السبت 7 نوفمبر 2026

نقشُ التوحيد (شعر)

نقشُ التوحيد (شعر)
نقشُ التوحيد (شعر) قصيدة الشاعر أحمد غيلان

أحدٌ إلهٌ واحدٌ متفرِّدُ

لا غيرَك اللهُمَّ فينا يُعبَدُ

ونفيرُنا وصهيلُنا وصليلُنا

تسبيحةٌ وتِلاوةٌ وتشهُّدُ

قيمُ الهُدَى والحقِّ كانت دينَنا

وأتت رسالاتُ السماءِ تؤكِّدُ

ولنا إلى العلياءِ كلُّ فضيلةٍ

يزهو بها نقشٌ ويشهدُ مُسندُ

بالعلمِ والعملِ ابتنَى أجدادُنا

أمجادَنا فتقدموا وتسيَّدُوا

نحن الأُباةُ الحميريون الأُلَى

نابوا لرحمانِ السماءِ ووحَّدُوا

وبِنا تباهَى الأنبياءُ، وأنزِلتْ

سورٌ تُسلسِلُ إرثَنا وتُخلِّدُ

قومٌ من البأسِ الشديدِ قوامُنا

بصريحِ ما يُتلَى وما يتردَّدُ

مُذ كانت الأوثانُ تُعبَدُ في الدُّنَى

كُنا نُعزِّرُ بالضلالِ ونجحَدُ

ولنا قلوبُ الأنقياءِ وحكمةٌ

والفقهُ والإيمانُ قال محمدُ

حُنَفاءُ - يا كِسْرَى - وليس يُخيفُنا

حطبُ الجهالةِ والجحيمُ المُوقَدُ

ما للكهانةِ في ضُحانا مبتغٍ

يا بائِعَ الأوثانِ فات الموعدُ

حُنَفاءُ - يا صلَفَ الخُرافةِ - ما لنا

صنمٌ، ولا الأزلامُ فينا تُعبَدُ

حُنَفاءُ - يا خَرَفَ العُصورِ وليلها -

مهما توارَى ضوؤُنا لا يُخمَدُ

فالصبحُ يشرقُ بعد حالِكِ ظُلمةٍ

والغيثُ يهطلُ والفضاءُ يُعربدُ