حضرموت تحتفي بالذكرى الـ 11 لرحيل شاعر اليمن المحضار

  

من المقرر غداً الجمعة ان يقيم مثقفو حضرموت مهرجاناً ثقافياً ، في الذكرى الـ 11 لرحيل شاعر اليمن الكبير حسين أبوبكر المحضار (رحمه الله ).

وتستمر الفعاليات لمدة يومي 4-5 فبراير وسيشهد المهرجان فعاليات ثقافية وشعرية وأدبية بمشاركة جمع غفير من الأدباء والشعراء والمثقفين والمهتمين.

والشاعر المحضار ولد في مدينة الشحر عام 1350هـ الموافق 1930م،ونشأ في أسرة متصوفة ذات مكانة معروفة في حضرموت فهو حفيد الشاعر الشعبي المعروف ” حسين بن حامد المحضار ” وتلقى تعليمه الأول في مدرسة مكارم الأخلاق في الشحر ، ثم انتقل إلى رباط الشحر وأتم تعليمه هناك دارسا القرآن الكريم وعلومه والفقه والتوحيد وآداب اللغة والنقد.

و نظم الشعر في سن مبكر وشارك في مجالس الدان الحضرمي، وفي الرابعة عشر من عمره بدأ المحضار كتابة الشعر، وفي السادسة عشر من عمره أصبح الناس يرددون كلماته ويغنون ألحانه ومما كان يذكره رحمه الله أنه كان ينظم شعره وهو في الطريق من بيته إلى السوق أو بالعكس، وكان يستخرج ألحانه ويغنيها بواسطة علبة الثقاب (الكبريت) لأنه لم يكن يعزف على أية آلة موسيقية أو إيقاعية

ولقد صدر له أربعة دواوين هي: دموع العشاق 1966م، ابتسامات العشاق 1978م، أشجان العشاق 1999م، وحنين العشاق 1999م.وهو عضو مؤسس لإتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين .انتخب لعضوية مجلس الشعب الأعلى مطلع الثمانينات ثم صار عضوا في هيئة رئاسة المجلس،ثم انتخب عضوا في أول مجلس للنواب في دولة الوحدة عام 1990م، وقد تقلد وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى في الآداب والفنون عام 1998م .وتوفي الشاعر الكبير يوم السبت 1420/10/29هـ الموافق 2000/2/5م وذلك في مدينة الشحر مسقط رأسه .