السبت 8 أغسطس 2026
  • الرئيسية
  • مأرب: قتيلان و14 جريحاً في هجمات الحوثيين ضد أحياء ومواقع نزوح

مأرب: قتيلان و14 جريحاً في هجمات الحوثيين ضد أحياء ومواقع نزوح

مأرب: قتيلان و14 جريحاً في هجمات الحوثيين ضد أحياء ومواقع نزوح

قتل وأصيب مدنيون، في محافظة مأرب وسط اليمن الجمعة، جراء موجة هجمات نفذتها مليشيات الحوثيين باستخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيرة، ضد مواقع عسكرية ومدنية، بما في ذلك، أحد مخيمات النازحين.

وفيما أفادت مصادر محلية وإعلامية لـ"نشوان نيوز"، أن الهجمات استهدفت معسكرات ومنشآت مدنية ومخيمات نازحين، قالت السلطة المحلية في المدينة إن مليشيات الحوثي واصلت "نهجها التصعيدي في استهداف المدنيين والمناطق المأهولة بالسكان".

وأضاف بيان صادر عن السلطة المحلية اطلع "نشوان نيوز" على نسخة منه، أن مدينة مأرب، تعرضت صباح اليوم الجمعة الموافق 7 أغسطس 2026م، لقصف صاروخي نفذته المليشيا باستخدام عدد من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، استهدف مخيمات للنازحين وأحياء سكنية متفرقة ، وأسفر عن سقوط شهيدين وإصابة 14 آخرين بينهم نساء وأطفال.

وقال البيان إن "السلطة المحلية بمحافظة مأرب، إذ تؤكد أن هذه الاعتداءات الإجرامية المتكررة، التي تستهدف المدنيين ومخيمات النازحين، تمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني، فإنها تحمل مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني ، المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم وما يترتب عليها من آثار وتداعيات إنسانية".

وأشار إلى أن "استهداف المدنيين الأبرياء والنازحين العزل يجسد بوضوح النهج الإجرامي لهذه المليشيا القائم على العنف والإرهاب واستهداف الآمنين"، كما شددت على أن "هذه الاعتداءات الإجرامية لن تنال من صمود أبناء وسكان محافظة مأرب وثباتهم ، ولن تثنيهم عن التمسك بمواقفهم الوطنية ، وسيواصلون مواجهة التحديات بروح التضامن والمسؤولية والثبات".

وجددت "السلطة المحلية بمحافظة مأرب مطالبتها المجتمع الدولي، والأمم المتحدة ، والمنظمات الحقوقية والإنسانية، بالاضطلاع بمسؤولياتها القانونية والإنسانية تجاه حماية المدنيين والنازحين ، واتخاذ موقف واضح وحازم ، وإدانة هذه الجرائم الإرهابية وتوثيقها والتحقيق فيها ، والعمل على محاسبة مرتكبيها ومن يقف ورائهم ، واتخاذ إجراءات عاجلة وفاعلة لضمان توفير الحماية اللازمة وفقا للقانون الدولي الإنساني".

وكان الحوثيون بدأوا موجة تصعيد الخميس، حيث قصفوا مواقع للقوات الحكومية في حضرموت وشرق مأرب، قبل أن تتوسع الهجمات الجمعة، لتشمل مناطق في المدينة التي تأوي مئات الآلاف من النازحين.