إلى اخواني في الحراك

نشاهد هذه الايام دوشة داخلية عن مؤتمر القاهره وعلية اقولها لكم:
-مؤتمر بعده مؤتمر وهكذا تستمر حكاية التغني بالوطن الجنوبي في مؤتمرات اشبه بموالد الصوفية والصراع على مناصب هلامية واستثمار وتجارة بمسميات الجنوب وغايات متناقضة مع بعضها وغير متجانسة سياسيا وقانونيا لتسويق القضية الجنوبية دوليا ولامتلاك موقف جنوبي موحد.

-سيظل هؤلاء الديناصورات والاصنام على حقيقتهم القديمة والحديثة في تناقض وتصارع بين المطالبين بدولة الجنوب بشقيها العربي واليمني وبين شعار العصبة الحضرمية وبين مطالبات بدولة جمهورية اليمن بشقيها الشعبية عام 90م والديمقراطية عام 94م وبين من يرفعون علم دولة اتحاد الجنوب العربي وعودة السلطنات، وان تعجب فان هذه القيادات نقلت الصراع والتباينات وخلافات قديمة إلى الحراك الجنوبي سواءا أكانت قوى ما قبل 67م ، كالسلاطين والمشايخ والرابطة وجبهة التحرير والجبهة القومية وغيرها ، أو تلك القوى والرموز التي تصارعت فيما بينها في اطار الجبهة القومية بعد 67م والذي بلغ الصراع ذروته الكارثية في احداث 13 يناير 1986 بين جناحي الحزب الاشتراكي اليمني، أو تلك الصراعات التي جاءت في اثر واعقاب حرب 94م وغيره.

– ناهيك عن طابع العمل العشوائي والتخبط والمزاجية والشعارات العاطفية الغير مسيسة فلا داعي للانشغال بهذه اللقاءات التي اصبحت فقط استعراض عضلات عليكم ان تطالعوا افكار ورؤئ واطروحات الدكتور ياسين سعيد نعمان وتستر تشدوا بها كبرنامج سياسي لكم .

مالم فسوف تظلون مثل جمل المعصرة يدور حول نفسه وفي اعتقاده ان يمشي للامام مغمض العينين .

غير مصنف