مواقف الرجال في زمن التهافت.. باسندوة مثالاً

الأستاذ المناضل محمد سالم باسندوة سجل اليوم موقفا وطنيا وإنسانيا يحسب له ويشكر عليه من خلال مقاطعته لحضور الجلسة الافتتاحية لمؤتمر الحوار الوطني ظهر هذا اليوم الاثنين 18 مارس 2013م وهو اليوم الذي يصادف ذكرى مجزرة جمعة الكرامة التي استشهد فيها اكثر 53 شهيد وعشرات الجرحى
موقف الأستاذ محمد باسندوة الذي جاء تعبيرا عن محاولة طمس هذه المجزرة واخفاء معالم مرتكبيها من خلال اعتماد هذا اليوم موعدا لانطلاق مؤتمر الحوار
موقف الأستاذ محمد باسندوة وتضامنه مع أهالي الشهداء والجرحى يثبت انه الرجل صاحب الإرادة القوية والمواقف الوطنية وانه من يفرض مواقفه ويختارها ويحددها دون املاءات من أي شخص أو طرف مهما كان..

وبهذا الموقف الذي اخرس به طاحونة التزييف والدجل الإعلامية التابعة للمخلوع والتي تحاول النيل من مكانته وسمعته وتاريخه النضالي الطويل …

المناضل محمد سالم باسندوة سجل اليوم موقفا بطوليا ووطنيا في زمن تهافت الجميع على دار الرئاسة لحضور المؤتمر ونسيان دماء وأرواح شهداء وجرحى جمعة الكرامة.

هذا هو المناضل محمد سالم باسندوة كما عهدناه بطلا ومناضلا وطنيا ورجلا قويا … وله مني كل التحية والتقدير والرحمة من الله على ارواح الشهداء وان يسكنهم فسيح جناته والشفاء لكل جرحى الثورة الشبابية.