فحص حطام الصواريخ الحوثية في المخا يكشف هويتها الإيرانية

وأوضح دويد في تغريدات على حسابه أنه "من خلال فحص حطام بعض الصواريخ التي استهدف بها الحوثة (ذراع إيران) ميناء المخا وعدة مناطق في الساحل الغربي، تبين أنها تنتمي إلى مجموعة الصواريخ الباليستية فاتح-110 الإيرانية الصنع التي يصل مداها إلى ٣٠٠ كم، و تعمل بالوقود الصلب، وقد زودتها إيران لأدوات الشر تحت مسميات مختلفة، وتطلق من منصات متحركة أو شاحنات تجارية مموهة".
وكان دويد كشف في وقت سابق، عن حصيلة هجمات الحوثيين صوب مدينة المخا، حتى 14 أغسطس الجاري، موضحاً أن ٤٠ صاروخا بالستياً و ٤٦ طائرة مسيرة إضافة الى الزوارق المفخخة أطلقها الحوثيون الإرهابيون خلال أيام قليلة فقط، استهدفت ميناء المخا وأعيانًا مدنية تقدم خدمات أساسية للسكان.
وقال إنه "بعد فشلهم في تحقيق أهدافهم العسكرية وتكبدهم خسائر فادحة في الجبهات جراء ضربات قواتنا، لجؤوا إلى الانتقام من البنى التحتية المدنية.
صاروخ "فاتح-110" الإيراني
وبحسب المعلومات المنشورة التي راجعها نشوان نيوز على الانترنت، ينتمي صاروخ "فاتح-110" إلى فئة الصواريخ الباليستية قصيرة المدى (أرض-أرض)، وهو من إنتاج منظمة صناعات الطيران الإيرانية. تبلغ مواصفاته الفنية: طول 8.86 متر، وقطر 0.61 متر، ووزن إجمالي 3,450 كيلوغراماً، برأس حربي يزن نحو 500 كيلوغرام. يعمل بالوقود الصلب، ويصل مداه الفعال إلى 300 كيلومتر، مع دقة إصابة تصل إلى 10 أمتار. يُطلق من منصات متحركة أو شاحنات تجارية مموهة، مما يمنحه قدرة على المناورة والاختفاء.
ودخل الجيل الأول من الصاروخ الخدمة عام 2002 بمدى 200 كيلومتر، وتلته أجيال مطورة زاد مداها إلى 250 كيلومتراً (2004) ثم 300 كيلومتر (2010)، وركز الجيل الرابع (2012) على تحسين الدقة. يُستخدم الصاروخ في إيران وحلفائها، بما في ذلك حزب الله في لبنان والقوات السورية، وقد كشف حزب الله مؤخراً عن امتلاكه نسخاً دقيقة منه.





