إلى متى يا وزارة الاعلام.. كفانا ذلاً ومهانة

ان كان الحديث قدفات اوانه،لكن الحقيقه لابدان تقال..لطالمادوصدورنامفعمه بخفايالايحتملهامن كالوابرسالتهم ن ضميره حيا”.

انه سيناريو مألوف في جانب الفساد الاداري، بل هو بصمة عار تضاف إلى جبين المؤسسه الاعلامية، إنهم الكوادر الاعلامية أولئك الذين استطاعو ان يصلوا برسالتهم لكل مستمعيهم عبر نمودج من الابداع والتميز محلقين في سماءه متطلعين لغد مشرق أصبحو اليوم، وللأسف يأنون ويكابدون حسراتهم ولا أحد يشعر بهم يذوقون مرارة الظلم والخوف يكبل أيديهم ويملئ قلوبهم حينما يرون هذا الصرح الاعلامي ينهار يوم بعد يوم، وآمالهم تنهارمعه وكل هذه الأوجاع تعود إلى إدارته الفاسدة وانعدام الرقابه من مكتب الاعلام بالمحافظة.

وكل هذا منذ تولي الاخت(حُسن الشرعبي) منصب مدير الاذاعة المحلية بالمحافظة، والتي بدورها ذللت الصعاب للفساد رغم الميزانية الباهضة المعتمدة للإذاعة والتي تقدرب(مليون ريال )منها نفقات الطاقم والصيانة ومتطلبات الخدمات الضرورية من أجهزة ومعدات..لكن ماهو موجود عكس ذلك تماما.

فالبرامج متكررة وأكثر ما يتم تقديمه يعد مهزلة، وبعض الاجهزة تلفت ولم تستبدل .. إلى جانب ذلك التميز بين معدي ومقدمي ومخرجي البرامج تم الاستغناء عنهم خلافا عن ماتم تطفيشهم، وتصفية الحساب مع أولاد المدير السابق(عادل سالم مبروك)الاعلامي المعروف ومن كانوا مقربين منه، إلى جانب المولدات الكهربائيه التي توقفت عن العمل ،والمكيفات المركزي التي تم سرقتها من قبل مديرة الاذاعة

فاين تذهب الميزانيه الباهظة المعتمدة لاذاعة لحج المحلية ؟ و إلى متى هذا الظلم والاضطهاد وقطع أرزاق الناس؟ فياترى إلى متى هذا الصمت ؟

أما آن ان تتوفه الألسن بقول الحق وتتطهر الاذاعة من ظلم هذ الافعى التي تبث سمها هناهناك.
أين هم رجال السلطة المحليه؟
ام صارت الرجوله بالكلمة فقط..
ولكن لانقول سوى (حسبناالله ونعما الوكيل)).