اليدومي يلمح إلى أن انتظار نتائج الحوار مشوب ب«القلق» ويتحدث عن «الدستور»‏

قال رئيس الهيئة العليا للتجمع اليمني للإصلاح محمد اليدومي إن مؤتمر الحوار في اليمن ‏‏"تجاوز الكثير من تلك الصعاب والعقبات، وقال إن "الأمل" في أن "يصل المؤتمرون إلى ‏نتائج تهدف إلى خدمة الشعب وتسهم في تحقيق تطلعاته لحياة آمنة ومستقرة ومزدهرة". ‏

وأصبح الشعب ينتظر مخرجاته بفارغ الصبر المشوب ببعض القلق خوفاً من أن لا تكون ‏هذه المخرجات ملبية لطموحاته ولا متساوقة مع رغبته في حياة كريمة خالية من كل ما يعكٍّر ‏صفوها وفي ظل دولة يحكمها الدستور، ويضبط القانون حركة مؤسساتها، ويسود فيها العدل ‏والمساواة، ويشعر كل مواطن في ظلها بشراكته الفعلية في الثروة التي يمتلكها، والسلطة التي ‏هو مصدرها ومالكها". ‏

جاء ذلك في منشور على صفحته بموقع فيس بوك، حيث تحدث عن الدستور والحوار، "إن ‏الشعب أصبح ينتظر مخرجات هذا المؤتمر بفارغ الصبر المشوب ببعض القلق خوفاً من أن ‏لا تكون هذه المخرجات ملبية لطموحاته ولا متساوقة مع رغبته في حياة كريمة خالية من كل ‏ما يعكٍّر صفوها وفي ظل دولة يحكمها الدستور، ويضبط القانون حركة مؤسساتها، ويسود ‏فيها العدل والمساواة، ويشعر كل مواطن في ظلها بشراكته الفعلية في الثروة التي يمتلكها، ‏والسلطة التي هو مصدرها ومالكها".‏

وقال "إن الشعب يترقَّب انتهاء الزمن المحدد للمؤتمر لكي يدخل مرحلة صياغة الدستور-‏تعديلا أو ‏إنشاء -.. المهم أن يكون منظما لحياته بكل شمولها، وأن تتوزع السلطات بين أبوابه ‏ومواده، ‏وبصورة لا تكون مفصَّلة على مقاس شخص بعينه، ولا على هوى حزب بذاته، ولا ‏لحساب ‏طرف معيَّن في المجتمع على حساب أطراف أخرى"..‏

وأضاف "إن الشعب يريد أن يصاغ دستوره من قبل أناس يضعون في حسبانهم مصلحة ‏الوطن ‏والمواطن أولاً وأخيراً، وأن من سيقوم بتطبيقه على أرض الواقع هو من ستفرزه ‏صناديق ‏الاقتراع، وأن هذا الفرز سيكون في صالح أحد الكيانات السياسية في دورة من ‏الدورات ‏الانتخابية، وقد يكون في صالح كيان سياسي آخر، وفي دورة انتخابية أخرى"..‏ وإنه ‏‏"يريد دستوراً تتفكك فيه عرى الاستبداد عروة عروة، وتزول به أنانية الفرد الملهم، ‏أو القوى ‏السياسية الغارقة في ذاتها أو المنغلقة على نفسها ومصلحتها..!‏".‏

وأضاف: إن الشعب يريد دستوراً ومخرجات لمؤتمر الحوار الوطني لا تصب في مصلحة ‏هذا الجيل ‏وحده؛ فهذه أنانية مفرطة، وإنما تصًبٌّ في مصلحة أجيال تأتي من بعدنا، ومن حقها ‏علينا أن ‏نؤسس لها ما ينفعها لاما يضرها، وما يجعلها أكثر أمناً وثراءً وازدهاراً..‏

وختم بالقول: "بهذا نقي أنفسنا من الطغيان والاستبداد والاستحواذ الدائم للسلطة، ويجعلنا ‏نطمئن لمن ‏يحكمنا وأنه لن يتأبد في حكمنا، ولن نكون عرضة للانقلابات العسكرية، وأننا ‏سننعم بحياة ‏محترمة كبقية دول العالم الحر..!‏".‏