تكتل الإنقاذ يحذر من دعوات الحرب

تكتل الإنقاذ يحذر من دعوات الحرب

حذر التكتل الوطني للإنقاذ من دعوات الحرب التي دعت لها بعض الأطراف وقال التكتل في بيان له ليس من حق أي طرف أو مكون اتخاذ قرار إعلان الحرب أو الدعوة لتعبئة عامة كون هذا القرار من القرارات السيادية المخولة بها وفقاً للدستور ومؤسسات الدولة الشرعية وفي حالة الدفاع عن الوطن ومصالحه من العدوان الخارجي.

وأضاف أن هذا القرار دعوة لاقتتال الأهلي. محملا الجهات التي دعت إلى ذلك مسؤولية ما يترتب عليه من آثار.

وتابع أن الحل الوحيد للأزمة الراهنة هو الحوار الجاد وفقاً لضمانات مُلزمة تعيد الثقة بين كل الأطراف وتضمن النجاح والتنفيذ.

وجدد التكتل إدانته المطلقة وبأشد العبارات للعمليات الإرهابية الوحشية التي استهدفت الأبرياء في مسجدي بدر والحشوش بالعاصمة صنعاء وكذا العمليات الإرهابية التي استهدفت أبناء القوات المسلحة والأمن في محافظة لحج.

كما ادان استمرار الممارسات القمعية ضد المتظاهرين سلميا وإطلاق الرصاص الحي في محاولة يائسة لتركيع الإرادة الشعبية الرافضة للحرب في تعز.

نص البيان:
وقف التكتل الوطني للإنقاذ أمام المستجدات الخطيرة والمتلاحقة التي يمر بها شعبنا والتي كان آخرها دعوات الحرب وما سمي بالتعبئة العامة التي من شأنها إضافة مزيداً من التقويض للسلم الاجتماعي والدفع بالبلد نحو التشظي والتمزق وإحلال شرعية الإنقسام بديلاً عن شرعية الدولة ومؤسساتها وانطلاقاً من أهداف ومبادئ التكتل الوطني للإنقاذ المتمثلة في الحفاظ على الدولة والوطن والسلم الاجتماعي واستعادة الدولة لوظيفتها ورفض الإستيلاء على السلطة ومؤسسات الدولة بالقوة لتحقيق أهداف سياسية ورفض العنف والإرهاب فإن التكتل يرفض كل دعوات الحرب ويؤكد التكتل أنه ليس من حق أي طرف أو مكون اتخاذ قرار إعلان الحرب أو الدعوة لتعبئة عامة كون هذا القرار من القرارات السيادية المخولة بها وفقاً للدستور مؤسسات الدولة الشرعية وفي حالة الدفاع عن الوطن ومصالحه من العدوان الخارجي فكيف إن كانت هذه الدعوة الهدف منها حسم الصراع السياسي لمصلحة طرف من الأطراف.

ومن هذا المنطلق فإننا نعتبر هذا القرار دعوة للإقتتال الأهلي وتتحمل الجهات التي دعت إلى ذلك مسؤولية ما يترتب عليه من آثار.

ويجدد التكتل إدانته المطلقة وبأشد العبارات للعمليات الإرهابية الوحشية التي استهدفت الأبرياء في مسجدي بدر والحشوش بالعاصمة صنعاء وكذا العمليات الإرهابية التي استهدفت أبناء القوات المسلحة والأمن في محافظة لحج تلك العمليات الإرهابية البشعة التي تُثبت أن من قام بها وخطط لها بعيداً كل البعد عن أي قيمة دينية أو إنسانية أو وطنية.

ويطالب التكتل بإلغاء حالة التغييب القسري لمؤسسات الدولة وأجهزتها الأمنية عن القيام بواجباتها الدستورية والقانونية إزاء كل الأعمال الإجرامية وملاحقة مرتكبيها وإجراء تحقيق محايد وشفاف حول هذه الجرائم ونشره للرأي العام، ويحذر التكتل من مخاطر الزج بمؤسسات الدولة في الصراعات السياسية أو استخدامها لمصلحة طرفٍ ما لأن ذلك يمثل خدمةً لجماعات العنف والإرهاب ويوفر البيئة المناسبة لأعمالها الإجرامية.

كما يؤكد التكتل وقوفه الكامل مع أبناء المحافظات التي تتعرض للعدوان وفي مقدمتهم أبناء المحافظات الجنوبية وتعز والبيضاء ومأرب تحت مبررات محاربة الإرهاب وهي المهمة المخولة بها مؤسسات الدولة الشرعية دون غيرها وفقاً للاستراتيجية الوطنية المقرة ضمن مخرجات الحوار الوطني.

كما يهيب التكتل بأبناء القوات المسلحة والأمن النأي بأنفسهم عن الصراعات السياسية وعدم الإنجرار وراء دعوات المقامرين بحاضر ومستقبل الوطن وتحمل مسؤلياتهم تجاه حفظ أمن واستقرار الوطن أرضاً وإنساناً.

ويحيي التكتل كافة جماهير الشعب اليمني الأبي في أمانة العاصمة وكافة محافظات الجمهورية الذين خرجوا طوال الفترة الماضية وما زالوا بحشودٍ سلمية رافضة للسيطرة على مؤسسات الدولة ودعوات الحرب.

ويُعبر التكتل الوطني للإنقاذ عن إدانته واستنكاره لاستمرار الممارسات القمعية ضد المتظاهرين سلمياً وإطلاق الرصاص الحي في محاولة يائسة لتركيع الإرادة الشعبية الرافضة للحرب.

ويؤكد التكتل بأن الحل الوحيد للأزمة الراهنة هو الحوار الجاد وفقاً لضمانات مُلزمة تعيد الثقة بين كل الأطراف وتضمن النجاح والتنفيذ.

حفظ الله اليمن قوياً موحداً وآمناً مستقرا
صادر عن التكتل الوطني للإنقاذ
صنعاء
الإثنين 23 / 3 / 2015م

الرئيسية | أخبار وتقارير | عربي ودولي | المقالات | اتصل بنا | من نحن | خلاصات rss | سياسة الخصوصية