عندما يلبس الذئب ثوب الراعي!

أهم صفة للراعي هي الأمانة واليقظة.. لذلك قيل الراعي الخائن أسوأ من الذئب على القطيع، فكم من المائيات الممثلة لشعب أصبحوا أسوأ من الذئاب..

تخصصت فقط بأكل القطيع الضعيف والمسالم القطيع الذي اعتاد على تقبيل إطارات المسئولين (الذئاب) اما القطعان المتنمرة والرافضة لمن يرعاها لأنها قادرة على حماية نفسها فهيهات على الراعي ان يفرض وصايته عليها..

في الماضي القريب قيل لو كان صخر من صخور همدان أو خولان أو سنحان (شمالي اليمن ) لما تجرأ الراعي بان يتفوه بأي لفض سوقي لا يليق تلفظه تحت سقف البرلمان ونقول اليوم لو كان شمسان شمس من شموس عمران أو صعدة لما تجرأ الراعي.. بان يكرر الألفاظ التي اعتاد سماعها ممن هم اكبر منه ولكن شمسان شمس من شموس النضال السلمي.. لكننا نقول له إذا سقط الصقر على الأرض فإن بريق عينيه كفيل بأن يحجب عنه بغاة الطير، وقال حكيم من غريب طبع الإنسان (الذئب) أنه يحب العدالة مظلوماً ويكرهها ظالماً ويطلب الحرية مرؤوساً وينكرها رئيساً..

وقيل لو استباح الراعي لنفسه أن يأكل تفاحة من حديقة الحديدة فإن غلمانه سيجتثون هذه الشجرة من جذورها وذلك ما حصل بالفعل ان عظمة الحاكم تقاس بحرية المواطن، فأين حرية المواطن اذا كان النائب تنتهك حريته أمام مراء ومسمع من الناس..

راعي يتعامل بذلك الأسلوب بربكم كيف سيتعامل مع ضعفاء الملاك للأراضي في الحديدة! ان القوانين اليمنية مثل نسيج العنكبوت، تقع فيه الطيور الصغيرة وتعصف به الطيور الكبيرة و الجارحة..

همسه لدعاة النضال السلمي الحق بغير قوة أحلام و رفسة من فرس تركت في جبيني شجاً علمتني أن احترس اطلبوا من السماء أن تساعدكم في عملكم لا أن تنجزه لكم

همسه للحزب الجاثم ( في الظلام تتساوى الألوان )

لماذا لي الجوع والقصف لك؟
يناشدني الجوع أن أسألك
وأغرس حقلي فتجنيه أنت
وتسكر من عرقي منجلك
لماذا؟ وفي قبضتيك الكنوز
تمد إلى لقمتي أنملك
وتقتات جوعي وتدعى النزيه
وهل أصبح اللص يوماً ملك؟
لماذا تسود على شقوتي؟
أجب عن سؤالي وإن أخجلك
ولو لم تجب فسكوت الجواب
ضجيجٌ… يردد ما أنذلك!
لماذا تدوس حشاي الجريح
وفيه الحنان الذي دللك

همسه لطامسي الحقائق

كل الأدلة سوف تنفي تهمتي ومفادها أن الدفاع مصون
لو لم يكن حق الدفاع مقدساً ما كان للحمل الوديع قرون!!