الأربعاء 7 أكتوبر 2026

كلمة وشهادة حق لموقف الرئيس

كلمة وشهادة حق لموقف الرئيس

شعرت بالسعادة والفخر للمواقف الأخيرة لفخامة الرئيس، فقد كان موقفه الأخير شجاعًا في تعز والتربة والمخا، ودعوته لعودة الشرعية، وموقفه بخصوص اليمنيين المغتربين.

ودعونا نكون صرحاء ومنصفين، فقد واجه الرجل، وهو يتحمل مسؤولية القيادة لبلد مزقته المناطقية والحزبية الضيقة والشخصنة، ومواقف الدول العربية باستثناء المملكة العربية السعودية، وهو يواجه عصابات لدولة عنصرية طائفية ذات أطماع إمبراطورية كسرى، وتريد أن تتخذ من اليمن والعراق والشام منفذًا لهذه الأطماع.

واستخدمت مليشيات جاهلة عنصرية، أعدتهم وثقفتهم لتحقيق أطماعها، وهو ما أسعد إسرائيل وغيرها ممن يعادون العرب والمسلمين، لتحقيق خرافة الدولة العبرية وتصفية القضية الفلسطينية، ولتفرض سيطرتها على المنافذ البحرية، وجر العرب لحروب أهلية بالطائفية والعنصرية والحزبية الضيقة.

وللأسف، هناك من شارك في هذه اللعبة، كالحوثيين والحشد وغيره بالعراق، واستغلت القضية الفلسطينية بلعبة قذرة لصالح الدولة العبرية.

وواجه الرئيس حملة إعلامية قاسية، وصراعات الوصول للسلطة والمكاسب من أحزاب وطوائف وإعلام، ولكن الرجل تميز بالحلم والصبر أمام التمردات والصراعات ممن استخدموا نفوذهم وأطماعهم بعيدًا عن وحدة وسيادة الوطن.

والحمد لله الذي وفقه أخيرًا بوحدة الصف من بعض الحكماء، وكذلك تعرض الناس لمآسي الفقر والجوع والمعاناة أمام الشعارات الزائفة التي مكنت عصابات إيران من الجبروت والطغيان، وقد فضحهم الله بجرائمهم وعنصريتهم والقمع والسجون والنهب.

ووفقه الله بعقلاء يقفون معه، مع دعم الأشقاء بالمملكة العربية السعودية وقيادتها الرشيدة، التي أثبتت للجميع حرصها على سيادة اليمن وغيره وقضايا الأمة.

وكانت المواقف الأخيرة من دعم الشرعية، ومواصلة الدعم الإنساني وكل احتياجات الدولة، رمزًا للأمل وبداية الخير لعودة اليمن، ولعل انكسار المليشيات في تعز والمخا وغيرها، وانطلاق المقاومة والتحرير، بإذن الله، لعودة الدولة، صاحب ذلك موقف فخامته البطولي بالتواصل مع الأشقاء بالمملكة لحل مشكلة اليمنيين النازحين من الحرب، بحل مشكلة العمالة اليمنية التي عانت من وضع اليمن.

وكعادة القيادة السعودية، أصدر خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين قرارهما التاريخي بتسوية أوضاع اليمنيين، وهي مكرمة ليست غريبة على هذه الأسرة الكريمة التي تمتد صفحاتها بتاريخ مشرق لتفريج هم وأزمات المتضررين، كما حصل بالسابق مع آسيا الوسطى وغيرها من ظلم الشيوعية، وللروهينجا وفطاني وغيرها.

شكرًا لفخامة الرئيس رشاد، وعلى الجميع أن يدعم جهود الرئيس، وأن تتكاتف كل القوى لعودة الدولة وسيادتها. لقد آن الأوان للقيادات والفئات أن تدعم فخامته ونقف معه لعودة اليمن لسيادتها، وطرد إيران وعصاباتها العنصرية، والتخلي عن الحزبية الضيقة والمناطقية، لأن الله شرف العرب برسالة الإسلام ووحدة الصف وحمل الرسالة للعالم.

شكرًا للأخ الرئيس، حفظه الله ووفقه ونصره، وشكرًا للمخلصين الصادقين من القيادات العسكرية والقبلية والمستشارين الوطنيين، ليقف الكل صفًا واحدًا.

وشكرًا لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، وللقيادة السعودية لمواقفهم النابعة من مبادئهم المبنية على الإسلام والأخوة والشهامة العربية، منذ بداية المؤسس إلى اليوم، ومواقف المملكة مع كل العرب والمسلمين، ودورها القيادي الذي شرفها الله به.

أناشد الإعلام اليمني وشبكات التواصل الكف عن نشر الإشاعات والأخبار التي تضر بوحدة الوطن، ولنقف صفًا واحدًا تحت قيادتنا الرشيدة، ممثلة برئيسنا ومن معه، لتحرير الوطن، والتخلي عن الحزبية والقبلية والمناطقية، وها هي بشائر النصر، بإذن الله.

شكرًا لله، يوفق رئيسنا الوطني الصادق، وحكومتنا الشرعية وقيادتنا الوطنية والقبلية، لمواصلة الكفاح لعودة اليمن وسيادتها، وطرد المد الإيراني وغيره.

والدعاء والشكر لأشقائنا بالمملكة العربية السعودية لمواقفهم ودعمهم، جزاهم الله خير الجزاء، وكتب أجرهم، وشفع الله بهم المسلمين من كل مكان.

اللهم انصر أمتنا في كل مكان، واكفنا شر إسرائيل وملالي فارس ومن معهم.