وحرسها هم الذين كانو يقصفون قطر واستهدفوا منشأة الغاز القطرية الأكبر من نوعها وأسقطت طائرتهم الدفاعات القطرية وأعلنت قطر عن العثور على رفات أحدهم بينما الآخر مفقود ودعت إيران لإرسال لجنة لمعاينة الرفات لكن إيران رفضت وأجلت الموضوع لاستخدامه سلاح ضغط وابتزاز في توقيت كهذا للتصعيد ضد قطر الوسيط الأهم والأقرب لها لاستخلاص تنازلات بشأن الأموال المحتجزة وتمنع أمريكا دفعها لإيران بل إن إيران تطلب إرسال وفدا امنيا وعسكريا للتحقيق في قطر بشأن طياريها المزعومين وانتهاك السيادة القطرية ولا تخجل حتى من إرسال طياريها وطائرة حربية لقصف منشآت حيوية قطرية علاوة على موجات من الصواريخ والمسيرات.
هذا التصعيد يتزامن مع الضغوط والتصعيد تجاه الكويت بشأن ضباط الحرس الثوري الذين أرسلوا لانتهاك السيادة والتسلل إلى البر الكويتي وجزيرة كويتية خلال العدوان الإيراني على الكويت ودول الخليج وقبضت عليهم قوات البحرية الكويتية وسكتت إيران وأجلت القضية أيضا لهذا التوقيت واستخدامها ورقة ابتزاز وسلاح تهديد وتصعيد.
هذا كله يزامن لهجة التصعيد الإيرانية الفجة ضد دول الخليج ولكن بصفة خاصة ضد السعودية والإمارات والتهديد بتوجيه الصواريخ على المنشآت النفطية وأنابيب نقل النفط داخل البلدين بزعم ان الأنابيب بمثابة إطلاق صواريخ على إيران وبمثابة حرب ضدها (..) لأن جزء مهما من صادرات النفط السعودي بقيت بعيدة وآمنة من ازمة وإرهاب هرمز والحرس الثوري عبر خط شرق غرب وينبع السعودية وكذا خط الفجيرة الإماراتية والآن وقد تخلى ترمب عن خيار الحرب العسكرية كما يبدو على الأقل ولصالح حرب العقوبات والخنق الاقتصادي فإن إيران لا تعدم ذريعة لتسويق العدوانية والعدوان لاحقا كما سابقا على دول الخليج وبالاخص المملكة حتى أنها تعتبر انابيب النقل التي كانت هنا ودائما باتت مجرد نكاية بإيران العظمى ولكن المحطمة عسكريا والمسحوقة اقتصاديا والملعونة إنسيا وجنيا وأن الأنابيب تساعد اعداء إيران على التقليل من أهمية مضيق هرمز وعلى الخليجيين أن يرتهنوا نفطهم ومصالحهم واقتصادهم وسيادتهم لحساب الإرهاب والحرس الثوري ولتمكين إيران من استخدام هرمز ضد الخليجيين ونفطهم وتجارتهم واقتصادهم وأمنهم القومي والوطني!!
أية خرافة هذه وأي شيطان رجيم يفكر للإيرانيين نيابة عنهم ويصوغ حججهم ومرافعاتهم اللعينة والوقحة والجنونية؟!
وكانت وجهت إيران ذراعها الحوثية بالتصعيد ضد النفط والصادرات والناقلات النفطية السعودية مباشرة وفي البحر الأحمر وباب المندب ومثلما تفعل إيران لقنت أجيرها الحوثي ذرائع وتبريرات فاجرة من نفس الصنف الإيراني قص لصق.
هذا كله يعطيك تصورا حول تفاقم وغليان العدائية الإيرانية المزمنة ضد العرب وعرب الخليج والجزيرة خاصة وما يمكن ان تذهب إليه في هذا المنحدر إلى النهاية ونحن لا نعرف أين تنتهي أحقاد وعدوانية إيران؟
لم تعد إسرائيل ترد على لسان الإيرانيين أو في بياناتهم.




