كلمة حول مقابلة الشيخ عثمان مجلي!

تابعتم جميعًا المقابلة القيّمة التي أُجريت مع الشيخ عثمان بن حسين مجلي، عضو مجلس القيادة الرئاسي، والتي تناولت محاور مفصلية في صراع اليمنيين مع مشروع الإمامة.
تحدّث خلالها بلغة القائد الشجاع، الصريح، والعارف بخبايا الأحداث ومساراتها.
تمكّن الشيخ عثمان، بلغة الوطن وبلسان المواطن، من تسليط الضوء على ظاهرة اللصوصية المتجذّرة في مشروع الإمامة وأئمتها، كخبير بعقيدتهم ومعايش لممارساتهم، كاشفًا مساعيهم المبكرة لإعادة الإمامة إلى اليمن، وتوكلهم لمشروع الملالي في المنطقة، وكيف ينهبون المليارات من قوت وعرق ودماء اليمنيين.
أبرز ما جاء في المقابلة:
* التأكيد على تلاحم مجلس القيادة الرئاسي ووحدة قراره السيادي.
* التذكير بآثار الحرب الكارثية على اليمنيين، والرغبة الصادقة في سلامٍ يرسّخ الاستقرار، مع التأكيد أن استعادة صنعاء قدرٌ ومصيرٌ لا مفرّ منه ولا تفريط به.
*حثّ أبناء الشعب اليمني، كلٌّ من موقعه، على الدفاع عن الدين والوطن والكرامة، والالتفاف حول مؤسسات الدولة في هذه اللحظة الحاسمة.
*كيف حول عبدالملك مرتبات اليمنيين وخيرات بلادهم إلى بنادق وذخائر، يشتري بها الذمم، ويجيش بها اليمنيون لقتال بعضهم البعض، تحت رايات مخادعة، طائفية، ماضوية.
مقابلة حملت رسائل استراتيجية مكثّفة؛ ومن أراد أن يفهم ملامح المرحلة القادمة سياسيًا وعسكريًا، وما بعد الخلاص من العصابة الحوثية، فليشاهد اللقاء كاملًا على هذا الرابط:



