القاعدة في اليمن يحتجز أجانب بينهم أميركي وبريطاني

كشفت وزارة الدفاع اليمنية تفاصيل جديدة حول عملية تحرير مختطفين لدى تنظيم “القاعدة” يوم الثلاثاء الماضي، وأكدت أن التنظيم لا يزال يحتجز عدداً من الأجانب، بينهم صحافي أميركي ومواطن بريطاني.

وكانت السلطات اليمنية قد أعلنت الثلاثاء الماضي عن تحرير ثمانية مختطفين لدى “القاعدة”، في عملية نوعية نفذتها قوات مكافحة الإرهاب، ونتج عنها مقتل الخاطفين وعددهم سبعة (المزيد).

ونقل موقع وزارة الدفاع، رواية لأحد الجنود المشاركين في عملية تحرير الرهائن، كشف فيها أن العملية تمت في مديرية “حجر الصيعر” بمحافظة حضرموت شرق البلاد، مبيناً أن الثمانية بينهم سعودي وأثيوبي.
وأوضح المصدر نفسه أنه “عند سؤال أحد الرهائن المحررين عن بقية الرهائن أخبرنا أن الإرهابيين نقلوا منذ يومين خمسة رهائن من الكهف إلى موقع مجهول، بينهم صحافي أميركي، وشخص بريطاني، وآخر جنوب أفريقي، وشخص يمني يدعى الحبشي، والخامس يقول إنه تركي، وربما قد لا يكون كذلك”، مشيراً إلى أن الرهائن “كانوا جميعا مصفّدين بالسلاسل، وتم العثور على هواتف ووثائق خاصة بتنظيم القاعدة”.

وشرح الجندي تفاصيل العملية، مبيناً أنها تمت على ضوء معلومات استخباراتية بأن التنظيم يحتجز 11 شخصاً، بينهم أجانب، في كهف يبلغ طول مدخله 30 متراً وعمقه عشرة أمتار، تم وضع خطة لمداهمة الكهف من “خلال إنزال جوي بالطائرات العمودية وبقوة تعدادها 30 ضابطاً وجندياً من قوات مكافحة الإرهاب مزودة بكل الوسائل”.

ولم تكشف المصادر الرسمية اليمنية، حتى اليوم، هويات المخطوفين، سواء من تم تحريرهم أو من لا يزالون مختطفين لدى التنظيم، وما إذا كانت تعمل على تحريرهم.

وتعد محافظة حضرموت النفطية، شرق البلاد، من أبرز المناطق التي ينشط فيها تنظيم “القاعدة”، الذي بث قبل أسابيع، تسجيلاً مصوراً لشخص يقول إنه مسؤول الاستخبارات في مديريات وادي حضرموت، اعتقله التنظيم.
ويحتجز “القاعدة” دبلوماسياً سعودياً اختطف في عام 2011، وهو عبدالله الخالدي، ولم تبين السلطات اليمنية ما إذا كان المختطف قد تم تحريره في العملية.