طارق صالح.. شاء من شاء وأبى من أبى!.

منذ سقوط المخا إلى اليوم، أعلنت الشرعية والتحالف عن تحييد آلاف الحوثيين وتنفيذ مئات الضربات يومياً، وما زالوا يتقدمون. هذا إن دل فلا يدل إلا على مدى القوة التي حشدها للهجوم على المخا. وبينما لم يكن هناك إسناد جوي معتبر أثناء المعارك في الساحل، استشهد المئات بما فيهم من أقاربه ومن المقربين ومن العاملين في مكتبه.. حشدت الإمامة كل ما لديها وهاجمت الساحل، في حين كان البعض ينتظر معجزات لم يصنعوها ولم تصنعها ألوف الغارات حتى اليوم.
يكفي طارق صالح أنه ليس مناطقياً ولا منتمياً إلى أي نوع من العصبيات، بل يمني كأي يمني. فعل كل ما أمكن فعله في محاربة الحوثي وما يزال.. جمع عشرات الآلاف من اليمنيين من كل المحافظات ظل وفياً لهم وظلوا أوفياء له. حول مدينة غبراء في الساحل إلى واحدة من أهم المدن اليمنية، أنشأ المشاريع الخدمية في تعز والمخا وحتى الحديدة، من المدارس إلى الطرقات إلى المستشفيات.. بكل ما تحصل عليه من دعم من الأشقاء.
إذا كنت تهاجم طارق صالح لمجرد أنه لم يسلم رقبته للحوثي بعد أن حارب وقصفوا مقر تواجده بأكثر من 45 صاروخاً وطائرة مسيرة. أنت ضحية تحريض سياسي وضحية حملات تشويه للرؤية. ولن أكتب ما يعجبك. بل سأكتب ما أعتقد أنه حق. وما أعرفه.
تحية احترام وتقدير لطارق صالح ولكل يمني بطل وقف بوجه الإمامة وما يزال. ولقد واجه طارق صالح أعنف الحملات منذ 2018 إلى اليوم. فبينما كان ملاحقاً من الحوثيين، لم يدخر البعض جهداً في التهجم والتهكم. ولكن بما أنه صادق مع نفسه ومع ربه.. فلن يخذله الله تعالى.
لم يتغير طارق صالح ولم تتغيروا أنتم.. هذه مواقفكم وإن أخفيتموها فترة مضت..




