الأحد 26 يوليو 2026

إلى الرئيس والمتحاورين

إلى الرئيس والمتحاورين

الحوار هو فرصة للمتحاورين بأن يبنوا مستقبل اليمن ولكن ما يجب أن يعرفوه بأن اليمن بأذن الله سيبنى شاء من شاء وأبى من أبى سيبنى رغم أنف كل حاقد ومتربص سيبنى بأيدي أبنائه الشرفاء اليمن بأذن الله لن يمسه شر سواء فشل الحوار ام نجح..اليمن سيبقى شامخاً.

نتمنى أن يصل الحوار إلى نقطة إلتقاء ،ولكن نقول للعالم إن فشل الحوار ليس معناه فشل اليمن يهمنا أن ينجح الحوار ،ولكن اذا فشل الحوار فلن تفشل اليمن نعم سيفشل المتحاورون.

أقول للرئيس يجب أن تعلنها لكل العالم ان القرار بيدك أنت وأن الحوار فرصة للمتحاورين بأن يصيغوا شكل عقد اجتماعي جديد فيه حل لمشاكل البلاد بالتي هي أحسن ،ولكن فشلهم ليس فشل اليمن وليس سداً ضد الحلول الاخرى ،فالقوة بيدك والشعب معك وهو قادر على دحر كل القوى والجماعات التي تتبنى المشاريع الظلامية و التشطيريه .

الامانة في عنقك والشعب أمله بعد الله بك انت وليس في المتحاورين نعم نأمل في المتحاورين خيراً ونرجو ان يكونوا بقدر المسؤولية وأن يحل الله بهم مشاكل اليمن ولكن قبل هذا يجب تضع في ذهنك إمكانية فشلهم فلا نريد ان يكون فشلهم فشل لليمن فأنت المسؤول الاول والاخير.

الأخ الرئيس قبلت الأمانة كٌن بقدرها ،واضرب بيد من حديد لقد سعدنا كثيرا حين رأيناك في الجلسة الافتتاحية من أعجبه الحوار أو أن "الباب مفتوح" نعم من يريد ان يحاور الباب مفتوح كي يدخل ومن لا يريد الباب ايضا مفتوح لخروجه لن نبحث عن رضى احد على مصلحة اليمن لن نساوم في كرامة الانسان اليمني.

الاخ الرئيس يجب ان تبلغ المتحاورين ان الشعب بالمرصاد لكل من تسول له نفسة تقديم مصلحة فئوية على مصلحة الشعب وانت في مقدمتنا وان التاريخ لن يرحم وان الله شديد العقاب.

وانا اقول للوطنيين خصوصا للمتفائلين قللوا من ثقتكم بالمتحاورين وضعوا امام اعينكم كل الاحتمالات وادرسوها بدقه وكيفية ايجاد المخرج منها فالواجب علينا ان نكون على حذر.