[esi views ttl="1"]
arpo17

الريال يسقط برشلونه بالقاضية ويحقق كاس اسبانيا

قاد المهاجم البرتغالي الدولي كريستيانو رونالدو فريقه ريال مدريد إلى لقبه الأول في مسابقة كأس ملك إسبانيا لكرة القدم منذ 18 عاماً، بتسجيله هدف الفوز على غريمه التقليدي برشلونة 1-0 بعد التمديد، في المباراة النهائية الأربعاء 20-04-2011 على ملعب "ميستايا" في فالنسيا أمام 55 ألف متفرج، تقدمهم العاهل الإسباني الملك خوان كارلوس والملكة صوفيا.

وسجل رونالدو هدف المباراة الوحيد في الدقيقة (102). وهو اللقب الثامن عشر لريال مدريد في المسابقة والأول منذ تتويجه الأخير عام 1993.

كما هو اللقب الأول لريال مدريد بقيادة مدربه البرتغالي جوزيه مورينيو، الذي بات أول مدرب في التاريخ يحقق لقب الكأس في أربع دول مختلفة، بعدما نال هذا الشرف مع بورتو البرتغالي (2003) وتشلسي الإنكليزي (2007) وإنتر ميلان الإيطالي (2010).

ونجح مورينيو في إسكات منتقديه في الآونة الأخيرة، خصوصاً عقب مواجهته برشلونة السبت الماضي في إياب الدوري، حيث انتهى الكلاسيكو بالتعادل 1-1 وحافظ الفريق الكاتالوني على فارق النقاط الثماني التي تفصله عن غريمه، وقطع شوطاً كبيراً نحو الاحتفاظ بلقبه.

وسيلتقي الفريقان مرتين في الأيام المقبلة في ذهاب وإياب النصف النهائي من دوري أبطال أوروبا يومي 27 أبريل/ نيسان الحالي و3 مايو/ آيار المقبل.

وهو الفوز الأول لريال مدريد على برشلونة منذ 2007-2008 عندما سحقه 4-1 في إياب الدوري، حيث تغلب عليه برشلونة 5 مرات متتالية وتعادلا مرة واحدة السبت الماضي، كما بخر آمال الفريق الكاتالوني بالتتويج بالثلاثية ورفع معنوياته قبل مواجهتهما في المسابقة القارية، حيث يسعى النادي الملكي إلى إحراز لقبها للمرة الأولى منذ عام 2002 والعاشرة في تاريخه.

وبتتويجه بلقب مسابقة الكأس المحلية، يكون ريال مدريد أنقذ موسمه محلياً، بانتظار التركيز على المسابقة الأوروبية.

وهي المرة الأولى التي يلتقي فيها الفريقان في المباراة النهائية لمسابقة الكأس منذ عام 1990 عندما فاز النادي الكاتالوني 2-0، علماً بأنهما تواجها على اللقب في أربع مناسبات أخرى أعوام 1936 (فاز ريال 2-1)، و1968 (فاز برشلونة 1-0)، و1974 (فاز ريال 4-0)، و1983 (فاز برشلونة 2-1).

وبالعودة إلى مجريات المباراة، كان ريال مدريد الأفضل في الشوط الأول وكاد يفتتح التسجيل في أكثر من مناسبة، خصوصاً عبر رونالدو الذي أهدر 3 فرص والبرتغالي البرازيلي بيبي الذي حرمه القائم من هدف محقق.

وتحولت الأفضلية إلى برشلونة في الشوط الثاني دون أن ينجح بدوره في هز الشباك. واستمرت أفضلية برشلونة في الشوطين الإضافيين، بيد أن الكلمة الأخيرة كانت لريال مدريد ونجمه رونالدو.

وأجرى مورينيو تبديلين على التشكيلة التي تعادلت مع برشلونة السبت الماضي في الدوري، حيث أشرك ألفارو أربيلو أساسياً في الجهة اليمنى على حساب راؤول البيول الذي طُرد في المباراة الأخيرة، والألماني مسعود أوزيل على حساب الفرنسي كريم بنزيمة.

في المقابل اضطر مدرب برشلونة غوسيب غوارديولا إلى إشراك الأرجنتيني خافيير ماسكيرانو في قلب الدفاع إلى جانب جيرارد بيكيه بسبب غياب القائد كارليس بويول الذي تعرض للإصابة في المباراة الأخيرة، علماً بأنها كانت الأولى له منذ فترة طويلة بسبب الإصابة أيضاً، كما فضل الحارس بينتو على فيكتور فالديز، وكان الأول عند حسن ظنه لأنه أنقذ مرماه من أهداف عدة، أبرزها في الدقيقة الأخيرة من الوقت الاصلي.
فرحة كبيرة بهدف كرستيانو رونالدو
وكانت أخطر فرصة لريال مدريد عندما مرر أوزيل كرة على طبق من ذهب إلى رونالدو داخل المنطقة فهيأها لنفسه وسددها قوية زاحفة أبعدها ماسكيرانو من باب المرمى (12)، ثم أهدر رونالدو فرصة ذهبية ثانية إثر تلقيه كرة داخل المنطقة من أوزيل فشل في متابعتها داخل المرمى (30).

وانطلق رونالدو من منتصف الملعب وتوغل داخل المنطقة وسدد كرة قوية زاحفة أبعدها بينتو بصعوبة قبل أن يشتتها الدفاع (36). وأنقذ القائم الأيمن لبرشلونة ريال مدريد من هدف محقق عندما أبعد رأسية البرتغالي بيبي إثر كرة عرضية من أوزيل (44).

وكانت أخطر كرة لبرشلونة عندما توغل بيدرو داخل المنطقة من الجهة اليسرى وسدد كرة قوية بجانب القائم الأيمن لإيكر كاسياس (51). ثم سجل بيدرو هدفاً لبرشلونة ألغاه الحكم بداعي التسلل (69).

وأنقذ كاسياس مرماه من هدف السبق عندما أبعد ببراعة كرة ساقطة لبيدرو من داخل المنطقة إلى ركنية (76). وأنقذ بينتو مرماه من هدف محقق في الدقيقة الأخيرة بإبعاده تسديدة قوية لدي ماريا إلى ركنية.

وكاد رونالدو يفعلها في الدقيقة الثامنة من الشوط الإضافي الأول بتسديدة قوية زاحفة من حافة المنطقة مرت بجوار القائم الأيمن، قبل أن ينجح في منح التقدم لريال مدريد بضربة رأسية إثر كرة عرضية من دي ماريا أسكنها المرمى (102).

ودفع غوارديولا بالهولندي الدولي المغربي الأصل إبراهيم أفلاي مكان فيا مطلع الشوط الإضافي الثاني، ثم دفع بالمالي سيدو كيتا مكان سيرجيو بوسكيتس (108) لكن دون جدوى.

وكاد أديبايور أن يضيف الهدف الثاني إثر إنفراد بالحارس، بيد أن الأخير ردها إلى رونالدو الذي حاول تسديدها داخل المرمى الخالي، لكن المدافع بيكيه أبعدها إلى ركنية (118).

وطُرد دي ماريا في الدقيقة الأخيرة لتلقيه الإنذار الثاني (120).

زر الذهاب إلى الأعلى