في الذكرى الخامسة لتولي خادم الحرمين

عندما يسجل التاريخ أحداثه فإن قارئ التاريخ تستلهمه تلك الأحداث العظيمة التى تترك أثرها في النفس وتعطي انطباعا جميلا تشتاق النفوس لذكراه القادمة وتظل تستذكره على مدار الوقت وخاصة اذا تركت هذه الذكرى بصماتها من منجزات واحداث تحفر علي القلب ولا يمكن ان تمحى..

وذكرى البيعة الخامسة لتولى خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله قيادة المملكة العربية السعودية ذكرى عظيمة تركت انطباعا عظيما تغمره الفرحة في القلوب لدى جميع الشعوب العربية والإسلامية لقد كان يوم توليه مقاليد الحكم بداية عظيمة لمستقبل عظيم ينتظر المملكة وليكمل المشوار على خطى من سبقوه من الملوك الأمجاد.

منذ تولي خادم الحرمين الشريفين حفظه الله مقاليد الحكم نهضت المملكة نهضة عظيمة في شتى المجالات الصناعية والاقتصادية والتعليمية صنعت له الحب والاحترام وتجسد ذلك في علاقاته مع جميع دول الجوار وخاصة بعد احداث الحرب الخليجية الثانية عام 1990م واجتياح العراق للكويت وما تلتها من تداعيات في العلاقات العربية العربية جعل من خادم الحرمين الشريفين يعمل جاهدا على لم الشمل العربي ويعيد أمجاد التاريخ العظيمة في قيادة الشعوب..

ولا ننسى دور خادم الحرمين الشريفين سواء قبل البيعة أو بعد البيعة في دعم اليمن اقتصاديا وثقافيا وسياسيا في شتى المجالات وفي جميع المحافل والمؤتمرات الدولية وعمل على ترسيخ الأمن والأمان في المنطقة عامة والسعودية واليمن خاصة حيث أكد مرارا أن أمن السعودية من أمن اليمن كذلك وقوفه ودعمه اللامحدود في ترسيخ الوحدة اليمنية والوقوف الى جانب الشعب اليمني في الحفاظ على وحدته المباركة والمنجز التاريخي العظيم الذي يعتبر نواة الوحدة العربية الشاملة .

وبما أني أحد أبناء الجالية اليمنية في المملكة العربية السعودية وما نناله من احترام وتقدير من قبل أجهزة الدولة أو من صاحب العمل الذى يجعلنا نشعر بمدى الروابط الأخوية التي تربط الشعبين الشقيقين وما هي إلا تجسيد لمبدأ الأخوة والتعاون التى ينادي إليها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ال سعود ملك المملكة العربية السعودية.

وفخامة الأخ/ علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية وما تقدمه مجموعة مراكز هاو الطبية في الرياض من خدمات صحية لابناء الجالية اليمنية وعوائلهم في الرياض سواء المقيمين او الزائرين الا ترجمة لتوجه القيادتين السياسيتين في البلدين الشقيقين ولولا تقارب القيادتين السياسيتين وما تربطهما من علاقات أخوية متينة ما وصلت إليه هذه العلاقة بين الشعبين الشقيقين..

فعلا إن العظماء هم من يصنعوا التاريخ وتاريخ المملكة العربية السعودية معروف منذ الأزل وازداد إشراقا وسطوعا منذ البيعة لخادم الحرمين الشريفين حفظه الله.

*الجالية اليمنية – الرياض
[email protected]

الرئيسية | أخبار وتقارير | عربي ودولي | المقالات | اتصل بنا | من نحن | خلاصات rss | سياسة الخصوصية