الحل السوري في اليمن: نزع جذر المشكلة لا معالجة آثارها!

سفير اليمن الأسبق في سوريا عبدالوهاب طواف يكتب: الحل السوري في اليمن: نزع جذر المشكلة لا معالجة آثارها!
سوريا:
على مدى سنوات طويلة، ظلّت الأمم المتحدة تعمل في سوريا دون أن تُفضي جهودها إلى حلّ يوقف معاناة السوريين. لكن عندما اتجه الشعب السوري إلى اقتلاع جذر المشكلة، توقفت الآلام وحلّت الآمال.
اليمن:
أربعة مبعوثين أمميين منذ 2012، ومئات المنظمات الدولية، وسيلٌ لا ينقطع من الورش والاجتماعات والمشاورات؛ ومع ذلك لم تُنتج هذه الجهود سوى مزيد من التمدد لميليشيات إيران في اليمن، وتضاعف قوتها، واتساع دائرة معاناة الشعب اليمني.
الحل:
تطبيق النموذج السوري؛ بالتوجّه مباشرة إلى أصل المشكلة؛ وعندها ستتوقف الآلام وتحلّ الآمال.
***
لا يمكن إنهاء مأساة اليمنيين إلا عبر تحريك جميع الجبهات تحت أمرٍ عملياتي موحّد، وقيادة واحدة؛ تمتلك قرار الحسم. عندها ستتداعى بسرعة منظومة العنف، التي صنعتها الأداة الإيرانية في اليمن، وسيلتحم الشعب المحاصر في المحافظات الوسطى والشمالية مع مشروع استعادة الدولة.
تلك اللحظة ستكون بداية انقشاع الغمّة، ونهاية لمأساة طويلة، ونهاية لا عودة فيها لعصابات الإمامة الرسيّة الزيدية؛ التي أثقلت اليمن وأعاقت مساره التاريخي.



